عبد حامد
abad_hamd@yahoo.com
Blog Contributor since:
17 April 2012



Arab Times Blogs
العرب بحاجة الى الف شهرزاد وشهرزاد

قصه الف  ليله وليله من اشهر  القصص العالميه المعروفه,وعلى الرغم من قدمها,ستبقى الاجيال,تتداولها جيلابعد جيل,مابقي الانسان على وجه هذاالكوكب,واذا كانت شهرزاد ,قد أنقذت نفسها,والكثيرمن بنات جنسها,من الموت قتلا,على يد الملك شهريار,فكم من القصص والحكايا,يحتاج أبناء شعبناالعربي ,المبتلى اليوم بكل أنواع المحن   والوان الكوارث والطغاه,لوضع نهايه لبحورالدماء التي تتدفق بغزاره لم  يسبق لها مثيل على الاطلاق,وكم من شهرزاد ,بأمس الحاجه لها الامه اليوم

أن العرب استحضروا اليوم أسوء ما في ماضيهم ,من عقد ونوازع بغيضه ومقيته,وتخلوا عن أجمل وأنقى واصفى,ما في تاريخهم,وهذا هو اس الداء ومكمن البلاء,الذي كانت حصيلته كارثيه بكل معنى الكلمه ,على حاضرهم ومستقبل أجيالهم,فمن من ينتفض على هذا الواقع العربي البائس والمزري,لخلاص أبناء امته من الجحيم الذي يرزحون تحت وطأته,واه والف اه,لو تعلم شهرزاد ,ما حجم المحن والخطوب وألاهوال,التي يتعرض لها فلذات أكبادنا وأمهاتنا الغوالي, في مخيمات اللجوء وسجون ومعتقلات أعداء الامه,في فلسطين وسوريه وبلاد الرافدين,حتى أصبحت أمنيه المرأه العربيه , أمنيتها ألأعز وألأغلى على قلبها, في هذا الزمن العصيب,هو فك أسر أخوانها أو أبنائها وبناتها وأخواتها,من قبضه أعداء العروبه وألأسلام وألأنسانيه,أو حتى مجردتأمين الحاجات الضروريه لهما,كالمأكل والمأوى والملبس

لقدفقدالعرب في عصرهم هذا,الذي أصطبغ بلون الدماء,دماء أبناء فلسطين والعراق وسوريه,على وجه الخصوص,كل شي,أرضهم وحرماتهم وحقوقهم ومقدساتهم وكرامتهم أيضا,وتدهور حالهم بشكل مرير وفظيع,لم يسبق له مثيل على ألأطلاق,وما من شهرزاد تلوح في الأفق,وما من امل بولاده شهرزاد جديده,أو رجال من طراز سعد وخالد وعمر المختار وصلاح الدين,اليوم في بلاد العروبه,لا يسمع فيها سوى أصوات الأنفجارات ودوي المدافع والمدرعات,ولا أحد يرى فيها سوى مشاهد جثث فلذات أكبادنا والحرائق التي تلتهم خيره أبناء ألأمه,عوضا عن الورود والزهور ووجوه ألأطفال النضره,لكن رغم كل ذلك سبأتي اليوم, الذي يضع فيه العرب أنفسهم نهايه,لكل ماسيهم هذه,ويقلبوا واقعهم المرير هذارأساعلى عقب 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز