د. عمر ظاهر
omardhahir@yahoo.dk
Blog Contributor since:
22 October 2011

كاتب واستاذ جامعي من العراق مقيم في اوروبا

 More articles 


Arab Times Blogs
البدو والأخلاق الجنسية وحثالات البروليتاريا الرقمية - ج 1


في الفترة الأخيرة، وبالتنزامن مع الخراب الذي ألحقه بدول العرب ما يطلق عليه من باب السخرية "الربيع العربي"، وما صاحبه من عنف همجي، واستهتار بالقيم الإنسانية - بمباركة أمريكية إسرائيلية، يُلاحظ انطلاق حملة ثقافية امبريالية صهيونية بشعة ضد العرب تسعى إلى تصويرهم كأمة متخلفة لا تحترم الحياة، وهي لذلك لا تستحق الحياة. ويُلاحظ في هذه الحملة انتشار إطلاق عبارات من قبيل "البدو" و"البداوة" على العرب عامة بشكل لم يسبق له مثيل. إن المستهدف بهذه الحملة هم العرب عامة في حاضرهم، لكن عبارة "البدو" تستخدم للتغطية والتسويغ. إذا وقفت بوجههم، أيها العربي، يكون من السهل عزلك لأنك تدافع عن "التخلف" الملازم للبدو، وهم يدعون إلى الحضارة!! الحملة لا ينفذها كما هو معتاد قطعان من أحفاد المرابي الحقير شايلوك، بل يشارك في تنفيذها بكل فخر بعض المأجورين من ذوي الأفق المحدود من العرب الذين يبدو أنهم يتوددون إلى إسرائيل لغايات دنيئة لم يعودوا يخفونها على اعتبار أن زمن الحياء والخجل من العمالة قد ولى. لا ينبغي للعرب أن يستهينوا بهذه الحملة المسعورة، وعليهم أن يقرؤوا التاريخ جيدا، فأمريكا "المتحضرة" أبادت شعبا من مئتي مليون إنسان (الهنود الحمر) باستخدام نفس الوسيلة القذرة بتصوير الهنود الحمر كشعب بدائي متخلف.

 

في هذا المقال المتواضع نحاول إلقاء الضوء على مفهوم البدو من زوايا ثلاث، أنثروبولوجية (الأعراق البشرية)، وسوسيولوجية (علم الاجتماع/ المجتمع)، وسياسية. أنثروبولوجيا، يمكننا أصلا أن نختصر الحديث عن الأعراق بالإشارة إلى فحص الـ (دي إن أي) الجيني الجديد لتحديد النسب العرقي الذي يظهر حقيقة تداخل الأعراق على الأرض بشكل لم نكن نتخيله. الفحص يتمثل في تحديد مدى تماثل أو تقارب جينات شخص ما مع جينات عرق من الأعراق المعروفة. مثلا، أوروبي عنصري عيناه بلون البحر، وبشرته بلون القرع  يُجري له الفحص، ويكشف عن أنه ينحدر في الحقيقة من أصل منغولي. ما جرى على الأرض من اختلاط الأعراق البشرية وتلاقحها على مدى آلاف السنين لا يعرف مداهما إلا الله. ويؤكد علماء الأجناس البشرية أن الأعراق الثلاثة أو الأربعة التي يقسمون إليها البشر شكلية إلى حد بعيد فالبشرية في الأصل عرق واحد، الأمر الذي آمن به العرب المسلمون قبل أربعة عشر قرنا إذ يقول القرآن الحكيم {كان الناس أمة واحدة ...} (البقرة:213). لذلك لا ينبغي لنا نحن البشر أن نلمز أنفسنا ونتنابز بالأعراق.

 

ولكن دعونا ننظر في الموضوع بعيدا عن تجليات فحص الدي إن أي الجيني لتحديد العرق، فليس بين الأعراق البشرية عرق يطلق عليه البدو، فهناك العرق الآري، والمنغولي، والأفريقي، والقفقاسي، لا غير. لذلك ليس هناك شعب خلق بدويا، لكن كل مجموعة بشرية من هذه الأعراق يمكن أن تمر في تطورها التاريخي الاقتصادي الاجتماعي بمرحلة من البداوة قد تأخذ شكل الترحال في الجغرافيا المتاحة لها، وهذه المرحلة لا تدوم طويلا لأن تزايد أعداد هذه المجموعة سيجبرها في وقت من الأوقات على الاستقرار، وإنشاء قرى ومدن تتطور فيها أنماط جديدة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فتنفصل عن البداوة. وربما تواصل مجاميع صغيرة من هذه المجموعة أو تلك حياة البداوة بشكل أو بآخر، مثلا الاستقرار النسبي في أماكن بعيدة عن المراكز المدنية التي تنشئها نفس المجموعة، أو حتى مواصلة الترحل. وفي هذا فليس هناك شعب من الشعوب لم يعرف البداوة في تاريخه كليا أو جزئيا، ولو اقتصرنا على المنطقة العربية وحدها فإن التاريخ يخبرنا أن معظم الشعوب غير الناطقة بالعربية في المنطقة تنحدر في أصلها من الجزيرة العربية، وأنها هاجرت من الجزيرة على شكل موجات عاشت لفترات طويلة مرحلة البداوة قبل أن تتمكن من التلاقح مع الشعوب البائدة التي كانت تسكن المنطقة قبلها، أو دفعها والسيطرة عليها، أو الحلول مكانها. لقد كانت كل الهجرات من الجزيرة العربية جماعية وفي نطاق الصراع من أجل البقاء إلا الموجة الأخيرة، الإسلامية، التي نظمت تنظيما سياسيا وعسكريا واعيا بهدف نقل فكر جديد إلى مكونات الهجرات السابقة.

 

إذن، البداوة ليست جينات تورث بل هي نمط من الحياة الاجتماعية تتولد فيها القيم الاجتماعية، وتتطور وتترسخ تحت تأثير ظروف طبيعية واقتصادية قاسية، تظل تأثيراتها طويلا بعد الاستقرار في المدن، خاصة إذا بقي جزء من شعب ما في حالة البداوة، إذ تبقى، بفضلهم، صلة أهل المدن بجذورهم حية، وتكون عندهم دائما إمكانية المقارنة بين حياتهم وحياة من ظلوا على البداوة، وبين أخلاقهم وقيمهم وبين أخلاق وقيم البداوة. لهذا نرى أن أهل المدن يستعلون على البدو، وتخلفهم، وجهلهم حينا، ويعجبون بهم حينا آخر، خاصة عندما تظهر القيم الفاسدة في المدينة مثل الخيانة، والدعارة، والكذب، وغيرها، والتي لا يعرفها المجتمع البدوي. ولا بد في هذا السياق من التذكير بأن اليهود الذين يقال أنهم هربوا من مصر في زمن فرعون يتميزون عن المجموعات البشرية الأخرى في أنهم عرفوا البداوة، وعاشوها بعد فترة استقرار ومدنية في ظل حكم الفرعون، وقد استمرت بداوتهم التي اتخذت شكل الترحال في صحراء سيناء لحقبة طويلة من الزمن، واجهوا خلالها ظروفا أقسى بكثير من ظروف الجزيرة العربية، وطوروا، دون أدنى شك، أنماطا من العلاقات الاجتماعية لا تختلف عن أنماط علاقات البدو العرب، وقيما أخلاقية مشابهة أو حتى مطابقة لقيم البدو العرب. الصهيونية لا تريد أن يتحدث مأجوروها عن هذا، بل عليهم الاشتغال بالبدو العرب وحدهم.

 

في مجال القيم والأخلاق عامة يدفع الجهل ببعض المتصهينين، عن علم أو دون علمهم، إلى الحديث عن قيم، وعادات، وممارسات يزعم وجودها عند العرب في زمن البداوة، وتصويرها وكأنها لصيقة بهم كونهم بدوا وعربا، مع أنها لا علاقة لها بالمرحلة التاريخية التي يمر بها أي شعب، بل هي لصيقة بكل الجنس البشري على اختلاف أعراقه الأصلية وتفرعاتها الثانوية، وبصرف النظر عن المرحلة التاريخية التي يمر بها أي شعب. ومن هذه القيم والممارسات ما يتعلق بشكل أخص بالعلاقات الجنسية. بعض "المتنورين" "التنويريين" يتكلمون بشكل مقرف عن فساد الأخلاق الجنسية عند البدو العرب، وبعضهم يعدّد سلسلة من أنواع الزواج والعلاقات الجنسية التي (كانت) سائدة بين العرب قبل الإسلام، بل وبعد الإسلام. غريب أن هؤلاء الصبيان منشغلون بماضي العرب إلى هذا الحد، وكأنهم عاجزون عن تنويرنا عن الحاضر، حاضر العالم كله. هذا سلوك يثير كثيرا من الشكوك عن دوافع هؤلاء "التنويريين"، وعما إذا كانوا في حقيقتهم تنويريين أو تجهيليين تظليميين، فأنماط العلاقات الجنسية وأشكالها الشائعة الآن في أرقى المجتمعات المتحضرة تبين أن للجنس قصة غير التي يروونها. ومع الاعتذار عن تخديش الحياء، فإن البدو العرب انتشرت بينهم أنماط العلاقات التي كان وضعهم يتيحها، إلا أنهم لم يكونوا يعرفون، مثلا، الـ (orgie) وهو الجنس الجماعي الشائع في كل البلدان المتحضرة، حيث يقوم عدد من النساء والرجال المنضوين في ناد جنسي بممارسة الجنس فيما بينهم دون قيود، وفي مكان واحد كأنهم يقيمون "وليمة" جنسية. وقد يكون بين هؤلاء الرجال والنساء أزواج يرى كل واحد منهم ما تفعله زوجته أو ما يفعله زوجها! والعرب لم يعرفوا ممارسة النساء للجنس مع الحيوانات مثل الكلاب، الظاهرة التي تشكل اليوم جزء حيويا من صناعة الجنس العالمية (البورنو)! والبدو العرب لم تنقل عنهم ممارستهم للجنس مع فتيات في عمر الأربع أو الخمس سنوات ثم دفنهن سرا لأنهن يمتن أثناء هذه الهمجية، وهذه واحدة من الجرائم الشائعة التي يلاحق البوليس الدولي مرتكبيها. ومن يبحث عن مثل هذه الوحشية الجنسية؟ عادة أمريكيون وأوروبيون متحضرون يذهبون إلى دول جنوب شرق آسيا، ويشترونها من تجار جنس محليين! ناهيك عن أن تعدد الزوجات والأزواج ظاهرة شائعة في البلدان المتحضرة، وإن اختلفت التسميات، ولا يعاقب عليها القانون، فالقانون يسمح رسميا بزوج واحد وبزوجة واحدة في مؤسسة الزواج التي لها التزامات قانونية، ولا يمنع العلاقات الجنسية إلى جانب مؤسسة الزواج  - الأمر متروك للزوجين. وبهذا هناك عدد كبير من الرجال الذين لهم إلى جانب الزوجة، سرا أو بعلمها، علاقات جنسية أخرى. والشيء نفسه ينطبق على النساء. والأغلبية العظمى من الرجال والنساء يعرفون ألوانا من الجنس قبل الزواج. ثم هناك ظاهرة بنوك السائل المنوي التي تخزن ما يتبرع به بعض الرجال، لأن كثيرات من النساء إما لا يردن علاقة جنسية مع الرجل ولكن يرغبن في الحمل والأمومة، أو لوجود أزواج عاجزين عن الإنجاب فيتفقون مع زوجتهم على استخدام نطفة من رجل غير معروف بالنسبة إليهما من بنك السائل المنوي لإنجاب طفل. وفي بلد هو في ذروة التقدم والتحضر مثل الدنمارك أصبحت ممارسة الجنس مع الحيوانات ممنوعة قانونا قبل شهر فقط. وفي هذا البلد وغيره لا تحتاج المرأة عند الولادة إلى الكشف عن والد طفلها، بل يمكنها أن تعطيه اسمها أو أي اسم لأن ما يثبت هوية الطفل قانونا ليس الاسم، بل هو الرقم الشخصي الذي يمنح عند الولادة. المرأة لا تحتاج قانونا إلى أن تكون متزوجة كي تحمل وتنجب.

 

في البلدان المتحضرة هناك بضع محرمات جنسية لا يتحكم بعدها بالعلاقات الجنسية وأشكالها إلا رغبة الطرفين، وأول هذه المحرمات هو الاغتصاب، وثانيتها هي ممارسة الجنس مع القاصرين والقاصرات، وثالثتها الاستغلال الجنسي الذي يدخل ما نطلق عليه سفاح المحارم ضمنه. أما في تايلاند المتخلفة (اليوم في القرن الواحد والعشرين) فيجري عرض الفتيات للجنس في معارض زجاجية مثل أية بضاعة استهلاكية. في فرنسا ابتدعت بعض المعالجات النفسيات طريقة جديدة في معالجة مرضاهن - المعالجة بممارسة الجنس مع المريض! في فرنسا أيضا هناك جمعيات دعارة لم تعرفها أمة قبل الفرنسيين. تضم الجمعية مجموعة من الفتيات، مثلا عشر فتيات، ومعهن شاب. ما هو عمل الجمعية؟ تقوم الفتيات بممارسة الدعارة، وإعطاء ما يكسبنه للشاب حتى يتكون عنده رأسمال محترم - يصبح مليونيرا، فيختار من بينهن واحدة يتزوجها، فتصبح زوجة مليونير. أي أن هناك فتيات فرنسيات تعرض الواحدة منهن نفسها عن طيب خاطر لعبودية مضاعفة، مرة ببيع جسدها يوميا، ومرة أخرى بتقديم ما تكسبه من العبودية الأولى لرجل على أمل أن يتزوجها. وهل تتوقف المهانة هنا؟ طبعا لا، فعلى كل واحدة منهن أن تسعى لتكون متميزة في نظر المليونير حتى يختارها هي دون الأخريات. تُرى ماذا تفعل له أكثر من هذا؟ وليصحح معلوماتي العرب الذين يعيشون في النرويج، ففي هذا البلد الاسكندنافي لا يحصل الطلبة على مساعدة دراسية على شكل منحة كما هي الحال في الدنمارك، بل يمكن أن يحصلوا طيلة فترة الدراسة على قروض من الدولة عليهم إعادتها بفوائد عالية بعد التخرج، أي أن الدراسة الجامعية في النرويج مكلفة إلى حد كبير، الأمر الذي يدفع أعدادا كبيرة من الطالبات الشابات إلى معاشرة رجال أغنياء (بصرف النظر عن أعمارهم) والعيش معهم في فترة الدراسة. يعني طالبة علم في واحد من أغنى بلدان العالم تضع نفسها تحت تصرف رجل لا حبا به، بل ليلبي حاجاتها المادية (الطعام والسكن والملابس)، وتتركه بمجرد إنهائها الدراسة والحصول على وظيفة. طبعا، في النرويج لا يدخل السلوك الجنسي للفرد (غير المخالف للقانون) في تقييمه لا اجتماعيا، ولا أخلاقيا، ولا سياسيا، فالطالبة تفعل ذلك بمحض إرادتها. ونقول، من باب المقارنة التشريعية الدينية المحلية، أن اليهودية تبيح للرجل تزوج ابنة أخته، وابنة أخيه، وهو أمر يثير قرف البدوي العربي ولا يمكن أن يسمح به حتى لبعيره أن يفعله. لماذا لا أحد يذكر ذلك أيها "التنويريون"؟ أهو الخوف على مشاعر شايلوك؟ يعني، بالله عليكم، شايلوك أسهم في الحضارة الإنسانية بالربا وبحاخامات يبيحون العهر والدعارة إذا كان في ذلك خدمة لإسرائيل - وزيرة خارجيتها تسيبني مثالا، وأنتم لا تعرفون ولا تنورون الناس إلا بما كان العرب يفعلونه قبل أربعة عشر قرنا - لا حول ولا قوة إلا بالله! وغير هذا، يا جماعة الخير، حدثوناعن الأخلاق الجنسية في ملتكم، نورونا.

 

ثم أيها السادة ذوو الأخلاق الجنسية الرفيعة، ألم يبلغكم بعد أن الدولة الأكثر تقدما في العالم، سيدتكم أمريكا، أصبح زواج المثليين قانونيا في ولاياتها الخمسين، الآن، في عام 2015؟ سبحان الله، أنتم ترفضون الثقافة الجنسية للبدو المتخلفين، وتريدون تبرير إبادة العرب بسببها،  ثم تقدسون الثقافة الأمريكية؟ ما هذا النفاق؟

 

هل هناك نموذج من العلاقات الجنسية يطابق وصفة أخلاقية مثالية؟  إذا افترضنا وجود ذلك يمكننا أن نقول إن البشرية كلها تعيش فوضى جنسية كبيرة. هذه الفوضى لا تقتصر على هذا العرق البشري أو ذاك، ولا على هذا الشعب أو ذاك، إنما هي، سبحان الله، تعبير عن الطاقات الكامنة في هذه الغريزة التي أودعها الله في كل مخلوقاته  لضمان استمرارها في الحياة، ويتحكم بأشكال تجلياتها بالنسبة إلى البشر، إضافة إلى النزعة الفردية، اختلاف الثقافات التي هي بدورها نتاج ظروف طبيعية، واقتصادية مختلفة، بعضها تضع قيودا شديدة على ممارسة الجنس، وبعضها تطلق العنان للإنسان ليتصرف ضمن ما يراه معقولا ومنطقيا في تلك الثقافة. ولا بد من التأكيد أن الثقافات التي تضع قيودا على الجنس لا تصبح أكثر أخلاقية من الأخرى.

 

إننا يمكن أن نتحدث عن شيء عن علم، أو نتحدث عنه عن جهل، أو عن حقد. الفارق بين الجاهل والعالم هو أن الجاهل يثرثر عما يظن أن الناس ستتفق معه فيه عن جهل، أما العالِم فلا يتحدث للثرثرة المغرضة. في الرابط أدناه فتاة أمريكية (يعني ليست بدوية عربية) تقوم ببحث ميداني لسلوك الرجل عندما تعرض عليه إمرأة ما ممارسة الجنس معها، فهي تدور مع فريقها في الشوارع، وتختار بشكل عشوائي مئة رجل، وتسأل كلا منهم إن كان راغبا في ممارسة الجنس معها. وعندما يوافق أحدهم على عرضها نرى في الفيديو أنها تأخذه بكل سرور وجذل لتنفيذ عرضها (لا ندري إن كانت تفعل ذلك حقا أم أنها ستخبره لاحقا أنها تقوم ببحث ميداني، لا غير). لكنْ، حتى لو أن هذه الباحثة الشابة نفذت عرضها كلما وافق عليه أحد، فإنها فتاة تستحق كل الاحترام، فسلوكها الجنسي يخصها وحدها، ما يهمنا هو علمها، فلو جاءت هذه الفتاة وتحدثت إلينا عن السلوك الجنسي للرجال، فإنها ستتحدث عن علم، وعن أدلة موثقة بالفيديو، وليس فيه أثر للسفاهة أو الحقد على الرجال.

 

http://www.al-masdar.net/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-100-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D8%8C-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B9%D9%84/

 

ألا يجدر بهؤلاء التنويريين المتصهينين أن يقتدوا بهذه الفتاة، فيقوموا ببحوث ميدانية، ويقدموا لنا معلومات موثقة بالفيديو عن السلوك الجنسي للبدو العرب؟

 

يتبع







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز