رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
الفوضى الخلاقة

 

الرهان على الخارج  لإنقاذنا سقط وبقيت الشعوب وحدها  وجها لوجه مع ديكتاتورية الوجه القبيح ،أملت  الشعوب بعدما يئست  من التغير أنَ الخارج يمثل القشة التي يتمسك به الغريق ،ولم يكن الخارج يوما  تكية يلجئ إليها صاحب الحاجة.الخارج يدور مع مصالحه .في العراق 2003 عندما حشدت  أمريكيا قواتها على أطراف بغداد لغزوه لم يكن هاجسه إهداء الديمقراطية لشعب العراق فهو يعرف جيدا أنّ الحرية لا تهدى تصنع في النفوس ليثور من أجلها الثائرين .إذا الثائرين دوما هم من يهدي  الحرية لشعوبهم ليس لاحتلال. .لإحتلال جاء طامع ومنتقما طمعا في ثروات العراق ومنتقما من العراق دولة الحضارة التي تشكل تهديد للغرب بحضارتها وبشعبها  وبقيادتها القومية لإسلامية .وفعلا لم تهدى الحرية لشعب العراق .

بعد الدخول لأمريكي تضاعف الموت مئات المرات على مكان عليه وهذا في حالة إذا كان القتل موجود نعمل برواية لأبواق.أشعل لإحتلال العراق وهدمه بطريقة همجية لا تمتلك الحس الحضاري ولم ينشر الدمقراطية ولا نصف ديمقراطية. في كل لأحوال المقاومة العراقية أفشلت الحلم  لأمريكي في إحتلال بلدها ولم تعطيه الرافدين على طبق من ذهب .لا يمكن لا يمكن لاحتلال بغيض قتل من الجزائرين في أحداث 8 –من شهر 5 من سنة 1945 ،54 ألف جزائري يو ما تظاهروا  مطالبين لمزيد من الحرية في مدينة السطيف وقالمة وخراطة في الشرق الجزائري .الشعوب العربية الملهوفة للحرية صدقت الخارج ممكن يكون الخلاص على يده وانتظرت بشغف لإنقاذها.

 الديمقراطية التي نحتاج لها في أوطاننا المخنوقة بدكتاتورية تأتي  بشجاعة المناضل وبتضحياته تأتي بنشر المعرفة  بصناعة ثقافة النضال في الجيل لأكثر شبابا .

وانتفاضة الشعبوب 2010 التي أدت  ولسقوط رأس النظام بتدخلات خارجية هل انتفت الدكتاتورية عكس ذلك إستمرت وتخندقت  وجعلت لنفسها مخال وأنياب خوفا من تكرار الحادثة وجعلت لنفسها سياج من شوك لكي لا تخترقه الشعوب ثانية .هل نتحدث عن الفوضى الخلاقة،هل نتحدث عن شرق لأوسط الجديد الذي بشرت به أمريكا عام 2006 لما لا علينا أن نقول نعم انها الفوضى الخلاقة ،كذلك نعتبره  شرق أوسط جديد .أمريكا في العراق وروسيا في دمشق وإيران في الكل ومع الكل ،ماذا بقيت للحرية غير الموت في صنعاء ودمشق وطرايلس .

وتونس مهددة بين الفين ولاخرى والجزائر على أعصابها. والخارج جالس على كل الكراسي ماذا يهمه إذا احترق الوطن العربي وماذا يهمه في حرية السورين هو يعلم من خمسون سنة الشعب السوري يعيش في جهنم الدكتاتورية.الذي يهم الخارج أكثر أنه لم تبقى سوريا . لذلك الدكتاتورية شر البلايا .و على كل حاكم شريف أن يتعاون مع أبناء شعبه لبناء دولة القانون دولة الحرية لكي نبقى لكي لا نتحول الى شرق أوسط جديد

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز