محيى الدين غريب
mgharib@mail.dk
Blog Contributor since:
18 July 2009

مهندس وكاتب مصرى مقيم فى الدنمارك منذ 1970

له6 كتب، آخرها بالعربية " المحاكمة " يناير 2016

المنسق العام لتجمع الجالية المصرية فى الدنمارك



نائب رئيس المجلس الإستشارى للمصريين فى أوروبا


منسق حزب الدستور المصرى عن الدنمارك

 More articles 


Arab Times Blogs
......!! وللمناقشة بقية....... !!

24/8/2115 . قلت له: ما الهدف من انتقاد الأديان السماوية مع أنها جاءت لتدعو الإنسان إلى قيم الخير وأخلاقيات التسامح ولترسخ قوانين ومعايير ومحاذير دنياوية، فهل هناك بديلا لهذه الأغراض السامية ؟......

  قال: فى ذلك الوقت جاءت الأديان بديلا عن القوانبن المدنية، جاءت إنتقائية ومتباينة ومستوحاة من عبادات وعادات سابقة وتعتمد على الغيبيات وعلى تغييب العقل فى معرفة الحقيقة. وبينما أخفقت الأديان السماوية أن تكون آصرة تربط جميع بنى الإنسان، أستطاعت القوانين الإنسانية أن تقوم بذلك إلى حد كبير.....

قلت: من أعطاك الحق فى زعزعة أيمان البسطاء الذين يعيشون فى طمأنينة نفسية من خلال إيمانهم بعيدا عن متاهات التفكير المعقد حول وجود الإله، ألا تعى خطورة ذلك فى استقرار العالم عندما تتزعزع عقيدة 1.5 مليار مسلم، أو 2.2 مليار مسيحى بسبب ذلك؟.....

قال: الحروب الطاحنة فى سبيل العقيدة كانت ولاتزال بسبب إيمان البسطاء المغلوط وأستغلال غير البسطاء لهم. إن معرفة الحقيقة وتنوير الأذهان مقابل زعزعة الأيمان ستكون أجدى لهذا الذى يقوم بإنجاب تسعة اطفال وهو على يقين ان الله سيطعمهم، أوهذا الذى يقوم بأشعال شمعة للعذراء متيقنا انها ستشفى مرضاه، أو هذا الذى يغتصب أرضا مؤمنا أن الله اختصه بها. عندما يقوم المسلمين على المنابر وفى الاعلام بنصرة الإسلام فهم بذلك، قياسا على ما تقول يزعزعون إيمان أكثر من 75% ( 5.9 مليار) من شعوب العالم هم من المشركيين والكفار، وعندما يدعو القساوسة فى الكنيسة فهم يزعزعون إيمان 70% ( 5.2 مليار)..... وبناء عليه فإن الأديان السماوية وهى تمثل نصف شعوب العالم تزعزع وتروع عقيدة النصف الآخر، هؤلاء الذين لايؤمنون بالأديان السماوية ولا بوجود آله ويعيشون فى سعادة وبدون حروب. الأديان السماوية روعت وقتلت على مدى العصور منذ أن جاءت ولاتزال تهدد وتقتل المرتدين، بينما معظم العالم يسمح بحرية العقيدة وأن لا إكراة فى الدين.....

  قلت: ........

قال: ........







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز