علي الدر
ali.aldur1979@yahoo.ca
Blog Contributor since:
24 December 2013



Arab Times Blogs
العراق الحائر: خبر وتعليقه

نص الخبر : " سلم السفير الروسي في بغداد رسلة خطية من الرئيس بوتن يوضح فيها للعبادي التطورات الميدانية التي تشهدها الاراضي السورية والتقدم للجيش السوري من جهة والتطورات في المنطقة عموما " كما تكونون يولى عليكم، بلا شعب العراق العظيم وبلا ارفع راسك انت عراقي وغيرها من شعارات الانظمة العربية التي تطلق جزافا بدون ان يكون لها اي اساس على ارض الواقع، فالشعوب التي لم تصنع "برغي" واحد في حياتها تكثر من هذه الشعارات الفارغة والحشوية.

الشعب مثل حكومته، بليد وارعن وغير مقدر لاحداث المنطقة،وبسبب هذه الحكومة سيعود الى العراق مسلسل ال ٣٠ تفجيرا في اليوم و يشتد التوتر الطائفي العراق لايدرك ان السعودية الان في اضعف صورها، في حرب، وازمة مالية مقبلة + خلافات في اوساط العائلة الحاكمة والآن هو وقت الضرب القوي لادواتها في العراق خطية بوتين ولسان حاله في الصورة يقول "هسه صدگت اكو الله، بلد لا دولة قوية ولا جيش قوي و لا ناس واعية و يحكمه هيچ واحد مستحيل يبقى اذا ماكو الله، رحم الله والديكم سستاني وخامنئي " فقط على العبادي ان يتذكر ان: - حكومته تدفع الى الآن رواتب الموظفين العراقيين في الموصل و مبعض مناطق داعش الاخرى.

يعني معلم يدرس مدارس داعش الدراسية في مناطق نفوذها يتقاضى راتبا من الحكومة العراقية!!!!!!!!! - ثلث بلده "طاير" بيد عصابات مدعومين من قوة عظمى -امريكا- ومحورها و ادواتها - ان روسيا لن تنتظره ولن تنتظر امريكا وستقصف ان اضطر الامر داعش في العراق، لان الاخبار تقول بفرار عدد كبير من عناصر داعش الى العراق بعد الحديدة الحارة التي ارتها روسيا لهم - العجز في الميزانية والبالغ قدره ٣٠ مليار يفرض ويحتم على العراق ان يبدأ بالضرب بقبضة من حديد ويعيد السيطرة على كل شبر من حدوده ليتم استغلال مواردها بالشكل الامثل في هذا الظرف الصعب امنيا واقتصاديا - ان الحدود التي رسمها سايكس و بيكو قد بدأت بالاضمحلال وان لم ياخذ العراق دورا فساتي من يقوم بالمهمة العبادي يقول "امريكا كشفت عن وجهها الحقيقي" واعتقد ان السيد العبادي يعرف ذلك والا لكان خريج الابتدائية افهم منه في هذه الايام الواقعة بين فاجعة منى التي ارادها آل سعود انتقاما من الحجاج ومن المسلمين في شتى بقاع الارض -شهود اكدوا ان الشرطة السعودية كانت تدعس على رقاب المواطنين باحذيتها وتقتلهم خنقا- وبين قدوم ذكرى رحل الثورة الحسينية الخالدة خير ما يعمل به هو التدبر في امر دنيانا وديننا، الامة تنظر للخلافات التاريخية وهم غير قادرين على تمييز اصدقائهم من اعدائهم والحق من الباطل اليوم !!! الا سحقا الا سحقا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز