الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
أظن أن المغرب عايق بالنفاق و الإبتزاز السياسي الذي يمارسه صحراوة

شيء مفضح أن نرى ونشاهد بعض المغاربة المنحدرين من صحراء وادنون أو أيت بعمران أو الساقية الحمراء أو واد الذهب كانو وحدويين حتى النخاع في عهد الراحل الحسن الثاني ويعود لهم الفضل في قيادة طلائع المسيرة الخضراء المظفرة وارشاد وحداتها في تضاريس الساقية الحمراء و تيرس الغربية زمن الحرب ،و قد أصبحو في عهد الملك محمد السادس يفضلون بشكل عصبي وصف انفسهم بكونهم صحراويين، و هم الذين كانو الى عهدا يرفضون وصف" صحراويين" و يشددون على أنهم مغاربة و بس... ، و عملية التغير هذه تدل على تنكر ضمني مفضوح لمغربيتهم و لماضيهم الوحدوي الذي يعود له الفضل في حسم معركة القضية الوطنية الوحدوية المغربية لصالح إندماج إقليم الصحراء الغربية مع المملكة المغربية .

لكن ،الشيء المفضح أكثر من ذلك ، هو أنهم لم يتنكرو لوطنهم المغرب الذي فضلهم على غيرهم من المواطنيين المغاربة ، و قدم لهم الكثير في عهد الحسن الثاني فحسب ، بل أنهم أصبحو في عهد محمد السادس يدعون عن بكرة أبيهم أنهم أصل أسلافهم الأوليوجد في الساقية الحمراء ...و مصدقين أنفسهم في هذا الصدد ..و متوعدين من يشك في أصلهم هذا بالويل و الثبور و غدا لنظره قريب... كما أنهم أصبحو يدفعون أطفالهم و شبابهم الى حمل إعلام جبهة البوليساريو في شوارع مدن العيون و السمارة ، ربما إحساسا منهم بذنوبهم في حق أوليك الصحراويين المساكين الذين تم القضاء عليهم في الظلام الدامس، أو تناسي لدورهم الطلاعي بالأمس القريب في محاربة جبهة البوليساريو و الدوس على كل من ينتمى لها ، حتى لو كان أنتمائه لها مجرد انتماء عرقي فقط ، مفضح أن تواصل حركة كوديسا "الحقوقية" إنتحال صفة صحراويين ، و هي حركة تم تشكيل قادتها بشكل ملتبس وعرقي مفضوح لمواصلة سياسة الوصاية و الاحتواء و "القولبة"المفروضة علينا بطرق تتلائم و لغة العصر الذي نعيشه - أي لغة حقوق الإنسان - لقطع الطريق على كل من سوة له نفسه الحديث عن ملف عمليات الإبادة و التطهير العرقي الذي نظر له و شارك فيه غالبية فصائل صحراوة و الصحراويين الذين كانو وحدويين حد النخاع الى عهدا قريب ، الأصليون من أرضهم الساقية الحمراء و تيرس - و هي الإبادة التي ارتكبتها الكتائب العسكرية و الوحدات الأمنية و المليشيات القبلية المنحدرة من عرق الوحدويين الوادنونيون ، و ما المقابر الجماعية المكتشفة إلا دليلا قاطعا على بداية كشف الجريمة النكراء برمتها .

قدماء الوحدويين من الصحراويين الذين راكمو كل أموالهم و ثرواتهم من المتاجرة السياسية من وراء قضية الصحراء الغربية ، تعاظم نفوذهم و تقوة هيمنتهم و اشتد تجبرهم و زادة قطرستهم بشكل قياسي مخيف داخل الكثير من مؤسسات الدولة المغربية ، فلهم سيطرتهم المطلقة على ملف الصحراء و وصايتهم على المجتمع هناك ، أن الولاء السياسي لديهم ملتبس في العمق و التطبيق و الأسلوب، و لا يتجاوز في أفضل الحالات سوى الدفع بقرابين جدد (ضحايا ) ليحققو من وراء التضحية بهم مزيدا من المكاسب الإقتصادية في أطار عمليات إبتزازهم المستمر للمغرب .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز