نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
دماؤنا على سيوفنا .. حرب المئة عام على الشرق

أفضّل ألف مرة أن أقتل بسيوف اعدائي على أن أقتل بسيفي .. عندما يقتلني سيفي فهذا يعني أنني لم أمسك به جيدا .. ولكنه أيضا يعني ان دمي صار على سيفي وأن مابيني ومابينه هو دمي .. فهل يتصالح الدم مع السيوف التي سفكته؟؟ مايحدث الآن هو أن دمنا صار على أجساد سيوفنا .. فكيف نتصالح مع من كان دمنا على جسده ؟

كان ديننا الاسلامي هو سيفنا الذي نحمله ويدافع عنا منذ الحملات الصليبية والمغولية ويحمل على نصله دم أعدائنا فقط .. واليوم ديننا ليس في يدنا بل في أيدي أعدائنا .. ودمنا فقط هو الذي يسيل على نصل سيفنا .. فكيف يتصالح دمنا مع نصل ديننا الذي يغتسل به؟؟..

سمعنا كثيرا أن المعركة التي تقوم في العالم العربي اليوم هي معركة على الاسلام .. ولكن كيف يستقيم ذلك والعرب ليسوا كل الاسلام؟؟ وكيف يمكن أن نصدق أن الاسلام دين قد يستمر حتى نهاية القرن الحالي اذا مااستمر ينزف ويأكل لحمه من لحمه؟؟ وماهو طول هذه المعركة؟ وهل المسيحية المشرقية بمنأى عن الانهيار الذي يحل بالشرق أم أنها ستملأ الفراغ الروحي الذي سيتركه الاسلام؟
ما لايمكن تجاهله هو أن المعركة الاسلامية البالغة العنف والقسوة التي تخاض في القرن الواحد والعشرين هي معركة المئة عام لأنها نوع من الحروب الدينية الضروس ومن المفترض أنها حرب نهاية الاسلام لوضع حد له وتحديد مصيره بعد صراع معه دام قرونا طويلة وقد نضجت اليوم عوامل هزيمته ..

هذا ليس تشاؤما ولكنه نظرة الى الحاضر واستخلاص للدروس مما يحدث حولنا منذ عقدين والتبصر لمعرفة الحلول .. فبالرغم مما يجري اليوم ويوصف بأنه حرب المحاور وحرب غربية لفتح ثغرة في جدار العدو الأخطرللغرب (المتمثل بالصين وروسيا) من بوابة البحر المتوسط وبلاد مابين النهرين وايران فانه يجب الاعتراف أن هذه الثغرة تبدأ من أرضنا وهي ثغرة كبيرة عميقة تثقب الثالوث الذي يشكل الدين الاسلامي أي المجتمع والثقافة والعقيدة معا .. اذا هي ثغرة غائرة في صدر الدين الاسلامي ..

وقد نعتقد أنه لايعني الذين يديرون هذه الحرب الا فتح الثغرة نحو الشرق سواء دمروا في طريقهم ديننا أم لم يدمروه لكن الاصرار على تحطيم كل محتويات المجتمع الشرقي تكاد تقول بأن الغاية الرئيسية هي الحاق الهزيمة بالشرق كله الاسلامي والمسيحي لصالح مشروع غربي صهيوني يريد أن يقف على أطلال الشرق وأنقاضه وهو يستعد للمواجهة مع الشرق الأقصى .. فما لايمكن تجاهله هو أن معارك الثغرة تجري على الارض الاسلامية وتأكل من لحوم الشعوب الاسلامية .. وانهاك الشرق أو الحاقه بالغرب هو ماسيجعل الحاق الهزيمة بالصين والهند وروسيا في المرحلة اللاحقة أكثر سهولة لأن هذه الدول الثلاث اذا ماتحالفت هي المرشحة لمواجهة الغرب وايلامه اقتصاديا وتقنيا وهي التي يمكن أن ينتقل الثقل الحضاري اليها لأن احتكار التفوق الحضاري الى الأبد مستحيل .. والحضارة لاتستقر دوما في مكان واحد بل تتنقل وفق قانون جاذبية اقتصادية وثقافية ومعرفية .. قد لاتستأثر الصين والهند وروسيا بكل الثقل الحضاري لكنها حتما ستحرم اوروبة من الاحتكار الحضاري وتتقاسمه معها أو تنازعها اياه قبل أن ينتهي التنافس باستحواذ احدى هذه الكتل الضخمة بالحصة الأهم .. ولذلك فان فتح هذه الثغرة في الشرق يتطلب اجهاض مناعة المجتمع الذي فتحت الثغرة من خلاله والا فانها قد تتعافى وتقرر اتجاه رجحان الكفة في الصراع مع الشرق الأقصى ..
لايمكن النظر الى مايحدث في العالم الاسلامي على أنه شيء عادي وعابر فلا تكاد توجد دولة اسلامية لاتعاني من التناحر الداخلي الذي تثيره المجموعات الدينية الاسلامية الراديكالية والتي يبدو أن كل طاقاتها وجهت الى مجتمعاتها .. والعالم الاسلامي يمكن تقسيمه الى كتل عرقية أو قومية كبرى .. حيث يمكن ان نقول بأنه مكون من أربع كتل كبرى رئيسية هي: الكتلة العربية والكتلة الفارسية والكتلة العثمانية والكتلة الاسيوية .. والباقون أشتات موزعة طرفية ..

مايحدث الآن هو مرحلة تدمير ممنهج للكتلة الاسلامية العربية فقط .. وهو مشروع بدأ مع انطلاق أحداث سبتمبر والتي منذ حدوثها قضم الغرب بذريعتها قوة رئيسية اسلامية عربية متمثلة في العراق .. وهو الآن يعض بأسنانه على سورية واليمن ومصر بعد أن قضم ليبيا .. لأن الحرب على الارهاب بدأت بالحرب على القاعدة والتهمت العراق .. ثم استؤنفت الحرب اليوم بتغيير الهدف الى الحرب على داعش الذي يبشرنا فيها الاميريكون بشكل يدعو لريبة كبيرة أنها ستستمر 30 سنة على امتداد المنطقة .. ويكاد أحدنا يجزم أن اجتياح العراق كان فقط لاطلاق المرحلة الثانية من مشروع تدمير الاسلام العربي الذي تم اعطاؤه الدفعة الأولى بقدح شرارة الحرب السنية الشيعية في العراق .. لأن العراق هو المكان الوحيد الذي تتلاقى فيه الحدود السنية الشيعية وتتلاطم كأمواج محيطين ..

ثم أدخلت السعودية وكتلة الخليج المحتل تدريجيا في الصراع الخطر بشكل مباشر او غير مباشر عبر توريط الخليج بلعبة الربيع العربي الاسلامي والانخراط فيه حتى الاذنين .. فيما أن كتلة وادي النيل (مصر وليبيا والسودان) دخلت في حدود المواجهة مع الاسلاميين ولاأحد يدري كيف ستتطور هذه المواجهة حيث ستشكل ليبيا - التي لن تقوم الدولة فيها - خزان الموت والسلاح وفائض الفوضى .. ولايمكن لأحد التنبؤ باتجاه هذه المواجهة بعد .. وتبدو الكتلة المغاربية تتحضر لاعلان عصر الصراع العنيف مع الاسلاميين قبل بداية العقد الثالث من هذا القرن وهي لديها كل الأرضية لاندلاع هذا الصراع منذ الصراع الداخلي في الجزائر وتمدد حزب النهضة في المجتمع التونسي .. واذا استمر الوضع على هذا الحال فلن يمضي النصف الأول من القرن الا وتكون الكتلة العربية الاسلامية قد تآكلت ونخرت اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وباتت مجرد كتلة كرتونية ..

وهذا النخر والتقهقر الاقتصادي والفكري الشامل والواسع لايمكن أن يحفظ الدين الاسلامي كوعاء للثقافة .. لأننا شئنا أم ابينا فان علينا القبول بأن ماحفظ الدين الاسلامي هو ثبات مفهوم الدولة الجماعية الخاصة بالمسلمين التي تولت شؤون المسلمين من الخلافة الراشدية الى الاموية الى العباسية ثم المراحل الفاطمية والايوبية والمملوكية والعثمانية .. الخ .. دون وجود مؤثر فكري خارجي .. ورغم تراجع الفكر والثقافة في الفترة العثمانية - وهي عصر الظلمات اسلاميا - فان الاسلام بقي قادرا على الحياة لأن الدولة كانت موجودة ولم تكن القوى المنافسة الخارجية تمتلك وسائل فكرية ومعرفية وتكنولوجية و وخبرة سيكولوجية كافية لاستغلال الوهن الحضاري والثقافي في الشرق ابان الفترة العثمانية .. وبعد انهيار الخلافة العثمانية وبرغم حكم التيارات القومية والعلمانية حديثا للمجتمعات الاسلامية فان مفهوم الدولة الراعية للمسلمين بقي هو قلب منطق الحكم .. فالدولة العلمانية كانت تبني المساجد وتطبق الاحكام المدنية المشتقة من الشريعة .. والدولة العلمانية لاتزال تمارس الثقافة الاسلامية بالأعياد والاحتفالات والطقوس وتبحث عن الهوية في أنقاض التراث وتصر على التودد الى رجال الدين .. ولذلك فان أي غياب للدولة سيترك الدين كالمال السائب وسيضرب اسس ثقافة المجتمع ..

وماحدث الآن هو أن الدولة اضمحلت لأول مرة وبدأت بالتلاشي في العراق وليبيا لصالح قوى الفوضى ويراد للدولة السورية واليمن ومصر أن تسير على نفس المصير ولذلك يتم ضرب سورية واليمن بعنف .. وستنال مصر نصيبها اذا ماانهارت الدولة في سورية واليمن .. لأن غياب الدولة في هذه المناطق يترك المجتمع تحت رحمة الفوضى وسيهجّر النخب والطبقة المتعلمة والتكنوقراط الى الغرب وستبقى كثير من هذه المجتمعات دون مدارس ودون معاهد وجامعات وان وجدت فستتحول الى معاهد وجامعات تستكمل انتاج عقل الفوضى لأنها نتجت عن ثقافة الفوضى والفراغ .. وفي تقديرات أخيرة تبين أن الربيع العربي أخرج 13 مليون طفل الى الشوارع بسبب الفوضى وانهيار العملية التعليمية .. وماهي الا سنوات من تفريغ المدارس والجامعات الا وتمتلئ الشوارع بالغوغاء والأميين المسلحين الذين تركوا المدارس وصاروا باحثين عن عمل لدى أمراء الحرب .. ويدخل المجتمع في حال تسمى بالحلزون السلبي .. أي أن زيادة الفقر والجهل ستزيد من انتاج الفقر والجهل .. والفقر والجهل سيزيدان من رفد الشارع بمزيد من الجهلاء والفقراء المقاتلين .. وهؤلاء ليس لديهم خطة انهاض المجتمع ولايقظة النخب ولاتعليم الجيل بل وسيمنعون أي عملية نهوض بمنع الاستقرار .. ونصل الى أجيال مجوفة لاتقرأ وان قرأت فانها لاتعرف عن الاسلام الا بعض الطقوس الخارجية التي لم تعد تعني شيئا في غياب محركاتها الفقهية والنخب الثيوقراطية ..

سيكون من الغباء الاعتقاد أن الكتلة العثمانية والفارسية والاسيوية ستكون بمنأى عن التغيير .. فتركيا ككتلة اسلامية تم ادخالها سلفا في صراع مع الكتلتين الفارسية والعربية على أرض العراق وسورية الى درجة وصف التداخل على أنه صراع الكتل الاسلامية الثلاثة فهو صراع "الخليفة العثماني" مع "الولي الفقيه" على الأرض "العربية" .. ولكن نهاية الاسلام العربي ستجعل نهاية الاسلام العثماني سهلة جدا لأن حبل السرة الذي كان يبقي على الاسلام العثماني هو الحرف العربي وهذا تم قطعه بقرار من مصطفى كمال أتاتورك .. كما ان الرحم العربي الذي كان يحيط بالاسلام العثماني ويغذيه في غياب حبل السرة ويحميه فقهيا وفكريا أصابه النخر ولم يكون بامكان الاسلام العثماني الحفاظ على نفسه دون روافد مجددة .. وتركيا في ذات الوقت تقترب من مصير مروع بعد أن دخلت نفق الصراعات الداخلية بسبب حزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي افتتح صراعين دفعة واحدة في تركيا هما الصراع المذهبي الذي ينتظر تحت ارماد والصراع القومي مع الأكراد الذي دخل مرحلة اللاعودة مع نهوض الحلم الكردي التركي بسبب التفتت العراقي والحرب السورية على حدود تركيا ..

الكتلة الفارسية المسلمة هي التي ستكون الشغل الشاغل لمعاهد الأبحاث لأنها الكتلة التي لاتزال تستعمل الحرف العربي كما أن انفصالها الفقهي عن الاسلام العربي (السني في غالبيته) قد يجعلها اقل تأثرا بانهيار الاسلام العربي .. ولكنها ستكون محاصرة بعد تحطيم الاسلامين العربي والعثماني .. ولكن سيكون منتهى السذاجة ألا نتخيل اليوم أن هناك عملية تحليل ودراسة معمقة لخصائص الفقه الاسلامي الشيعي في الكتلة الفارسية تمهيدا لاختراقه وتفكيكه ومن يتابع رسائل البحث في الأديان في المعاهد الغربية ربما يجد توجها الى دراسة الفقه الشيعي وبيئته وخصائصه .. وهناك دراسات يتم تحضيرها لتقوم بعملية خلخلة الدولة في ايران وانهائها بصراع داخلي طويل .. ويبدو الاتفاق النووي لكثيرين شبيها بمرحلة شهر العسل بين سورية والغرب الذي كان بعد تحطيم الاندفاعة الاسرائيلية الاميركية في العراق وفي حرب تموز .. ولايبدو مقنعا أن الغرب تخلى عن خططه لاخضاع ايران او تدميرها .. ولكنه أجّلها أو أنه يعمد الى تطوير الهجوم لأن ايران هي القوة الاسلامية الحقيقية المتماسكة الباقية .. ولكنه ينتظر اللحظة والاعداد الطويل الصبور ..

ولاتبدو الكتلة الاسيوية ذات مناعة على الاطلاق فهي هشة جدا في باكستان وأفغانستان والهند التي يمكن أن تدفع الى خوض صراع انتحاري مع الهند .. ولايؤخر انهيارها الا قرار بالتأجيل .. فهي كتل فوضوية فقيرة بكل شيء .. وتشبه برميل بارود ..

ومن المفارقات أن الاسلام بكل كتله لم يخض صراعا وجوديا مع بقايا المسيحية المشرقية رغم أنهما كانا يسكنان نفس البيت بل ان المسيحية المشرقية ربما بقيت في اطاره وفي ظروف ما مرتبطة به أكثر بحكم الرابط اللغوي القوي والقرابة العرقية .. ولكن انهيار منظومة الدولة والاسلام كعقيدة متماسكة متكاملة - نسبيا - مع النصرانية أدى الى تآكل الكنيسة المشرقية التي نزفت بشدة في العراق حتى درجة النضوب .. وتنزف في سورية ببطء .. وتكاد تتبخر في فلسطين .. والعين على مابقي في لبنان .. وهذه الهجرة المسيحية - ربما القسرية - الى الغرب سيدخلها في تحد وجودي أمام بلعوم الكنائس الانجيلية التي تحاول التهام الكنائس المشرقية والارثوذكسية وابتلاع أتباعها عبر برامج تبشيرية علنية للمسيحيين الشرقيين .. كما ابتلعت البروتستناتية نصف الكاثوليكية ..

لاأدري ان كنا سندرك القرن الثاني والعشرين وفي الأرض مسلمون !!.. مايحدث اليوم يخبرنا أننا نسير ببطء نحو عصر بلا اسلام ولامسلمين .. وقد قال الله (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) والمقصود به القرآن الكريم ولكن الله - حسب العبارة القرآنية - لم يعدنا أنه سيحفظ المسلمين ولادينهم .. وحسب الوعد الالهي سيبقى القرآن ولكن دون قراء له .. أي دون مسلمين .. ولن يكون له قراء الا الآثاريون في المتاحف والمهتمون بقراءة المخطوطات القديمة للشعوب والثقافات التي انقرضت ..

لايبدو تحطيم دين أمرا يسيرا أو سهل التصديق كما لو كنا نتحدث عن حضارة تتعرض لهجوم ماحق ليقال فيها (حضارة سادت ثم بادت) .. ولكن التاريخ الذي يحدثنا عن موت الحضارات وانقراضها يتحدث عن الحضارة كمكون معقد شامل للثقافة والسكان والتقاليد والعمران .. والحضارة لها جسد وروح .. فجسدها يتجلى بالعمران والمدن والحواضر والنحت والسكان وأنظمة الحكم .. وروح الحضارة هي ديانتها وآلهتها وعقيدتها .. وبكلمة أخرى فان موت الحضارة قد يكون موتا شاملا يموت فيه الجسد بأفول ازدهار المدن وتموت الروح بموت العقيدة والديانة وموت الآلهة وقصص اساطيرها وتقاليد صلواتها وابتهالاتها .. ولكن تموت الحضارة ان مات الجسد المتمثل في المدن والعمران .. وكذلك ان ماتت الروح ماتت الحضارة .. فالمسلمون في الأندلس بقي عمرانهم ولكن مات دينهم في تلك الأرض وسال دمهم على سيوفهم ابان حكم ملوك الطوائف فاندثر زمن الأندلس كله ..

ماقلته قراءة وخلاصات لمناقشات كثيرة لاتزال مفتوحة .. وأنا لاأريد أن أكون متشائما ولكني أريد أن أقول بأن المعركة على الشرق قاسية جدا .. وخطيرة جدا .. لأنها معركة لقتل دين وحضارة في آن معا يتم فيها ركوب الحصان الاسلامي نفسه .. الا أننا نديرها حتى اللحظة بهدوء وتروّ ونعتمد على كتلة قوية تؤازرنا .. ونعتمد على درايتنا العميقة بغاية العدو .. وان كان من أمل أوقف هذا الموت الحضاري المرعب فهو في أن الدولة السورية الوطنية صمدت صمودا أسطوريا لايكاد يصدقه عقل .. وهو مايزيد من هستيريا أصحاب مشروع تحطيم الحضارات .. الدولة السورية تمكنت من ايقاف عملية الثقب الحضاري للدين والثقافة المشرقية ولكنها تحتاج الى تحالف حتمي مع العراق ومصر لايقاف الانهيار واجراء الرتق الحضاري والاخلاقي للشرق ورتق الرداء الاسلامي العربي والجسد الاسلامي العربي وهو الأمل الباقي للمسلمين وللمسيحيين المشرقيين .. ونحتاج الى رتق آخر في مرحلة ما يتمثل في استرداد الخليج العربي المحتل والحجاز أو ابعادهما عن الغرب الذي يمتطيهما ويمسك باللجام في هذا المشروع الرهيب .. واذا تمكنت سورية من اتمام النصر واعادة تشكيل العباءة المشرقية .. فان الله الذي حفظ الذكر سيحفظ الشرق وسيف الشرق في خزانة دمشق .. فحافظوا على خزانة الله التي يحفظ فيها الذكر ..

اياكم وأن تسترخي أيديكم على مقابض سيوفكم والا قتلتم بها وسال دمكم على أجساد سيوفكم .. ومن سال دمه على نصل سيفه .. صار سيفه عدوا لدمه .. وسال دمه على كل السيوف ..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز