محمد يسر سرميني
mohmeduaser@yahoo.com
Blog Contributor since:
03 February 2010



Arab Times Blogs
اسلام واسلاميون شهداء واستشهاديون للبيع

هل تذكرون بنادق للبيع اغتيالات خطف تفجيرات حسب الطلب هكذا كان حال بعض الجماعات الفلسطينية في القرن الماضي وجميعهم كانوا يرفعون علم فلسطين !

والان نتذكرهم وربما البعض يترحم عليهم نظراً للوضع الذي وصلنا إليه

لقد كانت كل الفصائل الفلسطينية التي تمارس "النضال" تتهم بعضها بالعمالة وكل فصيل يتبرأ من اعمال الفصيل الاخر ويتهمه بالعمالة للصهيونية والامبريالية والانظمة الرجعية

كان في ذلك الزمان لا يستطيع أحد أن يجهر بعلاقته مع أي نظام أو دولة أو جماعة لها ارتباط إن كان قريب أو بعيد مع اسرائيل أو اميركا أو أي دولة أو نظام أو جماعة داعمة لإسرائيل

"حتى العملاء في ذلك الزمان كان عندهم اخلاقيات"

أما الان فيفتخر الجميع بالعمالة ويستجدي الباقين لكي يكونوا عملاء الحقيقة نحن أمة عظيمة!

(لا يوجد منطق ولا حجة ولا قانون في العالم تجعلك تتعامل مع عدوك وتقبل به إلا فتوى من رجل دين)

من يصدق أن الغرب ضد الاحزاب والجماعات الدينية والانظمة الدينية ولكم امثلة بسيطة

يوجد الكثير من الانظمة والدول الدينية فهل للغرب مشكلة مع هذه الانظمة بل على العكس من هذا تشاهد العلاقات الغربية مع هذه الدول على احسن ما تكون طيب الاخوان عندما استلموا الحكم في مصر وتونس ماذا فعلوا اعلنوا الجهاد في سوريا واغلقوا السفارة السورية  وعلم اسرائيل يرفرف في سمائهم وبيريز صار الصديق العزيز ونتمنى الرخاء لإسرائيل و"حركة المقاومة الاسلامية حماس" في قطاع غزة حتى اسرائيل مرتاحة للتعامل معها لقد قسمت ما بقي من فلسطين غزة والضفة وكما قلت منذ زمن طويل وجدت حماس لتقسم ما بقي من فلسطين ولن تعود الضفة لغزة وغزة للضفة طالما وجدت حماس ومفاوضاتها مع اسرائيل الان من اجل حل دائم للقضية الفلسطينية اكبر دليل ولا تصدقوا غير هذا وإن غداً لناظره لقريب وعندها ستسمعون من حماس تتهم كل من يقاوم بالعميل وطبعاً مليون فتوى جاهزة لخدمة حماس وطائفة الاخوان

لنشاهد الان الاخوان القاعدة النصرة الجماعة الاسلامية داعش والكثير غيرهم أين هم؟!

بنادقهم إلى أين موجهة؟!

من أين هذا التسليح وهذا الحشد من المقاتلين والمليارات التي تصرف على هذه التنظيمات هل تصدقون إنها من التبرعات أو بيع الأثار أو من بيع نفط من أبار يستطيع التحالف العربي والغربي أن يدمرها خلال نصف ساعة ألا تستغربون لماذا لا يقصفوها؟!

هل تذكرون قناة الجزيرة القطرية وضيوفها من الاسلاميين أين كانوا يقيمون ومن كان يستضيفهم في دولته أليست بريطانيا لماذا؟!

شاهدوا الان كيف دعموهم وجهزوهم وصدروهم لنا لماذا؟!

إلى المخدوعين ماذا تخسر الان اميركا وماذا يخسر الغرب من التنظيمات الاسلامية التي تدمر وتشرد وتقسم بلادنا؟!

من يذبح ومن يقتل ومن يشرد ومن يهدم منزله ومن يسرق مصنعه أليس نحن

ماذا يهم الغرب واميركا إن حكمنا دكتاتور بلحية هل يوجد حكام يعودوا بنا للعصر الحجري احسن من هؤلاء الحكام

واعود واقول كما قلت منذ سنين (لن يستطيع أحد أن يقسم هذه المنطقة ويشرع لدولة اسرائيل إلا الاحزاب والجماعات الاسلامية)

جبهة النصرة في سوريا "القاعدة" تطلق سراح من دربتهم المخابرات الامريكية وتخلي مواقعها لعملاء المخابرات ؟!

من يسيطر على شبكة الانترنت في العالم من يسيطر على الاقمار الصناعية حول الكرة الارضية أليس اميركا لماذا تسمح لهذه التنظيمات باستخدامها؟!

 

اسلام واسلاميين شهداء واستشهاديين للبيع لمن يدفع أكثر لا يهم الجنسية أو الدين أو العرق المهم ادفعوا واصحاب الذقون مستعدون لكل المعارك اينما كانت وضد من كان والفتاوي جاهزة حسب الطلب وعلى قياس كل معركة وكل ساحة

من كان قبلهم يتهمك أنت شوعي أنت رأسمالي أنت اشتراكي أنت برجوازي أنت يساري أنت عميل أنت عدو للشعب أنت افكارك يمينية أنت افكارك يسارية أنت افكارك ماركسية المهم أنت معارض لهذا أو ذاك فيجب قتلك وبعدها نوجه لك تهمة أما الان أنت كافر أنت مرتد أنت عدو الله أنت عدو للصحابة أنت عدو للقران أنت عدو للسنة أنت عدو لزوجات الرسول أنت عدو للرسول أنت لا تؤمن بالكتاب "القرآن" أنت لا تؤمن بالسنة والتهمة الاسهل خروج عن طاعة ولي الامر لأن ولي الامر هذا يظن نفسه الله فيجب ألا تعارضه

أما الحقيقة فأنت لا تؤمن بهم ولذلك كل التهم جاهزة لقطع رأسك والخلاص منك كي لا تفضح للناس كذبهم وخداعهم واجرامهم(تعددت التهم والمواطن نفسه والحاكم نفسه والحكم نفسه التخلص منك!)

 

واثبتت التجارب خلال العقود الماضية والسنين الاخيرة أن الاستثمار في التنظيمات الاسلامية مثل الاستثمار في اسرائيل مقابل بضع مليارات من الدولارات يصبح لديك جيوش وجماعات تحارب عنك وتدافع عن مصالحك ولا يوجد داعي لإرسال مقاتلين للدفاع عن مصالحك يكفي بضع طائرات لتضرب هذا وذاك لكي تضبط الايقاع كي لا يخرج أحد عن الصف

لنشاهد من يملك الاموال في العالم العربي والاسلامي واين تصرف !

هذه الحروب تستهلك مليارات الدولارات من اين تأتي وكيف تعود لمن يدفعها؟!

وهذه الجماعات والاحزاب الاسلامية الجهادية مستعدة لكل شيء فترى الواحد منهم يسير وسلاحه على كتفه يعتقد نفسه نصف إله وإنه أهم من محمد(ص)وأصلح من الصحابة مجتمعين و يوزع ابتساماته على الجميع واتهاماته على كل معارضيه يتهم البعض بقتل الله ويتهم الاخر بقتل الرسول والتهمة الاهم مرتد عن الدين ولا أدري عن أي دين يتكلمون الذي لا يطبق إلا بالسيف وفردة الحذاء فوق رؤوس اتباعه وأما الذين لا يؤمنون بهذا الدين فهم حلال زلال هم ونسائهم واموالهم لاتباع هذه الجماعات والاحزاب الاسلامية ملاحظة (يقولون عن اليهود انهم يظنون انفسهم شعب الله المختار) من الذي يقول عن نفسه شعب الله المختار أليس الذي يستبيح نساء واموال واطفال ورجال وشباب المخالفين له إنه مسلم إذاً هوا من شعب الله المختار سمح له ربه ونبيه  الذي يفصله على مقاسه أن يستعبد كل مخالف له والاستيلاء على ماله ونسائه واطفاله أليس كذلك هل هذا هوه الدين ؟.

العالم الاسلامي العالم المتخلف الذي بفضل ثقافته تستطيع أن تشتري فيه كل شيء من الدين إلى المبادئ وصولاً إلى العرض والشرف طبعاً لم نذكر الاخلاق لأن هذه الأمة لا تملك اخلاق.

يقولون إنهم يؤمنون بقرآن واحد وهذا غير صحيح هم لا يؤمنون بهذا القران بل يؤمنون بتفسير القران الذي يؤمن سلطاتهم ويبيح سرقاتهم ولا يمنعهم عن ملذاتهم أما القران عندهم فهوا غير مهم.

نحن أمة لا نرى ولا نسمع ولاكن لدينا ألسنة للكذب والنفاق والتدليس نحن الأمة الوحيدة  في العالم التي يتبع فيها مثقفيها جهلتها ومتخلفيها ترى الشخص فينا يدرس ويحصل أعلى الشهادات وعندما يعود للوطن بدل ان يعلم الشعب وينوره تشاهده يتبع اكثر الناس تخلفا وجهلا!

نحن أمة تقول )إن دماءَكم، وأموالَكم حرامٌ عليكم، كحرمةِ يومِكم هذا، في شهرِكم هذا، في بلدِكم هذا.)حديث

ولاكن كما قرأنا طوال تاريخنا وكما نشاهد الان دمائنا واموالنا وحتى اعراضنا حلال فهل يوجد اكذب من هذه الامة امة تدعي العفة والطهارة ولا كنها في الواقع امة العفن والقذارة.

سؤال هل هذه الجماعات والاحزاب ستقودنا إلى الحرية والديمقراطية التي ننشدها هل هذه الاحزاب والجماعات سوف تحترم حقوق الأنسان هل هذه الجماعات والاحزاب الدينية تؤمن بالديمقراطية طريق للوصول إلى الحكم والسلطة هل هذه الجماعات والاحزاب سوف تسمح لنا بالتعبير الحر عن أرائنا ومعتقداتنا وأفكارنا ألا تسمعون تصريحاتهم؟

أين مثقفي هذه الامة ومتعلميها ومتنوريها  لماذا هم خائفون مهاجرون هاربون أمام هذه الجماعات والأحزاب من سيتصدى لهذه الافكار من سيتصدى لهذا الارهاب من سيتصدى لهذا الاجرام؟

هل تلاحظون لقد أصبح قطع الرؤوس والحرق والاعدامات الميدانية الجماعية وهدم التاريخ طبيعي عند الكثير مننا ولا يهز لهم شعرة في رؤوسهم أو لحاهم هذه هيه الثقافة السائدة التي نريد تصديرها للعالم

وأخيراً شاهدوا وتابعوا وأقرأوا كيف نشأت هذه الاحزاب والجماعات ومن احتضنها ومن دعمها ومن نشر فكرها لكي تعلموا أن اميركا والغرب لا يهمهم من يحكمنا ولا يظن أحد أن الغرب يفضل أي نظام حكم حالي في المنطقة على داعش أو القاعدة ومن أمثالهم ولذلك يجب على الجميع الدفاع عن انفسهم لأن المعركة معركتنا وليست معركة الغرب لأن لا فرق لديهم من يحكمنا هل تظنون ان اميركا والغرب يرغبون أن نصبح مثل السويد وسويسرا والله تكونوا مجانين ومتخلفين سياسياً







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز