صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
مقارنة علمية بين العدو السعودي والعدو الصهيوني

الكرة الأرضية تعيش في محنة ومرض عضال بسبب أورام سرطانية، عندما يطوف المرء في بلاد العالم ويجدها قلاع تدافع عن الصهيونية، وعندما يجدها مرتعا للتبشير بالديانة الوهّابية، وعندما تفضح لنا وثائق ويكيليكس أنّ السعودية تدفع مال لإسرائيل لتشتري سلاح وتسقطه على التنظيمات الوهّابية القاعدية والمعارضات التابعة لقرار المملكة والقرار الصهيوني، عندها يجب علينا أن نسأل أنفسنا هل يجوز لشخص متّزن عقليا أن يدافع عن النظام السعودي؟ مقارنة بسيطة بين النظام السعودي والنظام الصهيوني تدفعنا لنتيجة مفادها أنّ إسرائيل الشيطان هي ألطف من النظام السعودي.

كنّا نعتقد من قبل أنّ أمراء النظام السعودي لن يجرؤوا على شنّ حرب وأنّهم يقصقصون البزر ويتداوون ببول الإبل ويصرفون الأموال على كل ما هو غير حلال، يشترون السلاح ويرقصون بالسيوف، وإذا ما الخطر لاح دفنوا الأنوف، ولكن أتى زمان البلاي ستايشن وأمراء البلاط الذين تربّوا على ألعاب الفيديو العنيفة، ظنّوا أنّ خريطة العالم هي فيرتوال كارت، وأنّهم يمكنهم تدميرها بلا حسيب ورقيب، وربما ظنّوا أنّ أروحاهم ستُعاد إلى الحياة بعد إعادة اللعبة. 

١ تتفوق إسرائيل بذكائها على أمراء السعودية بمساحات صحراء شبه الجزيرة. العدو الإسرائيل يستعمل سلاحه الفتّاك من أجل الردع وهناك هامش انتقام صغير، بينما يستعمل العدو السعودي سلاحه من أجل الانتقام. 
٢ إسرائيل تراهن يوما ما على أنّ الأرض المحيطة بها هي ملكها، لذا لا تقصف أماكن تاريخية ستضمّها يوما إلى أمراطوريتها، في حين العدو السعودي قصف اليمن ودمّر أقدم آثارات في العالم.
٣ العدو الصهيوني يعلم أنّه يرتكب جريمة بعد كل مجزرة أو تدمير يقوم به، وحصل أن تضارب نواب الكينيست بالكراسي بعد مجازر صبرا وشاتيلا، في حين العدو السعودي لا ترّف له طرفة عين ويعتبر أنّ الألوف المؤلّفة التي تسقط هو تكيف ربّاني ولهم عليه أجر في الآخرة.
٤ العدو الإسرائيلي يحتلّ المسجد الأقصى ومكان المعراج إلى السماء، في حين العدو السعودي يحتلّ المسجد الحرام ونقطة الإسراء.
٥ العدو الإسرائيلى يستضيف الجيش الأمريكي بشكل مؤقّت ويقيم مناورات معه، فيما العدو السعودي بنى المضارب للجيش الأمريكي وجعل له وجود دائم لينطلق ويسري من المسجد الحرام إلى العراق ويدمّره.
٦ إسرائيل تسرق المال الأمريكي عبر ذكاء اللوبي الصهيوني، فيما السعودية تشتري الدَين الأمريكي لترابي به ولكن بخسران.
٧ الصهيونية تشتري الإعلام العالمي لبث الفكر الصهيوني وتشويه الإسلام، فيما العدو السعودي يشوّه الدين الإسلامي مجّانا وعبر السلوك المنحرف الذي صار نارا على علم، وصار العجوز يخاف منه كما يخاف الطفل من الإبرة أو التحميلة.
٩ العدو الصهيوني ينشر مقالاته في جميع اللغات لتحقير العربي والمسلم، والعدو السعودي ترجم كُتب ابن تيمية لآلاف اللغات، وهي كُتب تدعو لنسف جميع أرواح البشر وسلبهم وممارسة الرذائل بنسائهم واستعباد أطفالهم، ولا نجد هكذا فكر إلا بالتلمود الصهيوني.
١٠ إسرائيل تشنّ حروب جوّية علينا ولكن بمدّة أقصاها شهر، في حين أنّ العدو السعودي يشنّ حروبه منذ أشهر وسنوات.
١١ إسرائيل تستعمل قنابل الأورانيوم المستنفذ لخرق التحصينات والأنفاق، في حين أنّ العدو السعودي يستعمله لقصف خيم القماش اليمنية.
١٢ إسرائيل عندما تشنّ عدوان فإنّها ستحصل على دعم من العدو السعودي وسيتّهم المقاوم بأنّ مقامر لا يحسب الحسابات، مغامرة غير محسوبة، والعدو الصهيوني يدعم خطوات العدو السعودي في حربه في سوريا والعراق واليمن.
١٣ العدو السعودي يريد تدمير إيران ويدفع نحو توريط العدو الصهيوني. والعدو الإسرائيلي أيضا يريد النيل من إيران ويتكّل على انفعال العدو السعودي.
١٤ أمراء العدو السعودي هم ستاندر أنترنشنال في الإغارة على يخوت الدعارة، ونجمات هوليود وفنّانات روتانا هنّ ضيفات معزّزات في الخلوت، والعدو الصهيوني هو أول مصدّر لهذة الخدمات.
١٥ العدو الصهيوني يشتري ضعاف النفوس ويجعل منهم عملاء لخدمة مشروعه الخبيث، والعدو السعودي يشتري ضعاف النفوس ومن الشيخ أبو لفّة إلى الصحفي إلى رئيس الدولة.
١٦ العدو السعودي يعطي المال للعدو الصهيوني ليشتري به سلاح لتنظيم القاعدة السعودي.
١٧ العدو السعودي يجلس على آبار نفط لا تروي غير العدو الصهيوني، كما العدو الصهيوني عنده كنز نسائي عالمي يروي به غرائز الأمراء.
١٨ العدو الصهيوني يسجن الفلسطيني ابن الأرض إذا تنفّس. العدو السعودي يسجن ويجلد النجدي والحجازي ابن الأرض إذا سرت عليه إشاعه أنّه سيتنفّس.
١٩ الفلسطيني يموت بعد تدمير منزله وكسر زيتونه، والنجدي والحجازي يموت لأنّ أمير ظلامي سرق آلاف الهيكتارات لبناء مشروع ولا تعويض ولا من يحزنون ويفرحون.

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز