هشام طاهر
godsprophetsbook@gmail.com
Blog Contributor since:
13 July 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
سبط بنيامين التورائي واللاكيديمونيين الاغريقى وحرب طالوت وجالوت..الجزء الاول

 

تشابة سبط بنيامين مع سبط الكيديمونيين يصل الى التطابق الكامل، منذ بداية هجرة بنى أسرائيل( اوشعوب بدو البحر،او بنى هيلاس، اوالاغريق) الى النهاية، والقضاء على الدولة الدينية العسكرية  المتمثلة فى أسبرطة، وانطلق النبى داود (فيليبس المقدونى) والنبى سليمان (اسكندر الاكبر) الى توحيد بنى اسرائيل وانشاء المملكة اليهودية او المقدونية، وكان السبب المباشر الى ذلك هو انتصار النبى طالوت (إيبامينونداس)الذى اخفى التاريخ الدينى والعام دورة فى المعركة، من رغم انة المعلم الاول للنبى داود ( أو فيليبس المقدونى).

كان إيبامينونداس شخصية تاريخية هامة فى عصرة،  ألا ان  هناك معلومات قليلة عن حياته، ولا يوجد أحد من المؤرخين القدماء أعطي صورة كاملة عن حياتة.  الا فى بعض الاحداث البارزة، ومن المؤرخين الذين ذكروأ إيبامينونداس  المؤرخ الروماني  كورنيليوس نيبوس، وبوسانياس، وبلوتارك (سيرة إيبامينونداس مفقودة من كتابة!!)، ديودورس الصقلى(يعتبر المؤرخ الوحيد الذى ذكر قصة  نقل التابوت، وقصة الامر الالهى للحرب)، وزينوفون صديق جايوس او جالوت، ولا تنسى عدم ذكر اسمة فى التوراة!!.

 زينوفون الذي  كان يحظى بشعبية جارفة فى  سبارتا وملكها جايوس، كان يتجنب ذكر إيبامينونداس حيثما كان ذلك ممكنا، حتى لا يلاحظ أحد وجوده في معركة استرا، من رغم أنة  كان قائد المعركة، وعلاوة على ذلك لا تعتبر كل المصادر القديمة التي تتعامل مباشرة مع حياته يمكن الاعتماد عليها كليا، ولذلك أقول ان التاريخ  يعتبرظنى وليس يقينى، ولا يستطيع مؤرخ أن يكتب التاريخ ألا من وجهة نظر زاوية واحدة فقط.

كان إيبامينونداس فقير ومن عائلة نبيلة من طيبة الاغريقية(اورشليم)، وتلقى تعليم ممتاز على يد كبار العلماء، وتلقى تعليمة فى الموسيقية والرياضة والفلسفة، وفى الرياضة أخص، ومن خصص إيبامينونداس التحليل والتكتيك العسكرى، والدراسات الفلسفية، وكان  يتمتع  بالقوة الجسمانية، وفي شبابه كرس الكثير من الوقت لتعزيز وإعداد نفسه للقتال، يعتبر البطل الحقيقى الذى هزم اسبرطة، ولا أعرف  السبب الحقيقى الذى أسقط أيبامينونداس من التاريخ العام، هل بسبب انها حرب أهلية، أما لانة كان فقير!.

القضاء على اسبرطة

 بعد اغتصاب الفتيات في ارض اسبرطة، وتشريد اهل بويوتيا من مدينتهم، وتهجيرهم الى أثينا، وفشل موتمر السلام الذى عقد فى اسبرطة، بسبب رفض أسبرطة عودة المهاجرين الى ارضيهم، واعتبارا أهل طيبة عبيد لديهم، وأصبح من المؤكد دخول بلاد الاغريق فى الحرب مع أسبرطة، التى كانت تتميع بقوةعسكرية  كبرى في المنطقة فى ذلك الوقت،  من حيث عدد الجنود والمال والخبرة في الحروب، تم تشكيل هيئة حرب تتكون من سبعة جنرالات، انقسمت على نفسها من حيت اختيارها للحرب او الاستسلام، واصبحت الاصوات ثلاثة ضد ثلاثة وجاء صوت إيبامينونداس ليحسم صوتة لصالح الحرب، ويكون قائدها الاول، وبعد اختيارة قائد للجيش، أطلق علية هذا المقولة: رجل واحد هو الافضل للمعركة، لاستعادة ارضينا.

One only omen is best, to fight for the land that is ours

وفي عام 373 قبل الميلاد قبل معركة أسترا بعامين وقع زلازال / تسونامى قوى ضرب خليج كورنث(يافا) مما أدى اغرق مدن بكاملها لمدة  خمس ايام، مما ادى الى انتشار الثعابين والجرذان، وكانت الكارثة من كوراث الطبيعة الكبرى، خصوص انها وقعت في الليل، وليس في النهار حيث كان السكان نائمين، بعد الزلزال اعتقد الناجين من تحت الانقاض،  انهم في مأمن من الموت ألا انهم وجدوا ارتفاع  منسوب البحر(تسونامى) بشكل أدى الى اغرق المدن التى تقع على شاطئ خليج الكورنثة بكاملها، مما فيهم الناجين من الزلازل، وتم تفسير هذه الكارثة  على انها  هناك عقاب إلهى قادم لا محالة، وانهاعلامة نهاية اسبرطة، وتم تجميع الكهنة في افسس للدعاة الى الله، وتقديم المذابح و التضحية الى بوسيدون إله البحر (النبى نوح ومركزة كان في المغرب العربى، المكان الذى حدث فية الطوفان)  واتفقوا على أن هذه الكارثة هى عقاب من ألله بسبب تدنيس الامكان المقدسة(المقصود هنا طيبة او أورشليم)  وبدأت تظهر في السماء اضواء  مشتعلة، فسرة الكلدانيين في بابل انها تنبؤات ألهية،  وكانت موشر على ان أسبرطة سوف تفقد عرشها الذى أستمر ما يقرب من خمسمائة عام.

 سلك إيبامينونداس طريق الشاطئ الوعر، وعسكر قرب أسترا، وبدات تتعالى الاصوات  الى الانسحاب من المعركة، خصوصا من كبار السن، الا ان في النهاية الامر أصر إبيامينومنداس على الحرب التى اعتقد الكثير منهم انهم مهزومين لا محالة، وجاء بعض الرجال من معبد طيبة او معبد ابولو(النبى هارون) يخبروهم ان اسلحة هرقل (النبى موسى) التى اختفت،  قد ظهرت فى كهف خارج طيبة، وانها أية من الله ، واشارة على أن هذه الحرب مقدسة، انتهت الحرب بهزيمة أسبرطة هزيمة ادت الى انكسرها الى الابد، وبعدها بعدة سنوات كانت حرب مانتينا في عقر دار أسبرطة التى اشترط فيها الملك فيليب المقدونى(النبى داود) الذى كان جندى في صفوف جيش إبيامينونداس الذى قتل في المعركة، وبعدها بعدة سنيين يصبح فيليب المقدونى ملك على مقدونيا وهو في سن24  عاما ومن بعدها يصبح ملك على جميع بلاد الاغريق.

فى كتاب وصف اليونان لبوسانياس، يصف كهف تروفنيس، انة لة علاقة  قوية بأسكليبيوس،( الثعبان الذى يلتف حول العصا، الذى يمثل شعار الطب والدواء الان)، بأسكليبيوس هو عصا النبى موسى، والكهف الذى وجد بة سلاح هرقل يعتبر مكان مقدس بالنسبة الى اهل طيبة...  يقول بوسانياس

Pausanias, Description of Greece 9. 39. 2 (trans. Jones) (Greek travelogue C2nd A.D.) :
"[The city Lebadeia, Boiotia] is separated from the grove of Trophonios by the river Herkyna . . . In the cave are the sources of the river and images standing, and serpents are coiled around their sceptres. One might conjecture the images be of Asklepios and Hygeia (Health), but they might be Trophonios and Herkyna, because they think that serpents are just as much sacred to Trophonios as Asklepios.

وللحديث باقية

http://godsprophets.org/







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز