فارس المهدي
faris_22000@yahoo.com
Blog Contributor since:
30 September 2014



Arab Times Blogs
ذهب اليها بملف سقوط الموصل وعاد منها بملف سقوط ابناء المراجع

الاستقبال الرسمي الحافل لزعيم الفاسدين المالكي في طهران وكلمات الثناء والعرفان التي اسبغها عليه الولي الفقيه في هذا الوقت الحرج تطرح الكثير من التساؤلات وتثير كما هائلا من الشكوك..عودة نوري المالكي المظفرة من ايران والتسريبات التي تؤكد بانه في حال محاكمته سوف يفتح كل ملفات الفساد بما فيها تلك التي تتعلق بابناء المراجع تجزم بما لايقبل الشك ان هناك طبخة ذات نتائج وخيمة اعدت في مطابخ قم.. الصراع الذي ابتدأ بعد ثورة الخميني عام ١٩٧٩ بين حوزة النجف وحوزة قم امرأ غير خافيا على احد ومن اهم اسبابه:

١- الثقل المعنوي الذي يتجسد في تمثيل مئات الملايين من الشيعة حول العالم .

٢- الاختلاف حول مفهوم الولي الفقيه الذي شرعن لحكم رجال الدين في ايران.

٣- وهو الاهم المليارات من الدولارات والموارد التي يدفعها الشيعة المقلدون كل عام في تخميس ثرواتهم واموالهم.. المالكي تعلم الدرس جيدا من صدام الذي ذهب الى حبل المشنقة بصمت وهو يحمل معه المئات من الملفات التي لو كشف عن بعضها لكان مصيره بالتاكيد مختلفا..المالكي يقول علي وعلى اعدائي..لن اذهب الى المقصلة وحيدا بل سيرافقني في رحلتي الكثير من اعدائي.. يبدو فخامته منتشيا في عودته ومستعدا للمواجهة بعد ان اخذ الضوء الاخضر من خامئني

التسريبات تقول في حالة الاصرار على تقديم المالكي للمحاكمة فانه سيكشف عن ملف فساد اثنين من ابناء المراجع العظام وعن دورهم في صفقات عقدها الفاسد حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون النفط والطاقة في عهد زعيم الفاسدين المالكي وعن صفقة تتويجه لولاية ثانية مقابل ان يغمض عينه عن هذه الفضائح والدور الذي لعبه رجل الدين جواد الشهرستاني ابن عم حسين الشهرستاني وزوج ابنة السستاني في هذه الصفقة

حوزة قم ستكون هي المستفيد الاول من كشف هذا الملف لما يمثله من ضربة قوية لحوزة النجف وسيكون ذلك فتحا مبينا وخطوة هائلة على طريق مشروع نقل المرجعية من النجف الى قم الذي ابتدأه الخميني ومازال حلما يراود خليفته.. اما اذا رضخ المطالبون بمحاكمة المالكي ووضع ملف محاكمته على الرف بفعل التسويف والمماطلة والترهيب فان ذلك سيكون ايضا نصرا لايران حيث تكون قد امنت رقاب جميع الفاسدين من عملائها وابقت بغداد ذيلا تابعا لطهران.. فهل ستنجلي الغشاوة عن عيون الشيعة في العراق ؟ كل ذلك يعتمد على الشباب الثوري الواعي الذي لم يعد يستهويه العسل المغمس بالسم والدم الذي يقدم له بأسم الدين ..ذلك الجيل البطل الذي صودر حاضره ولكنه يأبى ان يصادر مستقبله والذي بدأت حناجره تصدح عاليا ..نريد دولة مدنية الحاكم فيها موظف لدى الشعب والوطن خيمة يستظل بظلها الجميع.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز