رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
يخيروننا بين داعش وبينهم

اللهب يغزو الجسد العربي ،ولازال لم تتوفر لإرادة بعد ليشارك الجميع في اطافئه،البعض يساهم في تأجيجه عن جهل والبعض الآخر عن سابق إصرار وترصد على حساب كل لأعراف والأخلاق سادي يتلذذ بعذابات لآخرين ويسعد بخراب لأوطان كم هو حادث في ربوع الوطن العربي ،عندما تتفحص دقائق لأمو وتفصيلاتها تجد ان الحروب المنتشرة في أوطاننا هي من صنع أبنائها هل نستطيع أن نبرئ البعض من العراقيين من لإنخراط بشكل مباشر في التعاون مع لاحتلال  وتضليله بمعلومات خاطئة  لتخويفه من بعبع وخطر العراق على المصالح لأمريكية  واسرائيل والغرب وتحدثت الكثير من المصادر عن بعض من وصلوا الى المسئولية في العراق بعد لاحتلال لامريكي أعطوا معلومات مضللة عن الوضع في العراق  مع تجسيم لأخطار وهذا فعلا  ما حدث مع قصة الكيماوي الذي لم يعثر عليه حينها ودمر بسببه العراق واحتل وشرد أهله والمعاناة مستمرة .

هؤلاء السادين الجدد منتشرين في كل الوطن العربي مستعدين في اي لحظة لمد أيديهم لدبابات احتلال لما يرونه من مكاسب معنوية ومادية تعود عليهم ،لولا أمثال هؤلاء لانتهت الحرب في العراق ودمشق واليمن وليبيا ,ليس داعش هي من تصنع الحدث بما يسمى داعش ترتع وتلعب بوجود هؤلاء لماذا لم نسمع بداعش قبل احتلال العراق ولماذا لم نسمع بها قبل الأزمة في سوريا.داعش جاءت لتحمي عرش المغتصبين لسلطة ،سواءا  من جاءوا باللأمس أو من جاءوا بتسهيلات واتفاقات قديمة .

 بالأمس كانو  يخير و الشعوب بين داعشو اسرائيل .واليوم تدحرجت الكذبة  وتلونت ،تحول الخيار بينهم وبين داعش ,الشعبوب العربية تعرف جيد ما تسعى اليه، الشعب بالصراحة يريد ان يختار عبر صناديق لاختراع ،الشعب العربي يرغب أن يخيروه كتالي: بين  الحرية والديمقراطية وحقوق المواطنة وبين الوضعية الحالية هذا  الاختيار لأصح ولأصوب. تدمر لأوطان وتهجر الشعوب وتشترى أراضيها  في العراق وفي دمشق من طرف هؤلاء تحت أسماء متعددة ومصالح متعددة .

عشاق الدم هم من يحافظون على لإرهاب في اوطاننا ويتلذذون بمعاناتنا. يحلوا لهم النهب من لأموال العامة  تهجير الطاقة الفكرية والسياسية وتهميشها  .لتخلوا لهم الساحة ولا من رقيب .يعطلون كل الحلول المنصفة لتوقيف الحروب .وانهاء المعاناة وزرع لأمن وطمأنينة في أوطاننا ،يعارضون كل الحلول لبناء الدولة القوية دولة الحق والقانون يهددوننا  بداعش ويحلوا لهم أن يخيروك بين داعش واسرائيل لكم الكل وتركوا أوطاننا وارحلوا

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز