نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
اضحكوا على آل تيوس

ملاحظة هامة من قبل الكاتب: المقال منشور سابقاً في عرب تايمز ورأينا إعادة نشره مع التطورات وإضحاك من لم يضحك

  خبر عاجل: مجلس الأمن يدعو لوقف البرنامج المنوي السعودي

في خبر عاجل لوكالة "بعير نيوز" الرسمية السعودية بثته قبل قليل على معلف الوكالة، قالت فيه إن السيد بان كي مون دعا إلى جالسة عاجلة وطارئة لمجلس الأمن برئاسة الأمين العام للمنظمة الدولية، وبحضور ممثلين عن مجلس محافظي وكالة الطاقة المنوية السعودية، وذلك لمناقشة الملف المنوي للمهلكة الوهابية، الذي بات يشكل خطراً حقيقياً على المجتمع والأمن الجنسي بأسره

 وقال البيان إن المهلكة الوهابية، باتت اليوم تمارس أنشطة منوية غير محددة، وغير آبهة بالقيم وبمعايير الخلق الإنساني، وعلى المجتمع الدولي التضافر لوضع حد لهذه التطلعات المنوية غير المشروعة، ووقف البرنامج المنوي السعودي فوراً، واتخاذ عقوبات رادعة بحقها. وكانت فكتوريا نولاند، المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، قد قالت بأن الرئيس أوباما منزعج وقلق ومستاء وملتاع جداً جراء هذا، ودعا سفير المهلكة المنوية في واشنطن إلى إبلاغ حكومة بلاده بموقف الرئيس هذا. ووجه بيان صادر، عن مجلس الأمن، فيما بعد، إنذاراً شديد اللهجة، إلى شيوخ الصحوة المنوية الوهابية في المهلكة، بشأن البرنامج المنوي للسعودية وضرورة إخضاعه للرقابة الدولية والمنطق والأخلاق البشرية

ومن الجدير ذكره أن الأمين العام لمجلس محافظي وكالة ا لطاقة المنوية، العالم الجليل الشيخ يوسف القرضاوي، ومفتي الناتو الكبير، كان قد دشـّن عصر أمس، المرحلة الأولى من البرنامج المنوي السعودي، بحضور المدير العام للبرنامج والمشرف على المنشأة المنوية السعودية الشيخ الجليل محمد العريفي، وبحضور لفيف من العلماء المنويين الوهاببين والعرب والمسلمين، وعدد من شيوخ الصحوة المنوية في جزيرة العرب ومصر وموفد منوي خاص للرئيس محمد مرسي، المدعويين لهذه المناسبة العزيزة والغالية، وذلك عبر إطلاق سلسلة من الفتاوى المنوية لرفع معدلات "التخصيب" و"الفجور" المنوي إلى درجات غير مسبوقة ما يتيح لأول مرة للحيوانات المنوية في التاريخ بتخصيب الأموات، عبر مشروع مضاجعة الأموات، ناهيك عن المراحل التالية للمشروع التي أتاحت للجهاديين "تخصيب" الجهاديين الذكور، وإمكانية تخصيب بويضة "العورة" من أكثر من مجاهد في وقت واحد في فتح منوي جديد، ومنع الفتاة من الجلوس مع والدها درءاً لحصول أي "انفجار منوي"، وحصول نشاطات منوية غير محسوبة العواقب، وغير شرعية، والعياذ بالله

 وكان الشيخ العريفي، قد هدد في وقت سابق، وفي بادرة وتحدٍ للبرنامج النووي الإيراني، بأن بلاده ستسعى قريباً لتخصيب الفتيات اعتباراً من عمر تسع سنوات رافضاً، وبشدة، وضع برنامجه المنوي تحت الرقابة الدولية. بدورها قامت مجموعة فتيات صغيرات من منظمة "قاصرات بلا نهود"، بتظاهرة أمام قصر عاهر الوهابية في الدرعية بالرياض، عبـّرن فيها عن شعورهن بالإحباط، وسخطهن، وتنديدهن الشديد بالبرنامج المنوي السعودي، نظراً لما يشكله من خطر على مستقبلهن ووجودهن و"عذريتهن"، ودعينه إلى ضرورة لجم التطلعات المنوية لشيوخ الوهابية، لأنه ينتهك ويستبيح حقوقهن الآدمية النسوية الصغيرة وطالبن بأن يكون "سن" التخصيب المنوي في المهلكة، فوق الثمانية عشر عاماً بما يتوافق مع كل المعايير الإنسانية وأسوة بالأعراف الدولية المعروفة

غير أن الناطق باسم جمعية "غلمان مخلدون" المنوية السعودية المحظورة، مخلوع بن هايج آل حميان، كان قد قال بأن أعضاء جمعيته مصابون برعب شديد من النشاط المنوي السعودي وبرنامجها النووي، وذلك في عريضة رفعوها إلى عاهر المهلكة، رائد المشروع المنوي السعودي وخادم الفخذتين العزيزتين، قالوا فيها، إنهم يتعرضون لتهديد مباشر وجدّي من الأنشطة المنوية السعودية المتصاعدة حسب ما جاء في العريضة التي وجهت لجلالته، لاسيما بعد تعيين الشيخ العريفي مديراً وناطقاً رسمياً باسم المشروع المنوي السعودي، صاحب التطلعات المنوية "المنحرفة" وغير المشروعة

ومن جهته، قلـّل الشيخ الوهابي مهتوك بن زنبور آل منكوح، رئيس رابطة مشجعي البرنامج المنوي السعودي، من خطر البرنامج المنوي السعودي، قائلاً في خطبة له أمام مجموعة من المندوبين المنويين في اجتماع خاص في النادي المنوي السعودي، أن هذا البرنامج مشروع وهو جائز وبما لا يخالف "الرفع"، ووفق الشرع، وهو مخصص، أصلاً، لإنتاج الطاقة المنوية للأغراض النكحية، خاتماً خطبته بالدعاء المنوي الشهير: " حيّ على النكاح"، وسط تهليلات وتكبيرات أتباعه ومؤيديه المنويين الكبار

وتكبيررررررررررررررر وتحميرررررررر وتجعيرررررررررررر وتبعيييررررررررررررر







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز