اسمر اسمر
zibra-zaa@hotmail.com
Blog Contributor since:
05 February 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
النظام اللبناني وطغاته الى مزابل التاريخ؟

لم يعد النظام اللبناني وحكام وزعماء الدولة اللبنانية يصلحون لحكم مزرعة او زريبة , ولم تعد الحياة تطاق في بلد كان من اجمل بلدان العالم. وان هذا النظام الطائفي المتخلف والتهالك انتج حكاما فاسدين ومفسدين ومن حولهم حاشياتهم وشبيحتهم والقوى الرسمية تحمي ارباب الطوائف حتى لو كان احدهم قد اكل "لفة النبي" ولا من يحاسب. الناس في عصر لا بد منه لتغيير هذا النظام المتهالك والفاسد والظالم لحقوق الناس وللطبقة الفقيرة . لم يعد لبنان بلدا يمكن للبشر ان يعيشوا فيه و لم يعد للمواطنية موطىء قدم في هذا البلد الجميل ,لم يعد للبنان سماء زرقاء .

ولقد اصبح الناس يقتلون بعضهم بعضا من اجل افضلية لمرور او من اجل ركن سيارة . لقد جرب الشعب اللبناني هذه الطبقة الحاكمة لخمسة وعشرين عاما والتي اثبتت فشلها بإدارة هذا البلد وتلك الطبقة ما زالت متمسكة بالسلطة والتوارث. ولم يذق الشعب اللبناني طعم الراحة والتقدم والازدهار والتطور منذ تولي هؤولاء الطغاة سدة الحكم منذ انتهاء الحرب الاهلية. لقد جعلوه مزبلة و للارهاب ولحثالة العالم وبؤرة للفاسدين والمفسدين .

  ان هذا البلد صار مرتعا للعملاء والخونة والمرتزقة والكذابين والمنافقين والمرائين ,انهم طواغيت العصر ,انهم سلاطين وآلهه وارباب بزوجات وابناء وآباء وبنات وورثة, انهم السارقون الذين نهبوا خزائن الدولة بشركاتهم الوهمية والتي يفرضون على الدولة التي هم حاكموها ان تلزّم المشاريع لشركاتهم, فيتحاصص طواغيت البلد المشاريع ويتقاسمون مردودها المالي فيما بينهم ويحمون انفسهم بالشبيحة والحواشي وكل حسب طائفته. فقانون الانتخاب كان يُفصّل حسب قياس القوى السياسية الطائفية وتوزيع النفوذ والسيطرة فيما بينهم وكان الناس عبارة عن احجار شطرنج او حفنة من العبيد والمرتزقة وقد دمروا ادارات الدولة عبر توظيف مرتزقتهم من المحاسيب والازلام والجهلة اما المتعلمين واصحاب الشهادات وخريجي المعاهد فمصيرهم الهجرة او العمل في المطاعم او "دليفري". هذا هو لبنان الذي اتحفنا به الطغاة منذ خمسة وعشرين عاما.

لقد اصبح الكثير من القضاة من اثرى الاثرياء يملكون مئات العقارات والقصور والسيارات الفارهة , و الكثير من موظفي الدولة من المرفأ الى المطار الى وزارات الكهرباء والماء والاتصالات والصحة والبيئة والشؤون الاجتماعية والعمل والادارات التي تقدم خدمات للناس اصبحوا من اغنى الاغنياء ولا من يحاسب. النظام اللبناني واتفاق الطائف هو نظام لدكتاتوريات طائفية مقنّعة بلباس ديمقراطي انه نظام يحرم الشعب اللبناني من ابسط حقوقه المشروعة وقد اثبت فشله ولا بد من تغييره.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز