موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
ارهابيون؟؟؟ !!!!! حسنٌ... إذن أعطونا حقوقنا من البترول العربي

لا ينبغي أن يكون الرد على مجلس التقاعس العربي في إدراج حزب الله على لوائح الارهاب مجرد شعارات عاطفية وكلمات غاضبة..لا بد من اتخاذ هذه السابقة الفاجرة من قبل الأنظمة العميلة فرصة سانحة نادرة لإعادة بعث النقاش المحرّم حول حقوق الشعوب العربية ومستحقاتها وعلى رأس تلك الحقوق " زكاة الركاز" التي لأجلها حورب عبدالناصر وحوربت مؤسسة الأزهر الشريف حتى تم القضاء على الأول بالموت وعلى الثانية بالفساد والافساد والاستتباع للمال الوهابي الحرام.
زكاة الركاز هي مفهوم فقهي يختلف - ولا يتعارض- عن زكاة الغلات وزكاة الحيوان المعروفة لدى عامة المسلمين. فالركاز هو كل ما ركز في باطن الأرض من ثروات معدنية, غازية أو بترولية. في الستينات من القرن الماضي أوصى كبار شيوخ الازهر ببعث وإحياء هذه الفريضة عبر استحداث صندوق زكاة خاص بذلك على أن تقوم الدول الاسلامية بدفع الأسهم المتوجبة عليها داخل هذا الصندوق مباشرة عبر اقتطاع متوجبات الزكاة من عائدات الغاز والبترول والفوسفات والحديد والنحاس والرصاص وخلافه على أن توّزع أموال الركاز على عموم فقراء المسلمين عبر تمويل المؤسسات الصحية والتعليمية وإقامة السدود والمنشآت العملاقة وتشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة للعمال والفلاحين وغيرهم.
هنا جن جنون أولاد عبدالعزيز فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها وكان هذا أحد الاسباب الآولى والرئيسية لكرههم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحقدهم العميق على الأزهر الشريف.
تخيلوا يرحمكم الله لو كان هذا الصندوق قائما...لما جاعت تونس ولا قسمّت السودان ولا غُلت يد مصر بكامب ديفيد ولا استفردت سوريا ولا عانى عربي ولا مسلم في مشارق الارض ومغاربها. بل أن بركة ذلك كانت ستعزز نمو الدول العربية والاسلامية وسترفع مستوى الصحة والتعليم وتطوير حركة الصناعة والانتاج الزراعي وتأمين الأمن الغذائي والصحي العربي وتوفير ملايين فرص العمل للملايين من الأيدي العاطلة عن العمل.
لذا ينبغي ألاّ ينجو بنو عبدالعزيز هذه المرة دون فتح الخزائن المغلقة وتسليط الضوء والهواء على الملفات الخبيئة والمواضيع المحرمة.

أما في لبنان بلد المقاومة ومنشأ حزب الله...

فلا بد للفقراء أن يحصلوا أخيرا على شقق سكنية في الداون تاون

حيث أن وضع مجلس دول التعاون الخليجي حزب الله اللبناني على لوائحه للمنظمات الارهابية يشرّع ذلك ويبرره ويعطي الحق للبنانيين في إتخاذ تدابير واجراءات لتأميم ومصادرة الأموال الخليجية المنقولة وغير المنقولة . كما يجب الاستفادة من هذه الزحطة البدوية لتقويم إعوجاج الاوضاع في لبنان ببعديها السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم منذ اتفاق الطائف سيء الذكر ووصول رجل السعودية الشهير السعودي الجنسية رفيق الحريري الى السلطة في لبنان.

رد الفعل الأول على قرارات دول الخليج ينبغي أن يكون على الشكل التالي:

مشروع قانون معجل في مجلس النواب يقضي بمصادرة جميع ممتلكات وأرصدة الدول الخليجية المتصهينة وتأسيس الهيئة الوطنية للمصادرة والتأميم والتعويض وإعادة التعويض.

ثانيا: إدارة الممتلكات المصادرة وضخ عائداتها في حساب مصرفي يتولى دفع رواتب للبنانيين الذين طردوا تعسفا من المشيخات البدوية دون النظر الى قوانين العمل والقانون الدولي وغيره من القوانين مرعية الاجراء

ثالثا: تقديم شكوى لدى الامم المتحدة بالتكافل والتضامن مع سورية لطلب تعويضات عن كل الآلام والجروح والدمار الذي سببه مجتمع الشرّ البدوي ضد الشعبين اللبناني والسوري, يمكن الاستعانة بمشروع القرار الأممي لتعويض بعض الاسرائليين نتيجة الرعب بعدما سقط عليهم صاروخ عراقي, العراق مازال يدفع حتى اللحظة تعويضات بملايين الدولارات.

رابعا: مقاطعة كفار قريش واعتبارهم عارا على الامة العربية والاسلامية ومنعهم من الدخول الى المشرق منعا نهائيا وإقامة تحالف عربي أصيل يضم لبنان, سوريا, العراق, مصر, الجزائر, تونس, الصومال, اليمن, عُمان على ان تفتح الحدود بين المواطنين وتصبح منطقة جمركية واحدة.

أخيرا كلمة أوجهها الى الشعوب العربية قاطبة....لقد كرهت السعودية الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وقررت تحطيم مؤسسة الأزهر الشريف لأن الأزهر كان يملك رأيا فقهيا في موضوع (زكاة الركاز). أي أن الأزهر بعلمائه وأقطابه كان يرى ضرورة إخراج زكاة البترول والغاز وغيرها من ثروات الأرض الاسلامية وتوزيعها على المسلمين الفقراء دون النظر الى هويتهم أو بلدهم....

الآن جاءت ساعة الحقيقة...لا تعطوا فرصة لكفار قريش حتى لا يتمكنوا من أن يطووا النقاش حول زكاة الركاز....

إجعلوا الموضوع على كل شفة ولسان...

يجب أن نناضل ونقاتل حتى نأخذ الحق من أبي جهل في قطر وأبي لهب في السعودية...فالمال مال الله والثروة ثروة المسلمين.

أيها الشباب إنها ساعة الحقيقة فلننصر الحق بكلمة الحق والله الموّفق.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز