نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
العصر النووي الايراني .. هل يكون سلمان آخر ملوك الرمل؟؟

كم أحس بالارتباك والحيرة وأنا أستمع الى حديث شخص متفائل بالحياة وهو لايدري أنه يموت .. وأنه يذوب وأن كل مابقي في زيت عمره لايكفي قنديلا كي يعيش ليلة واحدة .. وأن كل مابقي من وقود في محركات قلبه لايكفي ميلا أو ميلين .. وأن كل مابقي من نبض لديه صار في الوقت الضائع .. وأقف أمام هؤلاء مكتفيا بالصمت ومراقبة الانطفاء في بريق العينين الى لحظة التلاشي .. والتباطؤ في ضربات القلب الى أن تتوقف تماما .. فلا فائدة من مجادلة من يموت ..
وهذا هو شعور كل من يراقب تصريحات المسؤولين في المملكة الوهابية السعودية الذين يتصرفون ويصرحون وهم لايدركون أنهم اليوم يعيشون في العصر النووي الايراني .. والذي أعلنت فيه نهاية الحقبة السعودية في المنطقة .. ويحتاج العقل أحيانا الى أن يعترف على أنه مروّض على الانكار واللاتصديق لأنه ليس معتادا على الجموح والتمرد على القناعات والأفكار القديمة التي امتطت عقله زمنا طويلا بعد أن أمسكت بلجامه عقودا طويلة .. وهذا هو سبب التشكيك فيما يتردد عن عدم استقرار الحكم الملكي السعودي ..  

ربما سيقول من يقرأ هذا المقال أنه رد على عنتريات الجبير والأعصاب المنفلتة للعائلة الوهابية السعودية التي تهدد بغزو سورية .. ولكننا في سورية نتعرض لمثل هذه العنتريات من قطر والسعودية ومسؤولين أتراك منذ خمس سنوات ولم نعر بالا لها وثبت أننا على حق .. الا أن التطورات الملفتة للنظر في الوضع السعودي تثير الرغبة في التوقف لتأمل مايجري في السعودية .. فالعائلة التي فقدت أعصابها وتريد الخلاص باشعال الحروب صارت تحارب في ثلاث جبهات دفعة واحدة وهي مغامرة لايقدم عليها العقلاء .. فهي تحارب في اليمن بشكل مباشر ومنخرطة في الحرب في سورية والعراق .. وهي تخوض في نفس الوقت حربا باردة مع ايران وروسيا .. وأمام هذا التطور المفاجئ على سلوك المملكة الوهابية لابد لمن كان يتمشى تحت الشمس متنزها في زمن اللامبالاة والانكار أن يتوقف في ظل شجرة كثيفة ويجول بنظره ليعرف ماالذي يحدث ولماذا .. وأما من يجلس على الأرائك ويضع رجلا على رجل وهو يستمع لبيانات عادل الجبير السينمائية فعليه أن ينهض بسرعة ويتطلع من النافذة عله يرى كيف أن الطقس يتغير وأن الشوارع خالية وهي متوجسة تنذر بحدث .. وأن في السماء خبرا .. وأن ماكان لن يكون بعد اليوم ..
من ينظر من النافذة ويقارن الخطاب الغربي حول المملكة العربية السعودية منذ أشهر قليلة وبين النشاط الاعلامي المحموم الذي ينهش من لحم السعودية كل يوم .. عليه ان يلقي مرساته هنا ويبدأ في تأمل الموجة التي ترتطم بجسم السفينة السعودية ويسأل عن سر التوقيت الغريب في تكثيف النهش من اسم السعودية وريطه مع داعش والارهاب في الاعلام الغربي .. من خلال تلك النافذة فان النظر الى البعيد للمقارنة سيظهر أن الطائرات التي ارتطمت ببرجي التجارة في نيويورك في 11 سبتمبر قادها انتحاريون سعوديون قي معظمهم .. ولكن الاعلام الغربي التزم الصمت أمام هذه الحقيقة الساطعة واكتفى باعلان عدائه مع تنظيم القاعدة الاسلامي وزعيمه بن لادن .. وبذلك وزع الكراهية واللوم على كل المسلمين في حين تم تغييب المنطق البدهي الذي كان يصر ويطرح اسئلة جوهرية عن المدرسة الاجتماعية والايديولوجية الوهابية التي انفردت بأنها قدمت 19 انتحاريا سعوديا من بين 21 فجروا أنفسهم في ناطحات السحاب في ظاهرة غريبة يفرزها مجتمع واحد .. أبسط سؤال كان يجب أن يلتفت الى هذه الملاحظة عن سبب قدوم معظم الانتحاريين من ذات الجذر السعودي الوهابي .. ولكن الغريب أن الموجة الاعلامية يومها أخذت العقول بعيدا وذهبت للحديث عن العراق وصدام حسين (البعثي) .. وكان ملفتا للنظر كم التركيز وتكرار الحديث وتواتره عن صدام حسين والعراق كمصدر للقاعدة أو كمساعد لها .. والغريب أن الحديث كان عن مسؤولية العراقيين عن أحداث أيلول وكأن 19 انتحاريا عراقيا بعثيا من الحرس الجمهوري ضربوا أبراج نيويورك وليس السعوديون الوهابيون من فعلوا ذلك .. وكل من كان يتابع بدقة مايقوله الاعلام الاميركي والغربي خلال الأشهر التالية كان يدرك أن الطائرات الانتحارية لم تضرب برجي التجارة العالميين انما استدارت لتضرب الحكم في العراق .. وأن انهيار البرجين كان ينذر بانهيار في العراق تحت وطأة هجوم انتقامي أميريكي لامنجاة منه ..

من يقوم بمقارنة كم التنويه ولوم صدام حسين وترويع العالم منه وربطه بالارهاب وأنه صاحب عقل قذر يمسك بيديه سلاحا قذرا سيجد أن حديث الاعلام الغربي اليوم موجه بنفس التركيز المدروس ضد السعودية في مسؤوليتها عن ايديولوجيا داعش التي اجتاحت العالم بالرعب .. المقالات الكثيرة والبرامج الاذاعية والتلفزيونية يتناوب عليها معظم الكتاب المحسوبين على مختلف التيارات القوية التي تتناول موضوعا واحدا هو دور المدرسة الوهابية (أي السعودية) في بناء عقلية الارهاب .. حتى برنار هنري ليفي الذي حرض على الجمهوريات العربية وأطلق الخراب فيها بدأ في التحريض على المملكة في توقيت غريب .. كما أن أن طليقة الملك فهد ظهرت وأعلنت أن فيلما سيتناول العائلة المالكة السعودية من الداخل وسيكون للملك سلمان حصة في هذا الفيلم لأنها شاهدة عيان على العائلة الفاسدة .. ومن المعلوم ان فيلما بهذه الحساسة التي تتناول الملك والحكم بشكل مباشر لايسمح به في الغرب دون ضوء اخضر من الساسة ..

حاول البعض (متذاكيا) أن يفسر هذه النقلة الكبيرة في وضع السعودية في مرمى الاعلام الغربي على أنه محاولة متعمدة خبيثة لتبييض صفحة المملكة بتصويرها على أنها مستهدفة من أعداء الاسلام .. وهذا ماسيخلق تعاطفا تلقائيا معها من قبل المسلمين من باب (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) وسيبرر للتغاضي عن كل عيوبها وجرائمها .. وسيعيد انتاجها وتسويقها على أنها قوة مستهدفة ستحل محل محل محور المقاومة المتمثل بايران وحزب الله اللذين يباهيان بأنهما مستهدفان غربيا لأنهما يمثلان الضمير الاسلامي المقاوم .. وستكون مهاجمة السعودية غربيا انقاذا لسمعتها الرديئة على أساس أن من يهاجمه الغرب ينال صك براءة ويتاح تفهمه وتغفر له جرائمه .. ويستند هؤلاء الى حقيقة تاريخية وهي أن الولايات المتحدة لايمكن أن تستغني عن السعودية أهم حلفائها التي تفوق أهمية اسرائيل واخلاصها للغرب .. فالسعودية التي طالما اعتبرت القرصان الاكبر الذي يرسله الملك الأنكلوساكسوني سرا للاستيلاء على السفن التجارية .. فهي بيت مال الغرب وليس بيت مال المسلمين .. فكل المال السعودي الهائل مخزن في بنوك الغرب وليس في بنوك الشرق بل ان استثمارات السعودية في الغرب أكثر منها في السعودية نفسها .. كما أن السعودية جزء حيوي جدا في حروب الغرب .. فالمملكة هي التي تولت دعم الغرب في كل معاركه .. فهي التي خاضت نيابة عنه حرب أفغانستان بالمال والشحن الديني وتطويع المجاهدين .. والمملكة هي التي ساعدت الغرب على ايقاف عبد الناصر عبر طعنه في اليمن وفي التوطئة لهزيمة حزيران .. والمملكة هي التي عاقبت الخميني على ثورته ضد الغرب وسلطت عليه صدام حسين .. ثم ان المملكة هي التي عاقبت صدام حسين على محاولة تمرده على الغرب وفتحت حدودها وقواعدها ومطاراتها وخزائنها للغرب ليدحر طموحات صدام حسين .. والمملكة هي التي عاقبت حسن نصرالله على تجرؤه على طفل الغرب المدلل (اسرائيل) .. وسلطت عليه كل شذاذ الآفاق والطائفيين وكل المساجد والفضاء للتحريض عليه .. وهي التي تريد معاقبة الرئيس الأسد الذي لم يقبل بالغزو الاميركي للعراق وهزم مشروع المحافظين الجدد فيه ..

فهل بعد كل هذا يتخلى الغرب عن السعودية؟؟

والجواب .. لا لن يتخلى الغرب عن السعودية كجوهرة ثمينة على الاطلاق .. ولكن هناك مؤشرات تشي أنه بصدد التخلي عن العائلة السعودية أو جزء منها .. لأن آخر الدراسات الاستراتيجية الغربية تنصح بانهاء الحقبة السعودية بعد بداية الحقبة النووية الايرانية .. من منطلق أن السعودية مدفع قديم لم يعد يصلح للحرب الحديثة .. لأن المد الاسلامي واستخدام الاسلاميين سيصبح خلال عدة سنوات سلاحا غير ذي قيمة بعد أن تم استخدامه بنجاح في أفغانستان وفي تبرير غزو العراق والحرب على الاسلام ولكنه تعرض في سورية للانكشاف والانكسار وانكشف أمر ارتباطه بالسعودية أمام العالم الذي لم يعد من الصعب التحايل عليه والتستر على الأسرار الجهادية التي شاهدها العالم والتي يقودها جهاديون وهابيون لم يعد ممكنا تسويقهم على أنهم طلاب حرية ومجاهدون كما حدث مع الوهابيين الأفغان الذين استقبلهم رونالد ريغان .. فهذا زمن لم يعد ممكنا اطلاق تمرد اسلامي في أي مكان ينال تعاطفا أو تفهما غربيا .. فالثورة السورية كانت كارثة كبرى على الحركات الاسلامية وحطمت سيفها .. وبدا هذا الارتباط بين الوهابية والسعودية يرخي بظلاله على علاقة الغرب بالاسلام المتطرف من خلال علاقته بالسعودية .. والحل هو: 1- اما تغيير السلاح أو الابقاء على السلاح ولكن بتغيير الغمد فقط .. أي تغيير اسم العائلة التي احتضنت السلاح الارهابي العالمي والابقاء على نفس الدور للاسلام الجهادي كدرع واق للغرب واسرائيل .. أو 2- التسليم أنه لم يعد ممكنا الامساك بهذا السلاح الفتاك لأن كل الخصوم المحتملين صاروا يعرفون كيفية مواجهته واستئصاله .. والأهم أن الخصوم صاروا قادرين على استعماله بفعالية أيضا ضد الغرب .. فالصينيون والروس صاروا يعرفون كيف يضبطون ايقاع الحركات الاسلامية في مهدها وهاهم جاؤوا الى سورية لهزيمتها فبل أن تصل اليهم .. والبعض يقول بأن مذبحة باريس كانت رسالة من احدى الدول المستهدفة بالاسلاميين الى الغرب مفادها بأننا سنرسل لكم ماترسلون الينا وهاكم الدليل .. وهذه الصدمة في باريس انتشرت في كل الغرب الذي ينتشر فيه المسلمون الذين يمكن أن يتم اختراقهم بسبب سياسات التمييز ضدهم لتهديد الأمن الاوروبي والأميريكي الى حد كبير .. علاوة على ذلك فان نظريات الصراع في القرن الواحد والعشرين ستختلف بعد هذا التحول الذي أحدثته التجربة السورية الفريدة لتميل الى نوع جديد من أدوات الصراع التي يبدو استخدام الاسلاميين فيها نوعا من السلاح الذي يوحّد المجتمعات خلف حكوماتها ضد أقلياتها ويقلل من سرعة قبول الشعارات التي تخلخل المجتمع بدليل الحرب على سورية حيث أدى استعمال الاسلاميين الى صدمة في المجتمع السوري الذي وقفت غالبيته خلف حكومته خوفا من الاسلاميين المخيفين رغم كل شعارات الخداع والحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية ولعبة الضحايا على يد الديكتاتورية ..

وينظر الى الخطاب الغربي الطارئ في توجيه اللوم الى كل العقيدة الوهابية الى أن كل العائلة السعودية مشمولة بالاقتلاع النهائي وليس جناحا من العائلة .. وأحد أهم الأسباب في هذا التحول الكبير هو الاتفاق النووي الايراني التاريخي .. فهذا الاتفاق لم يكن بين ايران والولايات المتحدة بل بين ايران وكل العالم .. وهو اتفاق ساهم فيه الروس والصينيون والاوروبيون وحرص كل واحد على حصة ومصلحة له في الاتفاق .. وغاب عنه جميع العرب وخاصة السعوديون .. لأن السعوديين غالبا هم الضحية الكبرى للاتفاق وهم القربان الذي تم نحره على طاولة الاتفاق .. ولذلك بدأ تحضير المسرح لتنفيذ احد بنود الاتفاق الذي يقول بعض من اقتربوا من كواليسه أنه لايمكن تنفيذه باستمرار العائلة المالكة السعودية الحالية أو على الأقل في ظل هذا الجناح منها .. والعالم يريد الانتقال من العصر الوهابي الارهابي الى العصر الذري الايراني .. وهنا تختلف التأويلات ولايمكن معرفة الحقيقة على وجه اليقين .. فهناك من يعتقد أن السبب هو أن الغرب صار مقتنعا بعد صمود سورية أن ايران وروسيا تمكنتا من الاحتفاظ بخط العراق سورية الى المتوسط وتبين استحالة كسر العقدة السورية .. وهذا الخط سيكون أقوى خطوط الطاقة والتجارة في العالم في القرن الواحد والعشرين بين كل آسيا وأوروبة .. وستضمحل بسرعة أهمية مناطق الطاقة النفطية الخليجية أمام كابلات الطاقة والتجارة والغاز التي ستمر من هذا الممر التاريخي بين ايران وسورية .. وكان الاتفاق النووي الايراني يتضمن أن تكون للغرب ضمانات وحصة في خط الطاقة القادم حيث ستفتح ايران أسواقها وصناعاتها للشركات الغربية التي ستتركز في ايران وكأنها تقوم بحراسة اقتصادية ومرابطة على خط الطاقة في ايران حفاظا على مصالحها وربما لتأسيس مرحلة استعادة ايران اقتصاديا الى الدورة الغربية الرأسمالية .. وهناك كثير من الأموال السعودية والعربية التي ستضخ في هذه العملية ولكن أفضل طريقة للاستيلاء عليها هو احداث صدمة تغيير في نظام الحكم السعودي حيث تضيع الأموال والودائع في البنوك الغربية كما ضاعت الاموال الليبية ويتم توجيهها الى منطقة الاستثمار الجديدة .. وهذا يعني أن السعودية بشكلها الحالي ستصير عبئا على المشروع الجديد لأن الايرانيين والروس لايثقون أن الغرب لن يستعمل الحكم السعودي للانقلاب على الاتفاق في المستقبل بتحريك الجهادية الاسلامية ضد أحدهما .. ولذلك ترجح التقديرات أن الغرب غالبا عرض تغيير الحكم السعودي بعد ان يتم استنفاذ الشروط الغربية في السوق الايرانية .. وبالفعل بدأت أميريكا تسلط الضوء على الوهابية وعقيدتها الرهيبة .. تحضيرا لخطوة التغيير والانقلاب .. حيث يتم تغيير طاقم الحكم كضمانة للاتفاق .. وكذلك بعد الـتأكد من انتهاء صلاحية العصر الجهادي الوهابي وتراجع امكانية استعماله بفعالية بعد نصف قرن من اطلاق الرصاص من فوهاته في كل العالم ..

وكل المؤشرات والاحتمالات تقول ان الغرب صار ينظر الى الأيام على أنها تتجه لاجراء تغيير ما في السعودية .. حيث قد يطاح بالملكية أو توجد صيغة أخرى لضبط الحكم هناك مثل احياء مشروع خلافة جذاب بعد نجاح نموذج الخلافة الداعشية في استقطاب المسلمين .. أو ايجاد نسخة سايكس بيكو ثانية لأرض الحجاز تحت المظلة الغربية واغلاق ملف الاتهام بالتواطؤ في دعم الارهاب .. ومن يقترب من حجم التوجس والقلق في القصر الملكي السعودي سيعرف أن الأمر خطير بالفعل خاصة أن هناك تناحرا كبيرا وتراشقا بالاتهامات بين الأمراء السعوديين النافذين .. ومنذ أيام زارتني سيدة مقربة جدا من احدى الأميرات السعوديات النافذات في العائلة ونقلت لي جوا من التشاحن والتوتر في أوساط العائلة المالكة ومحاولات رعناء لاشعال حرب مع ايران أو التورط مباشرة في سورية لاقناع الاميركيين أنهم لايزالون بحاجة للخدمات السعودية .. فيما البعض يرى في التحالف العلني مع اللوبي اليهودي عبر التلاقي مع إسرائيل طريقة لتغيير مسار الأحداث .. وقالت لي بأن هناك أمراء ساخطين جدا على حرب اليمن لأنها باتت عبثية واستنزافية .. وهناك من لايريدون دعم مصر السيسي بل دعم الاخوان المسلمين .. وهناك من يرى أن عهد سلمان هو أكبر كارثة على مستقبل العائلة .. وأن الجو مشحون جدا ولايمكن ان ينتهي دون انقلابات أو تصفيات ..

وربما اذا أخذنا اجواء التوتر الداخلي مع جو التصعيد الغربي المثير العلني ضد الوهابية فاننا نقترب من مرحلة اقتراب تغيير جوهري في الحجاز يتم التحضير له لنشهده خلال فترة قادمة ..
واسمحوا لي لذلك أن أقتبس نصيحة من دونالد رامسفيلد الى العراقيين الذين كانوا يساندون الرئيس صدام حسين وسيقاتلون معه عشية اجتياح العراق فقال لهم: انه نظام يموت .. ونصيحتي أن لا تراهنوا على نظام حكم يموت وهو في في لحظاته الأخيرة !! استسلموا فذلك أنجى لكم ..

انها نفس النصيحة يجب تقديمها الى كل من ينتظر حبل النجاة من المملكة العربية السعودية في الحقبة النووية الايرانية ..

=============================


رابط الفيديو هذا يظهر كيف أن المحقق في جلسة الاستماع يقرأ أسئلة مكتوبة له من مؤسسات عليا وهي بمثابة توجيه للمستمع الى الحقائق التي يراد نشرها على أنها أسئلة وهواجس وحقائق .. والتحقيق تمثيلية متقنة لاذاعة بيان رسمي أميريكي .. انتبهوا الى الأسئلة واجمعوها وستجدون أنه بيان رسمي أميريكي وتوصيف اتهامي خطير توطئة لمرحلة قادمة :

https://www.youtube.com/watch…

‎بقلم: نارام سرجون‎'s photo.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز