مريم الحسن
seccar4@wanadoo.fr
Blog Contributor since:
16 October 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
إلى كل عربي أسير... إقرأ ما يلي و أجب على السؤال الأخير

متى سينطق صمتكم ليقول للإستبداد و للظلم كفى

متى سينهض تخاذلكم و يشير بالبنان على من بغى

متى ستنتفض نخوتكم

متى ستستيقظ ضمائركم

متى ستصرخ عروبتكم لتثور على من تجبّر و اعتدى و بغى

لم يعد هناك فرق بين ارهاب صهيوني أو إرهاب وهّابي

لم يعد هناك حرج في فضح القاتل حتى لو ادعى أنه عربي

فالمجزرة واحدة و الغاية واحدة

و الوسيلة فضحت من تستر خلف علمه الأخضر بالشعار الإسلامي

ما نفعها المؤتمرات تناقش مسميات الأرهاب

طالما الإرهاب هو نفسه و شكل الإجرام هو نفسه

و الصانع يجاهر به من دون أن يخشى لائمة لائم أو حساب

ما نفع تصنيف الإرهاب

في مرة تكفيري

و في اخرى صهيوني

طالما غاية الأثنين معاً محاربة الإسلام و سفك الدم العربي

كفاكم مدارةً لمن خلع عن وجهه قناع الأخوة العربية

كفاكم تعويلاً على عودته إلى رشده و هو الكافر بالقيم الإنسانية

كفاكم انتظاراً لفيل خيانته كي ينزل عن الشجرة

فمن خان مرة سيعيد الكَرة في كل مرة

و طالما أرض المؤامرات باقية خضراء

أشجار خيانته فيها ستظل دوماً مثمرة

كفاكم حبساً لكلمات الحق البيضاء

فأفواه السياسة كلها تصير سوداء

إن لم ينصف لسانها القتيل

و لم تظهر حقه بالدليل

و حق القتيل في معاقبة القاتل

و لغير هذا الحق ما من بديل

قولوا لنا متى ستتوقف هذه المجزرة

إن كنا نواجه العدوان فقط بالإدانة و بوعود بالمغفرة

متى سينتفض الوطن العربي ليلتحق بالركب الأممي

إن لم نشخّص العلة و نجرّم القتلة

و نعاقب حكاماً اضعفوا الأمة

و جمّدوا تقدمها و هم فيها كما العثرة

متى سيستيقظ الشارع العربي

إن لم ترتقي معركة الوجود من الدفاع إلى مرحلة التقدم بالهجوم

ما دمنا نسايس الخائن و هو المتعنت و لم يردعه إنتقادنا في يوم

كيف سينتبه العربي من غفلته لينهض و يحرر فلسطين

إن كان لسان السياسة يهادن مغتصبي ثروته و من حرفوا الدين

و لا يهاجم من أضلوه و افقروه بعدائه الصريح لهم بدل اللوم

فلينتفض القلم العربي الحر

و لينطق اللسان العربي الحر

و ليثور الضمير العربي الحر

ليقولوا لكل عربي أسير

إن كنت حقاً عربي

ستنتفض لسيل دمك المهدور

و لن يهمك طائفته لتسأل إن كان لأخيك السني أو لأخيك الشيعي

و إن كنت حقاً عربي

سيستفزك تشابه الصور في فلسطين و في اليمن و في البحرين

فالعدوان هو نفسه

و شكل الجرح هو نفسه

هو من يقول لك بأن القاتل ليس مسلماً و لا عربي

فالخنجر صناعة صهيونية

و إن غيّر اسمه و اختلف دينه أو عِرقه

و المجرم تجرد من الإنسانية

و هو من أشهر فسقه و أعلن على الملأ حِلفه

مع قاتل الأطفال في لبنان و في سوريا و في غزة

و لم يعد يحرجه تتطابق صور الإنتفاضة في البحرين مع صور الإنتفاضة في الضفة

و الطائرة السعودية التي تقتل اليوم الأطفال في اليمن بلا رادع أو خجل

هي نفسها الإسرائيلية التي قتلتهم بالأمس في لبنان و في غزة و لم تزل

أما إن لم ينبهك نزيف دمك بعد

لخسارتك لهويتك و أرضك

و لتأخر نهوضك العلمي و إعلاء شأنك

فأنت لست عربي

و إن لم تعرف بعد كل ما جرى عليك

من هو حليفك الذي ساند قضيتك و سعى بالدعم و بالحسنى إليك

من هو عدوك الذي باع هويتك و أخّر نهوضك و بدد كل ما لديك

فأنت لست عربي

فمن يقتل الأطفال في البحرين وفي اليمن و يستجم مع حاشيته على البحرِ

هو ليس حليفك و ليس عربي

و من يرسل قطعان دواعشه لتصلب و تسبي و تفجّر و تقتل المسلمين بالنحرِ

هو ليس حليفك و ليس عربي

العربي مثلك

هو من قال لك يوماً انا معك لنهزم الإستكبار و نحارب الإستعمار

و معاً سنحرر الأقصى و فلسطين رغم أن عِرقك غير عِرقهِ

العربي مثلك

هو من ثار على الظلمِ و نصر الإسلام بالعلمِ

ليعلي شأنك و ينصر المسلمين حتى و لو اختلف مذهبك عن مذهبهِ

العربي مثلك

هو من نصر بالأمس و ينصر اليوم أهم و أقدس قضايا العرب

و قال لك و أنت لم تقنع

لا... بل و رفضت أن تسمع

قضيتك قضيتي فلنوحد معاً جبهات الغضب

العربي مثلك

هو هذا الإيراني الفارسي

أو ذاك الفنزويلي الشيوعي

و كل من دعم قضيتك بالفعل بعد أن باعها مليكك العربي

فانتفض انت مثلهم

و احضن قضيتك و اخلص لها و انصرها

و انقذ أمتك من تشرذمها و من ضياع هويتها

و اخرج من قمم التطرف و المذهبية و عصبيتها

و لا ترفض دعم من مدّ لك يدهُ و لخيرك يجِد و يسعى

فربك من قال لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى

أما إن لم يعجبك الحديث

و وجدته بالحُجج ضعيف

أجب على هذا السؤال ان كنت تجرؤ على التفكير أو تقوى

و قل لي... لماذا هذا الأعجمي الإيراني المسلم الشيعي

منذ أن نصر و دعم أخاه العربي الفلسطيني المسلم السني

علا شأنه بين الأمم و صار اليوم أمكن من الأمس و أقوى

و أنت يا من تدعي أنك الأتقى

مازلت غارقاً في الدمِ

و متأخراً بين الأممِ

و في ذُلّك تُهان كل يوم

و من جهلك إما تَقتل إما تُقتل إما تُسبى أو تَشقى؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز