د. منير وسوف القوي
m.wassouf@hotmail.fr
Blog Contributor since:
08 November 2011

كاتب عربي من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
المعارضات السّورية الفاشلة انتهازيّة طفوليّة هدّامة و دكتاتوريّة بالفطرة

لا أعتقد أنّ وصف الفشل استحقّه احد بجدارة بلغها أشباح المدعوة " المعارضات السّوريّة " !!! داخليتها و المهاجرة !!! و لا وصف انتهازيّة ... طفوليّة ... هدّامة ... و خاصّة دكتاتوريّة بتفوّقٍ على من تُعارضه ... استحقّته معارضة سبقتها !!! كتابات " نجومها " تنظِّر للمجرّات مساراتها و مآلاتها !!! و للسياسات الدّوليّة معادلاتها !!! بل و تقرّعها لأنّها لا تستمع للدّررٍ في كلمات حكمائها المجرّبين !!! في اقتصاديّات العالم و مستعصي حلولها لتلك المعارضات دلاء و دلاء !!! طبعاً كلّه كلام بكلام و سفسطة شاغلي أرصفة مقاهي و زواياها في أربعة أصقاع الدّنيا !!!

  كلّ ما يؤتونه هو محض شغل لوقتهم الذي يقتلونه بخوائهم و بطالتهم ... بتقاعسهم و بحثهم عن مشتري لرثّ بضاعتهم !!! ... أو ربّما ـ و هذا أساسيّ جلي ـ ليبرِّروا جنون عظمتهم !!! فكثر منهم أعرف !!! و أعجب ـ و الله ـ خارج المصحات المتخصصة بالعلاج النّفسي و الإصلاح السّلوكيّ كبف يُتركون !!! هم ـ كما ينظرون إلى أنفسهم ـ أكبرمن مشاكل سورية " الصّغيرة " على قاماتهم الباسقة !!! و هم ـ و كما يعتبرون أنفسهم أيضاً ـ أرفع من الحضور الميداني على الأرض بين من يتنطّعون بالحديث عنهم من " الثّوار الأبطال "هؤلاء الذين يدّعون لأنفسهم تمثيلهم و الحديث باسمهم !!! لكن فقط كقادة و أساتذة و منظِّرين !!!

 أما الميدان فللرّعاع من تّلاميذهم و المريدين !!! و المأساويّ في حضورهم : أدبيّاتهم !!! و خاصّة حضورهم المتلفز !!! فلن تجد في مقابلاتهم و كتاباتهم و وحتى في نبرات أصواتهم !!! أثر لعقلانيّة أو لبنّاء قول !!! و لا رؤية مسؤولة أو رويّة !!! ناهيك عن حكيم التّصويب !!! فلا لغة حوار يدلفون !!! إن تكلّموا شتموا!!! و إن حاكموا اتّهموا !!! لا يرون غير انفسهم !!! فبمرآة امراضهم يبصرون !!! و في مسبق الصّنع من الأحكام معلّبون !!! تاريخانيّون منتَجون !!! التّاريخ يجهلونه !!! فعنه إعراض الجاهل يعرضون !!! و عن عبره ينصرفون !!! حضورهم المسرحيّ الهزلي لا يعدو كونه دوراً ثأريّاً !!! و " مونولوجاً في سيناريو" هابط مليءٍ بالحضّ على العنف و حمّامات الدّم وامتداح تخريب بلدٍ !!! و يا للمفارقة الفاجعة : بلد باسمه لا ينفكّون ادّعاء تمثيلٍ له و لشعبه المغلوب على أمره يمترون !!! فبئس المدّعين و ما يدّعون !!! يا خيبة الفكر المعارض أنتم ... فنكبته أنتم !!! و ما و من تمثيله تدّعون !!! و أمّا الإستمرار في " علك الصّوف " باتّهام " الدكتاتور " بشّار الأسد " و نظامه بقضِّه و قضيضه ... " المجرم طبعاً " ... و " الطّائفي حتماً " !!! ... و خاصّة " العلماني الكافر " !!! و اتّهامه بكلِّ منكر يرتكبه مجرمو " ملائكتهم المسلّّحون " القتلة !!! بل و تبريره بردّ فعل عاديّ في سياقات منطقيِّ الرّدّ على " الديكتاتور " مجرم العصر و سفّاحه ... الـ" دراكولا " بشّار الأسد !!! فاسطوانة مشروخة !!! اصبحت تثير الغثيان و القرف منهم و ممّا هم منه يغرفون !!!

و الأنكي بل و الأشدّ إيلاماً لكلِّ مواطن سوري : انتظارهم الصّفيق كرسي الحكم !!! مكافأة و هديّة لهم من التّدخل الخارجي !!! المرحِّبين به و الدّاعين له ... بل و المتطوِّعين " أبي رغال " في ركابه !!! بلا خجلٍ و بلا أدنى حياء !!! لم يفكِّروا ببناء دولة ... و هي الأبعد ـ حتّى ـ عن مخيِّلاتهم !!! ناهيك عن خلبيِّ عقولهم !!! ... لا الدّولة الموجودة !!! و قد ساهموا في هدمها !!! و لا البديلة المستقبليّة !!! و التي ـ بالتأكيد ـ ليسوا هم من أهلها !!! لم يُسمغ لهم مشروعاً لدولة !!! و لا تصوّراً له !!! حتّى و لو لذرِّ الرّماد في عيون اليأس أو الأمل !!! لا فرق !!! اللهمّ إلاّ مشاريع الذيليّة و الإرتهان !!! و ذروتها : الإلتحاق بالشّرق الأوسط الصّهيونيّ الكبير !!! أو تداول العملة التركيّة على ارض بلدٍ برعونتهم ذبحوه ... بإنسانه !!! بحجره و شجره !!! بثرواته و قدر!!!ه ... بمصيره الذي ساهموا في ضياعه ... تراهم يبرزون الأوقح !!! الأرخص بين من يبيعون و الأجبن الشرِّ بين من يشترون !!! أيّها الفاشلون ...و الذين لشعب سوريّة أنتم من البلواء وازنون : ـــ إنّ الدول تحترم الدول فقط ... و لو عادتها ... والمثل الإيرانيّ حيّ مقيم ...

 فكفّوا عن التّذلّل على أبواب تستخدمكم بيادق و دمى !!!. ـــ الدول لا تحترم التجمعات والمنتديات والملتقيات والمؤتمرات... خاصّة المأجورة و الموظّفة !!! التي على شاكلة ما انتم به تهزلون على مسارح سياسات الدّنيا !!! و علينا بهبائه تلقون !!! فعلى الأرض من أنتم ؟؟ !!! ماذا و من تمثِّلون ؟؟ !!! " آراجوزات " أنتم تافهون ... تثيرون الشّفقة !!! و مضحكون . تجمعاتكم تلك !!! و مؤتمراتكم تلك !!! كلّها لا تساوي شعرة من ذيل قطمير في موازين السياسات الدولية .... ـــ السياسات الدولية تهتمّ بالعلاقات بالدول والحكومات تنفِّذ ما اتّفق عليه بينها !!! فأين الدّولة و الحكومة اللتين بهما تتفضّلون و تباهون ؟؟ !!!... أتلك الحكومة التي في خدم " اردوغان " و حرمه ؟؟ !!! أم التي لآل سعود الأمر و النّهيّ فيها و عليها ؟؟ !!! فبماذا تفتخرون ؟ !!! و علينا به تُفاخرون ؟؟ !!! أغبياء أنتم مصنّفون !!! دكتاتوريّون أنتم ... ليس الآخر بفهمكم غيرعدوٍّ يجب التّخليص عليه و إلاّ فانتم بشرِّه مهدّدون !!! أيّها الأحاديّو البُعد ... المصابون بكلِّ عقد الإضطهاد و الدّونيّة ... بكلِّ اشكال الزّور !!! أنتم عاجزون مخصيّو الذّهن عنينون !!! لذلك كلّه ـ و بعضه يكفي ـ أنتم فاشلون ...

  تلك الحقيقة متى ستفهمون ؟؟ !!! من قراءتي لكتاباتكم و متابعتي لعقيم حراككم أشعر أنكم لن تفهموا أبدا !!! . أنتم تنتظرون أن تأتي أميركا أو حلفاء أمريكا ( و حصراً الناتويين ) إلى سورية فتحتلّها !!! وأن تسقط " الطّاغية " الأسد ـ كما تصفون ـ لحسابكم !!! وتسلِّم لكم دولة عليها تتربّعون !!! يا " جلبيّون " : أوَ بقيت دولة ؟؟ !!! تدخلونها على ظهور دبّابات العم سام !!! أيّها المخرِّبون المجرمون . الدّول كلّها تعرف تفكيركم هذا !!! و تعرف صغركم و أرزقيّتكم !!! حتّى أميركا تعرف تفكيركم هذا فتلعب بأحلام العصافير في رؤؤسكم !!! هي تستخدمكم ـ و غالباً لمرّة واحدة !!! ... حلفاؤها يعرفون عقلكم هذا فيستعرضونكم مهرِّجي سيرك !!! يتسلّون بكم على موائد المصالح !!! لهذه الأسباب ـ و واحدها كافي ـ هي و هم ... وخاصّة أمام آفة طفوليّة تفكيركم و مقعد مطامعكم !!! منكم و من جنونكم !!! ما عادوا هم في التّهرب منكم يتردّدون !!! بل و من خساستكم و رخصكم يهربون !!! أيّها الأغبياء الحمقى الصّغار ... دكتاتوريّون أنتم !!! نعم : أيّها الفاشلون







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز