رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
القدس بين ظلم أبنائها وظلم لأقارب

لم تعد القدس تحظى بالأولوية  في جدول أعمال السياسيين   ولأنظمة تراجعت عن لاهتمام .،الشعوب العربية  تدرك أنّها  لا تستطع فعل شيئ أمام الصلف وتعنت الصهيوني وداعميه فهي لا عب ثانوي ماذا استطاعت الشعوب ان تفعل لسوريا  وماذا استطاعت أن تفعل لغيرها  فالساحة  تقاسمها لأقوياء  و هم لاعبين لأساسين بين ميليشيات مسلحة أصبحت تجول وتصول وتقتل وتسجن وتحاكم ،وأنظمة مستبدة لا تسمح الا مايخدم  مصلحتها،وقبل تراجع إهتمام النظام العربي والقوة الحية في المجتمع عن القضية لأولى .بدء العراك والتشابك والتشاد بين الفلسطينيين هذا حكومته في غزة ولآخر حكومته في الضفة بدل شحذ القوة الوطنية وإعادة هيكلتها وبناء مشروع وطني تواجه به تحديات عدوا من أقوى الخصوم في العالم صرفت القوة الفلسطينية جهدها في الصراع من له الأحقية لترأس حكومة .

كانت الضربة قاسمة للفلسطينيين استغلها الصهيوني ووجدها فرصة لتوسيع لاستيطان وقضم المزيد من لأراضي وتهجير السكان وشد قبضته لأمنية .ومع التشرذم العربي جدد لاحتلال خططه وغيَّر استراتيجيته وكسب أصدقاء جدد اليوم،ومع اعلان نوياه المبية لا يعني أنهاوليدة الصدفة فهي قراءة مستجدة للأوضاع التعيسة في الداخل الفلسطيني أولا ثم في المنطقة المجاورة من بلاد الشام والرافدين الدول العربية في أسوء حالتها،دمشق تحولت الى محمية روسية  ايرانية والعراق بدورها منذ عقد وهي في حماية النظام لإيراني بتعاون والتشاور مع للأمريكيين وصهاينة .

يدري الصهيوني أننا أمة ضعيفة  بدأ يطمع فيها الطامعون ودخلت في مشروع التقسيم لا تخرج منه الا وهي دويلات متناحرة متقاتلة لا يهدأ بينها الخصام. هل يضن العرب العاربة  غدا تسلم لنا سوريا عاصمتها دمشق والعراق عاصمته بغداد وليبيا عاصمتها طرابلس حلم بعيد المنال .ستقاتل إيران  الى أجيال قادمة الى أن تخرج تجرأذيال الخيبة أو منتصرة .لذلك الصهيونية حسمت امرها إتجاه مخططها القديم الجديد ويعني لها لا حدث ستقاتل وتخرب وتسجن وتهجِر وتصول وتجول وتقسم لأقصى كما أرادت .وتعبث بنا كما تعبث ايران بدمشق وبغداد وصنعاء الى عصر آخر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز