نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
هكذا يـُقرأ التاريخ البدو الدواعش: تعريفات مدرسية جديدة للتلاميذ

لو كنت مسؤولاً في التربية أو الإعلام والثقافة، سأربي الأجيال على: القراءة المادية للتاريخ البدوي تعريفات مدرسية جديدة للطلاب

1- القومية العربية: هي الجناح السياسي لثثقافة البدوية وواجهتها المدنية (أمام الناس) و"أشقاؤنا" العرب هم الغزاة البدو السفاحون القتلة حاملو السيوف وقاطعو الرؤوس الذين أتوا من الربع الخالي واحتلوا بلداننا في الشام والعراق ومصر وشمال إفريقيا وأجبروا الناس على نطق الشهادتين والإقرار بأن محمداً رسولاً من عند "الله"......

2-المسلمون الأوائل: هم من أجبروا على الإيمان بأن محمداً هو نبي من عند الله بالسيف والإرهاب والغزوات، وحين مات مؤسس الإسلام انقلب كثير من هؤلاء المسلمين ورفضوا تلك المزاعم والادعاءات و"ارتدوا" فنشبت حروب الردة فقام نائب وخليفة مؤسس الإسلام الملقب أبو بكر الصديق بإعمال السيف في رقابهم بتلقينهم درس العمر وقتل منهم عشرات الآلاف فيما يسمى بـ"حروب الردة" حتى استتب له الأمر ولم يتجرأ أحد بعد ذلك على الارتداد عن "دين الله"....(السؤال هنا كيف يرى الناس نبياً ويعاصرونه ثم يرتدّون عنه ويكذبونه ويرفضون نبوته؟)..

3-الوطن العربي: هو مجموعة المستوطنات البدوية "المدعشات" التي أنشأها البدو الدواعش الوثنيون عبدة الحجارة والأصنام المكية الجاهلية والمحتلون المستعمرون من قبائل نجد وقرن الشيطان الجائعة والغازية وأقاموا فيها مستوطنات التكفير والتديين القسري (تماماً كالمستوطنات الصهيونية في بلاد آرام وكنعان "فلسطين")، وصارت هذه المستوطنات البدوية فيما بعد تعرف بـ22 لوح أو قطر أو بلد عربي مغتصب ومحتل من قبل جراد نجد والحجاز......

4-الصحابة: فرق الموت الأولى والقتلة الإرهابيون المأجورون "المرتشون" الأنانيون المبشرون بالجنة والموعودون بالنساء والطامعون وممن سال لعابهم على الغلمان والحور العين والخمر (المنكر في الثقافة البدوية)، والنعيم المقيم في الآخرى لقاء قتل البشر وإرهابهم وابتزازهم وإجبارهم بالقسر البشر على الإيمان بنبوة محمد .........

  5-الحضارة العربية والإسلامية: الخرافة والكذبة الأكبر وهي الإرث الثقافي والحضاري والفكري والعمراني الذي سطا عليه البدو الدواعش الغزاة عبدة الحجارة والأوثان وكان موجوداً في العراق والشام ومصر ونسبوه لأنفسهم وقالوا بأنهم من قاموا بهم، علماً بأنه لم يكن هناك أية معالم حضارية في جزيرة البدو الدواعش الوثنيين، ولا حتى "تواليتات" (حمامات أعزكم الله)، وكانوا يقضون حاجاتهم الطبيعية في الخلاء وأمام الناس، وحتى النساء منهم وحادثة "سيـّدهم" عمر مع "الحرائر شهيرة ها هنا) وكانوا يستنجون (يمسحون مؤخراتهم) بثلاث حجرات كما هو معلوم في علم وفقه الاستنجاء الشهير، حتى الماء الذي جعلنا منه كل شيء حي كان معدوماً في الصحراء القاحلة ومعروف أنه يصح التيمم بالتراب والرمال (أي الطهارة) لأنه لم يكن هناك ماء، فمن ليس لديه ماء من أين سيكون له حضارة وعمران، وكلنا نعلم أن الحضارات الكبرى في التاريخ قامت على ضفاف الأنهار.. (وهكذا.............أنتو وماشيين ونتفهم كل ردود الأفعال والشتائم المعتادة وووووو ثقافة وتاريخ وإرث ثقيل)







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز