نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
مصرع الجرثومة الإرهابي علوش: صفعة موجعة لآل تيوس

بكى اونعى لأمريكيون، في بيان رسمي مقروء، طويلاً وذرفوا الدموع مدراراً على صنيعتهم الجرثومة والصرماية الوهابي المتأسلم القرد المأجور قاتل أطفال سوريا زعران علوش، فيما نهق الغلام الأمرد الأجرب(ويطوف عليهم غلمان مخلدون) صبي القرود سافل الجبير على مقتل ذراعه الإرهابي في سوريا على يد نسور سوريا البواسل الشجعان الأبطال حماة العرض والأرض الذين اصطادوه في وكره الإجرامي كحشرة وكجرذ وهابي متعطش للدماء وهو يخطط للمزيد من الجرائم ضد أهلنا وأبنائنا وأطفالنا وتلاميذ المدارس والنساء الآمنات البريئات المحصنات في شام المجد والعزة والشموخ والإباء قاهرة الجراوي الدواعش وجرذان بني قرود حثالات بلاك ووثر وكولومبيا المرتزقة المأجورة (ثوار سوريا).

لا يـتسنى، البتة، في هذا الحيز الضيّق والموجز، سرد وتعداد كل تلك الجرائم الشنيعة التي قام بها المجرم والإرهابي الدولي المأجور زهران علوش كإمطار دمشق وضواحيها وقـُراها الآمنة البريئة بأكثر من خمسة آلاف قذيفة وصاروخ والقيام بعمليات الذبح والقتل والتصفيات وخطف الأبرياء والمدنيين والنساء والأطفال العزّل وعرضهم في أقفاص حديدية واتخاذهم كدروع بشرية في ممارسات مشينة وساقطة يخجل منها عتاة الفاشيست والنازيين والقتلة والسفاحين الكبار في التاريخ، إلى شيّ البشر ورميهم أحياءً في أفران موقدة وحامية، إضافة لعمليات اغتصاب جماعي وإلى ما هنالك من فظائع غير مسبوقة في تاريخ الإجرام البشري والذي كانت إمبراطوريات "الثورة" الإعلامية تحتفي وتتغنى، به وتثني عليه، وتـسبغ عليه الصفات النبيلة والعظيمة وتجمـّله وتلمـّعه أمام الرأي العام.

ومهما قيل في عملية التخلص من هذا الوباء الإرهابي والصنيعة السعودية الرخيصة، والبعد الأمني والاستخباراتي والأداء القتالي الرفيع والمهني العالي لقوات جيشنا الباسل البطل، الذي يراكم إنجازات جماعية باهرة على مختلف الجبهات المشتعلة في سورية، ويـُسقط قلاع وأوكار وبؤر الإرهاب ويجتثه من كل تلك المناطق التي يدخلها والتي يتوجـّه جنوده وضبـّاطه الأشاوس الأبطال نحوها، فالعملية في وجهها الأهم ورمزيتها الأولى تتمثل بحتمية نهاية وسقوط هذه الأنماط والرموز القبيحة والصنائع المأجورة، وفوق ذلك كله الصفعة المهينة والموجعة التي وُجـِّـهت للداعمين ومن يقف وراء هؤلاء الإرهابيين من قوى دولية على رأسها الناتو بجبروته، وقوى إقليمية أخرى تأتي مهلكة الشر الوهابية في مقدمتها، والتي تحصد اليوم الخيبة والخذلان وتراكم الهزائم على غير جبهة ومكان إذ تنكسر شوكتها، وتـُمرّغ جبهتها في غير جبهة، وتصفى رموزها الكبيرة التي طالت حتى أمراءً من السلالة الحاكمة، ورتباً عالية في جيش الإثم العدوان وآلة القتل والإجرام الوهابي. لم يكن من قبيل الصدفة، أبداً، وفي لعبة مدروسة تماماً، ذاك التركيز الفظ والممجوج على هذا الإرهابي والقاتل والمجرم، وترسيم الدور المستقبلي المناط به، وقد ظهر ذلك جلياً في ما سـُمي بمؤتمر الرياض لإدارة الإرهاب والتعويل عليه.

 وقد كان هناك محاولة واضحة لتبرئة هذا المجرم و"جيشه" من كل تلك الموبقات والشنائع، وتعويمه، وتلميعه، وإعادة تقديمه كمعارض "معتدل"، لينخرط فيما يسمونه بـ"عملية سياسية" تستقطب وتعيد إنتاج هذه الأدوات الصدئة الملفوظة وطنياً وأخلاقياً وفرضها على رقاب الشعب السوري.

لقد راهنت مهلكة الظلام الشرّيرة، ومنذ اليوم الأول لاندلاع الحرب على سورية، على هذه الأنماط الإرهابية، وعوّلت عليها كثيراً، لتقطف وتجني من ورائها مكاسب سياسية تمكنها من القرار السيادي السوري المستقل، وقدّمت لذلك ما أمكن من دعم مادي ولوجستي وإعلامي وتغطية دبلوماسية في المحافل الدولية، ولم تتورع عن حمايتها وتأمين الغطاء لها من أية مساءلة قانونية والدفاع عنها وتبرئتها من أي إثم وتورط في سفك الدم السوري وفتحت لها أذرعها وخزائنها القارونية، ومدرجات جامعاتها التي تخرّج منها العلـّوش بدرجات علمية وألقاب أكاديمية، وسواه من أشكال التمكين والدعم الأخرى.

مع مقتل هذا المجرم الإرهابي الخطير والشرير، صارت كل تلك الأحلام والآمال السعودية قبض ريح، وقد تبخرت وزالت وانهارت، وقد وجـَّه الجيش البطل، مرة أخرى وثالثة ورابعة وألف الصفعة المهينة والدرس الأبلغ والأقسى لآل سعود الذي يبدو أنهم لا يفقهون ولا يدركون، وهم في غيـّهم وبغيهم ساعون وماضون....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز