نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
مع حزب الله ومع الإرهاب المقدس ضد الصهاينة الأنذال

في العام 2009 وبسبب مواقفنا العلمانية والتنويرية واليسارية غير العروبية ولا السلفية أو البعثية الظلامية وموقفنا المتحفظ المعلن حيال كل ما هو عروبي وقومي وفاشي وعصبوي وظلامي وخطاب سلفي ووهابي وإخواني وحمساوي، قامت "عصبة" معروفة وشرذمة قومية مرتزقة مأجورة وشهيرة بإصدار بيان شهير فيه قدح وذم بغيض وتجني وافتراء باطل وأضاليل ما أنزل بها أدونيس وحدد وعشتار من سلطان، أسمته "قائمة العار"، وتسويق معلومات سخيفة وتفاهات قومية معروفة تقول بأننا عملاء للصهيونية ونقبض من تسيبي ليفني، هكذا (أجزم لو أننا عملاء ونقبض فعلاً من تسيبي ليفني لما تجرأ أحد علينا)، وصارت "زيطة وزنبليطة" يومها لاكتها واجترتها على نحو ممجوج ومخجل معظم وسائل الإعلام، فاقدة المصداقية، خاصة الوهابية والخليجية والبدوية والعروبية اليمينية وووو المهم، انضم حزب الله الرصين والمحترم (أكنّ له احتراماً خاصاً مهما حصل بسبب نضال المقدس ضد الصهيونية النازية المجرمة وتركيعها في أكثر من منازلة)، وعبر قناة المنار "المقاومة"، وبكل أسف، ووقعوا في ذاك المطب الإعلامي والتسويقي الدعائي القومي العروبي الفاشل والكاذب الذي كانت غايته، الأولى، وقبل حقبة الثورات الحقيرة، وبالتمهيد لها، دفعنا لضفاف معروفة وسلخنا عن مواقفنا الوطنية واليسارية والكيد والثأر والانتقام ووو وانساق الحزب وقناته "المقاومة" مع تلك الموجة التخوينية التكفيرية ورددوا مع أولئك الزمّارين وبثوا تقريراً مطولاً عن الموضوع وأعادوه كذا مرة على شاشة المنار بكل أسف ما مسـّني وآلمني شخصياً مع مجموعة من الكتاب السوريين.....

الأهم، تقديرنا الكبير لحزب الله ولدوره المقاوم الشريف النضالي ضد الصهيونية العالمية والإمبريالية، وهي والعروبة والقومية والإخوانية والوهابية في في نفس الخطر والتهديد الوجودي للبشرية، وكان احترامنا للسيرة العطرة ولشخص السيد حسن نصر الله يفوق، أهم من أي اعتبار وتطورات وحسابات، رغم الاختلاف والتباين الإيديولوجي مع عقيدة الحزب، ولم يجعل ذلك منا حاقدين وثأريين وكيديين للحزب المقاوم وشخص السيد حسن ولم ننجر لشخصنة الأمر على الإطلاق فالقضية بالنسبة لي أكبر وأعمق من ذلك بكثير وتابعنا التزام مواقفنا الإنسانية والعلمانية ذات التوجهات اليسارية والعلمانية والنضالية الوطنية وعلى الاستعداد للالتقاء مع أي تيار فكري وسياسي وثقافي تحت سقف الوطن ومن أجله ومن أجل سوريا وشعبها ووحدتها والتصدي للسرطان الصهيوني النازي، وهو مصدر كل الشرور والمصائب في المنطقة، وهذا هو معيار العمل الوطني على عكس أصحاب النزعة العروبية البعثية السلفية القبلية الفاشية الاستئصالية الإقصائية التي لا تؤمن بالاختلاف وتستأصل أي مخالف وتحقد عليه وتكيد له كيداً عملاً بآياته المحكمات سبحانه وتعالى: "إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا، الطارق: 15- 16"، و"ومكروا (كثيراً) ومكر الله والله خير الماكرين آل عمران: 54"، وكنت أعمل وأعيش في قلب الغرب الصليبي الصهيوني الكافر في صيف 2006 حين كتبت مقالاً بعنوان: "إن حزب الله هم الغالبون"(موجود ع الشبكة لمن يريد)، وقفت فيه مع الحزب في حربه الشريفة والعادلة ضد العدوان الصهيوني المجرم (كل ذلك لم يشفع لي عند المقاومين ومن في حكمهم من الحاقدين الكيديين الثأريين الذين دمـّروا مستقبلنا المهني لاحقاً) .

بكل الأحوال، عاش حزب الله، ويحيا، ومليون مرحباً بالإرهاب "المقدس" المحمود لحزب الله، وتحبة احترام ومحبة للسيد حسن نصر الله وسنستمر بولائنا وتأييدنا للحزب المقاوم الشريف النضالي ضد حثالات التصهين ومشروع حثلنة وسلفنة ووهبنة وصهينة المنطقة والقضاء على الحضارة والإنسان السوري العظيم، بالتوازي مع استمرار النضال السلمي المدني الإنساني الفكري ضد القوى العروبية والقومية والفاشية البعثية والخزي والعار لكل داعشي كيدي منتقم ثأري حاقد ولكل سلالات وقبائل النفط المتصهينة المأجورة التي وصلت حضيضاً من المهاانة والانحطاط لم تبلغه أسقط الساقطات...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز