نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
الاختبار السوري يكشف عملاء الموساد .. الكتابة على الجسد العاري

أمسكوا ماتقدرون من ركام الكلام واغرفوا نار البيان وصبوا الزيت في المنجنيق .. فسنضرب اليوم الكعبة بالمنجنيق حتى تتصدع جدرانها .. وسنمزق أستارها المذهبة بأسنّة الكلام ونصنع من مزقها لوحات نرسم عليها وجوه ضحاياها والشهداء .. وسنكتب القرآن الذي يؤمنون به على الأجساد العارية ..

وماأعنيه اليوم هو تلك الكعبة والبقرة المقدسة التي يطوف حولها العرب والثوار والمعارضون ويسمونها "الديمقراطية الغربية" وأستار الحرية المذهبة بدستور حقوق الانسان المقدس كالقرآن .. ولا شك أن البعض ممن لايعرف حقيقة الديمقراطية الغربية سيصيبه الهياج ويذكرنا بأنشودة الثورات على الديكتاتوريات .. والبعض منهم سيبتسم ويمضي في سبيله لأن للديمقراطية دواعشها الذين لايقبلون التشكيك في آلهتهم ولا يرون فيها الا الخير الأقصى ..

لايمكن اخضاع الديمقراطية الغربية ومبادئ الحرية لأي اختبار شفاف مثل الاختبار السوري الذي كشف الحيلة الديمقراطية وأزاح الحجب عنها والأستار .. وعرف الجميع أن الساحر الغربي الذي يقدم عروضه الفتانة في السحر الديمقراطي انما يمارس ألعاب الخفة والشطارة على شعبه كما يمارسها على شعوب ضحاياه .. وبالرغم من أن الاختبارات المعقدة على مر العقود فشلت في فضح السحرة وألاعيبهم الا أن الشأن السوري كان الاختبار البسيط الذهبي الذي أسقط السحر والساحر والمسحور ..

في العروض الديمقراطية يبذل الساحر الغربي جهدا في اقناع الجمهور أن العرض عفوي وليس مدبرا .. ويلجأ فيما يلجأ الى أن يطلب من أحد الحضور المتفرجين بالتبرع ليكون على المنصة كعينة عشوائية وشاهد عيان على غياب أي مكر أو تلاعب أو تواطؤ مع أي من مساعدي الساحر .. فيقوم الساحر على المنصة بتنويم المتفرج المتبرع تنويما مغناطيسيا ويستنطقه وهو مغمض العينين فيجيب كأنه يرى .. أو يقوم الساحر بادخال المتفرج البريء الى صندوق ويدخل السيوف في وسط الصندوق .. والجمهور فاغر فاه .. ويقطعه .. والجمهور فاغر فاه .. ويخفيه بالستائر ليظهره من صندوق آخر .. والجمهور فاغر فاه .. ثم ينتهي العرض بالتصفيق الحاد والتعبير عن عدم التصديق والاعجاب ..

وخلال كل فترة الحرب على سورية ولخمس سنوات لم تسمح الديمقراطيات الغربية أن يصعد على المسرح الا اسلاميون ومعارضون سوريون .. خمس سنوات من الديمقراطية والرأي والرأي الآخر لم يسمح بظهور موال لسورية على أي منصة وفي اي مقابلة وكان الساحر يقدم عروضه مع اسلاميين ومعارضين فقط والجمهور المذهول يصفق للعرض ..
آخر ألاعيب السحرة هو محاولة التصدي لتيار غربي بعد أحداث باريس يرى في تحرك روسيا ضد الارهاب على أنه حكيم وموفق حتى لو كان لتثبيت نظام الحكم السوري الذي كان الساحر يأتي يشهود العيان خمس سنوات للحديث عن فظائعه دون أن يسمح بالرد عليها ..

فقد قدمت البي بي سي عرضا مشوقا للجمهور أتت فيه بالفلسطينية رولا جبرائيل التي بدأت عملية تصنيعها في معامل الموساد منذ سنوات قليلة .. وكان من بين طرق الترويج الموسادية أن رولا جبرائيل قدمت عروضا ومسرحيات ضد السعوديين سابقا في عملية تسويق تشبه عملية تصنيع عزمي بشارة لصناعة أبطال تستعمل أقوالهم وشهاداتهم لاحقا لتصب في تكتيك مشروع غربي .. من يتابع سيرة هذه المناضلة اللقيطة يتذكر على الفور مراحل تصنيع الجاسوس عزمي بشارة الذي كان يزور سورية والسيد حسن نصرالله ويثرثر عن الصراع العربي الصهيوني كما لو أنه غسان كنفاني .. ولكن عندما جاءت ساعة الصفر وجدناه في فراش الأمراء الخليجيين الذين أدخلوا الصهاينة الى فراش فلسطين وهي نائمة وتركوها تغتصب وهم يرقصون .. وصار الهمّ الوحيد لهذا الجاسوس هو تدمير سورية والخط القومي والمقاومة ونسي كل فلسطين وكل محاضراته عن صراع الوجود مع الصهاينة وجعل ابن تيمية قدوة للثوار العرب .. وقد بدأ باعلان ساعة الصفر عبر تسويق القصة المفبركة عن حمزة الخطيب على أنها عار على النظام السوري المجرم السفاح الذي يقتل الأطفال ..رغم أن القاصي والداني صار يعرف أنها قصة لاأساس لها من الصحة ..
رولا جبرائيل فلسطينية لقيطة عاشت في ميتم تحمل الجنسية الاسرائيلية ومتزوجة من ايطالي ولكنها تدلي بدلوها في الشأن السوري على محطة البي بي سي التي تقدمها على انها فلسطينية مولودة في اسرائيل وأنها أكثر من يعرف شؤون المنطقة العربية .. وكل ماتقوله كفلسطينية سينظر اليه من قبل الجمهور الغربي على أنه نظرة موضوعية عقلانية صادرة عن فلسطينية تناضل ضد اسرائيل وهي بالتالي لن تبيع قضيتها ونضالها ضد اسرائيل .. ولكنها في الشأن السوري - وياسبحان الله - تتفق مع اسرائيل تماما ..

ففي ذلك النقاش على الهواء الذي حضرته هذه الجاسوسة الصغيرة السمراء تحدثت بحماس واتقان منقطع النظير عن وحشية الطاغية السوري .. وكما بدأ عزمي بشارة مشروعه ضد سورية بقصة حمزة الخطيب فانها بدأت سرديتها للجمهور عن معاناة حمزة الخطيب الذي بتر له نظام الأسد عضوه الذكري في سياق تعذيب وحشي قبل أن يطلق عليه النار ويرسله الى أهله جثة كرسالة تتوعد كل من يقف في وحه جبروته .. ثم حاولت هذه اللقيطة السمراء ان تقنع الجمهور البريطاني أن داعش هو نتيجة طبيعية لهذا النظام الذي يقتل الصبيان والشباب الذين خرجوا مسالمين فتعرضوا لمحرقة وذهبوا ليكونوا دواعش .. ولذلك بدل أن يذهب الغرب لحرب داعش فان اسقاط النظام السوري هو ماسيسقط داعش ومبررات عنفه كما ترى الجاسوسة السمراء .. وتحولت مداخلة رولا جبرائيل من مناقشة طريقة علاج الارهاب الداعشي الى هجوم شرس على الأسد ونظامه ودعاية سوداء للثورة تكرر حكايات البراميل المتفجرة وقتل المدنيين في تطابق لايصدق مع أدبيات الثورة السورية الوهابية وأكاذيبها وفي تطابق مذهل مع نظريات عادل الجبير وأمير قطر وكل رهط الخليج حتى أن التمييز بينها وبين بيانات عادل الجبير مستحيل .. بل وتحدثت عن نظرية وتكتيك اطلاق الوحوش الاسلامية عمدا من السجون مثل زهران علوش الذي استقبلته تركيا ولم تطالب بسجنه الفعاليات الثورية في تركيا لأنه عميل للنظام .. وكأن كل غاية حلقة النقاش هو بيان رولا جبرائيل وهي تحرض الجمهور البريطاني على الأسد واعادة انتاج الخوف منه وليس من داعش وللتحريض على الدولة السورية وجيشها وليس على داعش .. بل وبخبث خبيث كانت المداخلة الجبرائيلية مكرسة من أجل حماية داعش عبر تقوية المعارضة لاسقاط الأسد قبل داعش ..

هذه هي الكعبة الديمقراطية الغربية التي تستحق الضرب بالمنجنيق والتي تشبه عرض السحرة والمحتالين وتتبدى جليا في مشهد المناقشة الحرة العلنية أمام الجمهور البريطاني حول شأن سوري تقدمه البي بي سي بخبث منقطع النظير .. حيث يتم احضار جاسوسة لها ثلاثة انتماءات .. فلسطينية واسرائيلية وايطالية لاضفاء نوع من الحيادية المطلقة .. ولكنها تتحدث للناس باسم الشعب السوري الذي غاب عن الجلسة وغابت حكومته .. وحكومته وهي الوحيدة التي من حقها أن تكون موجودة لتقول وجهة نظرها للعالم عن داعش والارهاب .. لكن هذه الكعبة الديمقراطية المقدسة في الغرب لم تتحدث الى ممثل عن الدولة السورية منذ خمس سنوات وتركت كل الحديث للعملاء والجواسيس فقط ولم تسمح بمرور كلمة واحدة تميل للحقيقة .. هذه هي الديمقراطية الحقيقية الغربية .. أي أن لايسمع المواطن الا ماتريد الحكومة العميقة أن يسمعه .. فيخرج برأي لاينسجم مع المنطق ولامع الحقيقة .. لذلك يصوت هذا المواطن لجورج بوش ولساركوزي وكاميرون ويذهب ليحارب في أفغانستان والكونقو والعراق ويموت هناك .. لذلك أعتقد ان المواطن الذي يحتاج الى شفقة وعناية ديمقراطية ويحتاج ان يعامل باحترام هو المواطن الغربي الذي تسوقه حكوماته كالبهيمة الى حيث المرعى والتبن الاعلامي الذي تريده أن يأكله .. هذا المواطن الذي يرى حكومته تدعم السعودية المتخلفة والتي تدرس مناهج داعش (بشهادة رولا جبرائيل في احدى مسرحياتها التي لعبت فيها دور الغاضبة من السعودية) .. ولكنه يذهب مع حكومته دون تفكير الى جانب السعودية لاسقاط الدول العلمانية التي تحارب القاعدة .. المواطن الذي كذبت عليه حكوماته منذ بضعة سنوات كذبة اسلحة الدمار الشامل العراقية لم يتعظ .. بل أخذته حكوماته الديمقراطية من جديد كما تؤخذ الأسماك في المزارع الى كذبة أسلحة كيماوية سورية ضد المدنيين والى مشروع تدمير دولة علمانية بيد الاسلاميين الوهابيين الذين سمتهم مسالمين معتدلين ..

لايمكن أن يكون هناك اختبار الوطنية والديمقراطية مثل الاختبار السوري .. فكل من يتطابق في تفسيره للمشكلة السورية مع تفسير عادل الجبير لايمكن أن يكون ديمقراطيا ولايمكن أن يكون الا اسرائيليا وعلى طريق عزمي بشارة وايليا كوهين .. فهذه الفلسطينية التي تفتح لها أبواب الاعلام الغربي ويتم تسويقها عربيا وتدعي أنها تهاجم السعودية والخليجيين لايمكن أن يكون موقفها منسجما مع موقف السعوديين ومطابقا لوجهة نظر عادل الجبير في سورية أي اسقاط الدولة لانهاء داعش الا اذا كانت ضد فلسطين ومع اسرائيل وضد الديمقراطية ومع السعودية .. لأن من يهاجم سورية اليوم ويريد تدميرها تحت أية ذريعة انما يحمل ولاء لاسرائيل والسعودية ..
ومن هنا نفهم كيف هي الديمقراطية الغربية الزائفة التي تقدم وجهة نظرها من خلال الجواسيس واللقطاء والمندسين والمصنعين تصنيعا والمبرمجين لتدمير مجتمعاتهم ..ليست ديمقراطية وأن مواطنيها يستحقون الشفقة وهم يرغمون على تجرع الكذب وأكل لحوم البشر ..

في السياسة صرنا نعرف أنه كلما أراد الساحر الاوروبي - صاحب الديمقراطية - الطعن بالأنظمة والديانات والقوميات والشعوب ويريد اثبات براءته من التواطؤ والفهلوية .. يأتي الى المنصة بأشخاص كعينات عشوائية يقدمها للجمهور الذي يراقب بدهشة مايقوله هؤلاء من شهادات عن بلدانهم وشعوبهم وزعمائهم .. وكلما أراد الغرب الطعن بالاسلام والمسلمين جاء بمسلم رديء مريض نفسيا انتشله من قاع الفقر ثم طلب منه الصعود الى المسرح ويبدأ بتوجيه الأسئلة له عن الاسلام الشرير الذي يشرب الدم بالجماجم ويسبي النساء ويلتهم أجسادهن .. ليوصل رسالة تقول بأنه أنطق الاسلام والمسلمين بما في دينهم .. وينتهي العرض بالتصفيق وصيحات عدم التصديق .. رغم أن الاسلام الشرير هو في السعودية التي يشرب الغرب النفط من أوانيها وكؤوسها ويرقص مع ملوكها رقصة العرضة ويبيعها الطائرات .. وهو من يدافع عنها كمحمية من محميات أفريقيا حيث الضباع تأكل الغزلان والكلاب البرية تأكل الظباء ..

وعندما تكتب الصومالية أيان حرسي آيات من القرآن على جسدها العاري النازف وتصوره بشكل مهين للمسلمين فانها لم تكن تحاول مهاجمة داعش أو الوهابية بل الحصول على الشهرة واثبات ولائها للغرب للحصول على الجنسية الهولندية التي كذبت من أجل الحصول عليها ..ولم يكن الغرب بعيدا عن تصنيع الدعاية واللعب بها على المسرح لاثبات مايقوله عن همجية المسلمين ..

كثير من المسلمين والعرب في الغرب هم من هذه الفصيلة الأنانية الطامحة للشهرة أو للتخلص من عقدة الدونية للغرب وهم الجمهور المتفرج الذي بحجة الدفاع عن برنامجه السياسي أو الديني يصعد أفراده الى المنصة الاعلامية الغربية ويقول مايريد الساحر أن يقول كما لو أنه منوم مغناطيسيا .. هذه فئة تنافق الغرب وتقول له مايريد منها أن تقول .. وهي جاهزة في كل لحظة للادلاء بشهادة الزور وبعضها يعتبر ذلك من فنون البقاء في الغرب ونيل الرضا والفرصة للظهور .. فمثلا كان توني بلير كلما ضاقت الاتهامات عليه لتبرير غزو العراق يأتي ببعض المعارضين العراقيين الصعاليك الباحثين عن اقامة وفرصة عمل الى مؤتمرات حزب العمال البريطاني ويقومون بعرض تراجيدي وبكائي يبكي الجمهور المذهول من الأهوال التي سيلاقيها من بقي من الشعب العراقي اذا لم يسارع توني بلير لانقاذ من بقي لأن صدام حسين يأكل لحوم البشر بعد طبخها بالسلاح الكيماوي ..

وفي بداية المؤامرة على سورية استدعي طارق رمضان (حفيد حسن البنا) - وهو مسلم سويسري الآن - الى الاعلام الغربي للادلاء برأيه لاظهار أن الاسلاميين اليوم الذين سيقاتلون النظام السوري ليسوا مثل اسلاميي الأمس .. فقد دعا حفيد البنا المجاهدين في افغانستان الى اظهار الرحمة ضد الامريكان وقوات الناتو في رمضان لاظهار سماحة الاسلام العظيم .. ولكنه عندما سأله المذيع عما اذا كانت الدعوة تنطبق ايضا على الثوار السوريين تنكر ورفض ان يظهر المسلمون الرحمة بالطغاة وعصاباتهم فالمسألتان مختلفتان تماما .. وكثيرون من الاسلاميين المتأوربين الذين يرتدون ربطات العنق الفاخرة تحت لحى مشذبة نظيفة يظهرون على مسرح السحرة في الاعلام الغربي وتكون لهم وظيفة واحدة هي اثبات أن مايفعله ويقوله الساحر هو الصواب ..

وعند انطلاق المؤامرة على سورية رمى الساحر الغربي ثعابينه وأحابيله القديمة .. ثم أخرج الغرب من قبعته صيصانا من المعارضين السوريين وأرانب من الاسلاميين الجدد تحديدا وهم الذين كانوا يصعدون سابقا على المسرح لشتم النصارى والثقافة الكافرة .. وتركهم هذه المرة يثرثرون على المنصة كما ثرثر العراقيون الصعاليك (عن صدام حسين) عن الزعيم الطاغية في سورية والديكتاتور الأسد وعن حلم الحرية والسلام بعد نصف قرن من العذاب وانتظار الحرية .. وانتظار تهدم جدران تتجسس على كل الناس والعائلات والأطفال كما قالت احدى الطالبات السوريات في خطبة عصماء باللغة الانكليزية في تخرجها من جامعة هارفارد الأميريكية .. وقد لاقت خطبتها عن آذان الحيطان التي زرعها النظام استحسانا لدى الجمهور وهو يستمع بصلف فيما هي توشوش عن ذكرياتها المؤلمة عن الحيطان السورية التي تتجسس على همس العائلة ..

لاشك أن هناك من ينخرط مع اللعبة الغربية من أجل مكاسب شخصية أو بسبب عقدة في الحياة .. ولكن هناك أشخاص يتم تصنيعهم وتحضيرهم بشكل متقن وذكي .. ومنهم هذه الجاسوسة الفلسطينية اللقيطة التي ستسمعون كثيرا باسمها .. هذه الجاسوسة الفلسطينية المهجنة كانت في ميتم وتحمل كل عقد الميتم والرغبة في كسر العبودية بممالأة السادة .. وهي وجه قادم يوزعه الموساد تخرّج من مدرسة عزمي بشارة .. ومافعلته هو أنها أعادت انتاج نموذج الصومالية (أيان حرسي علي) التي خلعت ثيابها وكتبت القرآن بتهتك على جسدها لتبيع نفسها لمخرج أفلام هولندي يشتم الاسلام على جسدها العاري ..

اذا أردت أن تستمع لهذه الجاسوسة المبدعة والتي ستظهر في تمثيليات قادمة عن دفاعها عن الحق الفلسطيني والاسلامي فتابع الدقيقة 18 التي تقدمها البي بي سي على انها ايطالية فلسطينية مولودة في اسرائيل (وهذه المناضلة لاتقدم نفسها على انها مولودة في فلسطين بل في اسرائيل) .. وتأمّل مسرحية البي بي سي والساحر الانكليزي .. وتمثيلية خداع الجمهور بتقديم بطل مصنع في معامل الموساد اسمه رولا جبرائيل .. لاحظ كيف قدمتها البي بي سي على أنها أفضل من يعرف شؤون المنطقة .. ولاحظ تركيز الكاميرا على الجمهور المأخوذ بالساحرة السمراء وكلامها عن النظام السوري ..

https://www.youtube.com/watch?v=Qck0d_zIPoc

ولذلك بعد ان تتابعوا المشهد المسرحي للديمقراطية الغربية .. ستجدون في كل يوم أن قلاع الديمقراطية تتهاوى في أكبر اختبار في تاريخها .. هو الاختبار السوري ..
لذلك أمسكوا ماتقدرون من ركام الكلام واغرفوا نار البيان وصبوا الزيت في المنجنيق .. فسنضرب كل يوم بالمنجنيق هذه الديمقراطية المشعوذة .. وسنضع هذه الجاسوسة السمراء مع معلمها عزمي بشارة في منجنيق ونرمي بهما كعبة الديمقراطية الغربية حتى تتشقق الكعبة وتتشقق جلود الجواسيس ..

سنقول لهذه الجاسوسة السمراء أنها فاشلة لأن الموساد قد أخرجها مستعجلا من معامله قبل أن تنضج .. وبأننا صرنا نعرف الحيل الموسادية وأبطالها وبطلاتها .. وكل رقصاتك الموسادية لن تغير الحقيقة الساطعة وهي أننا انتصرنا بدمنا وصمدنا رغما عنكم ورغم أعتى مؤامرة وأحقر مؤامرة في التاريخ بأجساد أبطالنا وأطفالنا .. وسنكتب على جسدك العاري أنك امرأة رخيصة .. ولقيطة .. وجاسوسة سقطت في أول الطريق ..

‎بقلم: نارام سرجون‎'s photo.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز