نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
أبطال إسرائيل العرب وغير العرب.. شالوم و تودا ربا*

أبطال إسرائيل العرب وغير العرب.. شالوم و تودا ربا* 

هذا طابع بريد إسرائيلي عليه صورة الملك حسين الذي واعترافا لإسرائيل بأفضال عائلته عليها منذ نعومة أظفارها فقد أصدرت طابعا بريديا لتخليده.. لأنه الملك الذي كان حفيد الملك الذي سلم أراضي 48 لعصابات الصهاينة.. ولأنه الملك الذي سلمها المسجد الأقصى والقدس وأعاد لليهود أملاكهم منذ ثلاثة آلاف عام كما تقول الأساطير.. ولأنه الملك الوحيد في التاريخ الذي تجسس على شعبه والشعوب الشقيقة.. والملك الذي طار ليلا ليحذر إسرائيل من هجوم سوري مصري وشيك..

الملك حسين استحق بجدارة أن يكون على طابع إسرائيلي من بين مليار مسلم ومئات ملايين العرب.. فهنيئا له في قبره..

ولكن من هو المرشح القادم ليكون على الطابع الإسرائيلي القادم علما أن الطابع لا يحمل صورة عدو لإسرائيل بل صورة الخادم المخلص والصديق الذي يقتلع حجرا من المسجد الأقصى ليخلخله ويضع حجرا على حجر في بناء الهيكل..

هل هو:

1- رجب طيب أردوغان: لدوره في إدارة الإسلام ضد جميع المسلمين والاستغناء عن الصلاة في المسجد الأقصى مقابل ركعة واحدة في الجامع الأموي بدمشق لأن الله لم يعد يبارك حول المسجد الأقصى..

2- خالد مشعل: الذي جعل فلسطين مكروهة من قبل كل العروبيين وكل شعوب دول الطوق المحيطة بفلسطين.. وهي أثمن هدية لإسرائيل.

3- إسماعيل هنية: لأنه أرخص شخص أنجبته فلسطين وأهان دماء الشهداء الممتدة على مسافة سبعين عاما.. وعلّم الناس أننا نموت من أجل أن تكون لنا الحرية بتقليم أظافر مجرم وليس من أجل وطن..

4- حمد بن خليفة: لأنه دمر نصف العالم العربي بعد أن دمر نصف العقل العربي وثلاثة أرباع الدين.

5- حمد بن جبر آل ثاني: الذي حول الجامعة العربية إلى دبابة لإسرائيل ومطبخ موساد.

6- عبدالله بن عبد العزيز (أبو متعب): الذي استأنف حرب الجمل وصفين بعد أن نامت 15 قرنا.

7- عبدالله الثاني: لأنه أول ملك يهودي يحكم خارج مملكة إسرائيل منذ تدمير الهيكل.

8- أبو بكر البغدادي: الذي جعل الإسلام دينا يلحق العار بمعتنقيه ويخجل منه مليار مسلم وصاروا يخرجون من دين الله أفواجا.

9- أبو محمد الجولاني: الذي أحرق نصف شباب الأرياف السوريين في حرب عبثية من أجل حماية حدود إسرائيل.

11- رياض الشقفة: الذي يريد قصم ظهر الهلال الشيعي الذي كاد يلتهم نجمة داود.

12- محمد مرسي: الذي كان أعظم صديق لإسرائيل وأعلن ذلك بنفس عظمة لسانه التي كانت تقول إن أهلها حفدة القردة والخنازير.

13- يوسف القرضاوي: الذي أبدع في أسرع حركة تغيير في التاريخ بنقل الشيعة إلى مكان اليهود في الوجدان الإسلامي وعلم الإنسان العربي ما لم يعلم عن شرب الدم الحلال..

14- زهران علوش: الذي انتقم من صواريخ حزب الله على حيفا وما بعد بعد حيفا وقصف دمشق وكان أول من يقصفها منذ الاحتلال الفرنسي.

15- فيصل القاسم: الذي أثبت أن العقل العربي نذل من عيار ثقيل ويمكن حرقه في محرقة كلام ببرنامج أسبوعي تافه.

16- محمد العريفي: الذي أنزل الملائكة من السماء لأول مرة منذ معركة بدر لتقاتل في سورية الجيش الذي يقاتل إسرائيل.. وهو مكتشف المغناطيس الذي يجذب المسلم إلى الموت.. أي مغناطيس جهاد النكاح..

17- كمال اللبواني: لأنه أكبر متبرع في التاريخ لإسرائيل بشيء لا يملكه من أجل كرسي.. فقد تبرع بقطعة أرض هائلة اسمها الجولان هدية لشعب إسرائيل مقابل كرسي في دمشق..

18- برهان غليون: لأنه أثبت نظرية أن العقل العربي مثقوب ولا داعي لاغتياله ولكن لا بأس من إطلاق النار عليه أيضا.

19- الملك سلمان بن عبد العزيز: الذي قرر أن ينهي حرب خيبر من الذاكرة وأن يجتث العداء لإسرائيل ولو اجتث الكعبة من أجل ذلك..

20- سعدو الحريري الذي باع دم أبيه من أجل إسرائيل وفرش دم أبيه سجادا أحمر لإسرائيل لتدوسه بحذائها في طريقها إلى لبنان..

21- سمير جعجع: الذي خدم إسرائيل حيا وسيخدمها ميتا.. وخدمها طليقا وسيخدمها سجينا..

22- وليد بيك جنبلاط: الذي حول بيته إلى ممر للموساد ولسانه إلى منصة إسرائيلية ويعمل المستحيل ليبيع موحدي سورية للجيش الإسرائيلي كأنهم مرتزقة للالتحاق بالخدمة فيه بدل الخدمة في الجيش السوري..

23- عزمي بشارة غير مرشح طبعا.. لأنه مواطن إسرائيلي مندس في الثورات العربية كان يقوم بواجباته تجاه دولته على أكمل وجه..

24- مرشح أنت تختاره إن لم يكن في القائمة السابقة بشرط أن تكتب تعليلك لاختيار المرشح.

القائمة قد تطول وتشمل الملايين الذين بشكل أو بآخر.. بقصد أو بدون قصد.. بغباء أو تغاب.. يساهمون في بقاء إسرائيل..

-------------

شالوم: يعني سلام بالعبرية

تودا ربا: تعني شكرا جزيلا بالعبرية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز