عبد حامد
abad_hamd@yahoo.com
Blog Contributor since:
17 April 2012



Arab Times Blogs
التجارة الاكثر رواجا

عرفنا كل أنواع التجاره,من تجاره ألأماء والجواري قديما,الى تهريب ألاطفال وبيعهم ,وسرقه أعضاء المرضى وبيعها حديثا,ومن تجاره الحديد والصلب والسيارات والطائرات وألأجهره الكهربائيه وألألكترونيه,الى تجاره التبغ والبن وألأفيون والخمور,وكل أنواع التجاره ألأخرى,وكلها تدر أرباحا وفيره على أصحابها في أحيان  كثيره ,و تشهد أنحسارا  وخساره وحتى أنقراضا في أحيان أخرى,لكنا  أكتشفنا  حديثا ان  التجاره  ألأفضل رواجا,وألأكثر ربحا  وبشكل مذهل

هي تجاره ألأرهاب,لذلك نجد  تجار هذا النوع  من التجاره,هم من الكبار,وهم ليسوا أفراد ا,لأن هذا أكبر من قدراتهم وأمكاناتهم  وأحجامهم مهما كبرت,أ نهم أنظمه  دوليه كبرى,تملك من القوى الجباره والقدرات الهائله,ما يمكنهم من تسويق هذه السلعه  الدمويه عبرالعالم كله,ومن التحرك بحريه كامله حيثما أرادوا ومتى ما أرادوا ذلك,وتحريك العالم وضبط أيقاع مساراته وأتجاه أحداثه,بشكل كامل ومطلق,وكل العالم يتابع ما يحدث ولا زال يحدث ,في أفغانستان وجوارها,منذ عقود,وفي اليمن وبلاد المغرب العربي, وليبيا وأغلب دول أفريقيا,وما حصل ولا زال يحصل في بلاد الرافدين ,منذ عقد ويزيد,وفي بلاد الشام  منذ أربعه  أعوام تقريبا

ان تدخل حلف الناتوفي أفغانستان ,ومن قبله الأتحاد السوفيتي,لم يكن لصالح أبناء الشعب ,بل لتحقيق مغانم وغايات ومكاسب ,تصب في صالح تلك الاطراف الدوليه,سواء كانت مكاسب  ماليه أومناطق نفوذ ,وغايات ومصالح سياسيه وستراتيجيه,لا تخفى على أحد,كل هذه الاحداث بات يدركها المراقب للواقع الدولي,ويفهمها المواطن البسيط  بمنتهى السهوله,ثم فتحت ألأبواب أمام الارهاب,وتم تحريكه ودفعه خارج هذا البلد وجواره,بعد توفير الظروف وألأجواء الملائمه له,في أكثر من مكان,ومثلا تم أحتلال العراق  وتدمير كافه مؤسسات الدوله,وحل قوى الجيش والشرطه وكافه قوى ألأمن الداخلي,وسقوط البلد في الفوضى العارمه و ألأنفلات ألأمني , وهذه هي أفضل تربه لأزدهار وأستشراء ألأرهاب,ثم مره أخرى تم تحريكه ودفعه بأتجاه سوريه,وها هو يتمدد ويتوسع بشكل سريع وتتفاقم محنه وخطوبه وأهواله يوما بعد أخر,ولاحظ العالم كله

كيف تم أحتلال العراق,بدون موافقه مجلس ألأمن,وبغير وجه حق,وعلى الرغم من رفض ألرأي العام الدولي أجتياح العراق في حينها,ألأمر الذي أدى الى فتح كل ألأبواب أمام ألأرهاب وتوفيركل الاجواء والظروف لأستفحال أمره في هذا البلد,وها هو العراق يدمرويحترق كل شي فيه,بفعل المجازر المروعه والجرائم الفظيعه,التي تقترفها بحق شعبه ,مختلف أنواع الميليشيات والعصابات الاجراميه والفصائل المسلحه,علما ان أي من هذه التنظيمات المسلحه لم يكن لها وجود مطلقا قبل أجتياحه,بينما يرفض التحالف  الدولي ذاته,التدخل بقوه وحزم لأنهاء الماساه السوريه ووقف تدفق بحورالدماء في بلاد الشام ,التي مضى عليها أربعه أعوام تقريبا ,رغم  طلب المعارضه السوريه,من المجتمع الدولي لمرات عده التدخل ,لنصره الشعب السوري,وأنقاذه من حرب ألأباده الشامله التي يتعرض لها







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز