وهابي رشيد
wahabi.rachid@gmail.com
Blog Contributor since:
11 October 2010

كاتب من المغرب

 More articles 


Arab Times Blogs
فورين بولسي تحذر من انفجار الاوضاع في المغرب لصالح داعش

حذر مقال منشور على المجلة الأمريكية الشهيرة فورين بوليسي من انفجار الأوضاع بالمغرب لصالح "داعش" إذا لم يسارع الملك محمد السادس إلى اتخاذ خطوات عاجلة تقضي بتقليص صلاحياته الواسعة لصالح الحكومة والتخلي عن امتيازاته العديدة،لكاتبه روبرت لوني ،وقد نشر على صفحة الكاتب سعيد السالمي، بعد ترجمته من قبله،وموقع بديل، فارتفاع معدلات الفقر في المغرب وتنامي البطالة في صفوف الشباب وقمع المعارضة السياسية السلمية يشكل أرضية خصبة لـتنظيم «الدولة الإسلامية» لتجنيد المقاتلين.وعنوان المقال: الوقت بدأ ينفذ أمام المغرب . حسب الكاتب فنجاح تنظيم «الدولة الإسلامية» جاء على حساب استغلال غضب المهشمين سياسياً واقتصادياً في دول غير مستقرة ومختلة وظيفيا مثل العراق وسوريا وليبيا. فلماذا إذن بدأ يستهدف المملكة المغربية التي تتمتع باستقرار نسبي؟ وما ركز عليه بحته الكاتب الغائب البعيد عن المعاش المغربي،هو ما ينقل على الشاشات المغربية التي تشير إلى إلقاء القبض على مخططين لجرائم فوق التراب المغربي،ومدعيا انه لا يكاد يمر أسبوع دون أن تعلن الأجهزة الأمنية المغربية اعتقال عناصر من خلايا مفترضة لتنظيم «الدولة الإسلامية». وبينما لا تزال الأرقام الدقيقة غير متوفرة، حيث تقدر بين بضع مئات وأزيد من ألف مغربي تم تجنيدهم وتدريبهم من طرف التنظيم في سوريا، تخشى السلطات المغربية أن يعود هؤلاء المقاتلون المتطرفون ويستقطبوا المزيد من المجندين لشن هجمات على أراضيها. إن الذي سيحدد الأشكال التي ستتخذها تحركات العائدين، واحتمال نجاحها، هو مستوى السخط الشعبي الذي ينتظرهم في المغرب

ياسلام على التحليل،أذكرك يا كاتب لا يفقه أو يتجاهل ما يدور داخل الدول ، ففي عالم يصطحب بالمتناقضات،وفى ظل ظروف سياسية جد معقدة،يصعب فيها على الشعوب الدخول فى لعبة العلاقات الدولية بل وفهمها وما المغزى منها،وفى ظل الصراع للتحرر من التبعية لأحد القطبين ،وهو ما نراه بالواضح أمام أعيننا،وأغلب الدول لم تصل بعد لاختيار النظام الذي يناسب تاريخها ووضعها الإجتماعى والديني والإقتصادى ،لهذا ترانا حائرين،إنه خطأ القادة والزعماء فى العالم العربي،أما بالنسبة للمغرب فكلمة السخط الإجتماعى التي تكلمت عنها ،ربما نفتها في روعك شرذمة ممن يحسبون على منظمات تأكل من فتات أسيادها، لكون المغرب له واقع مؤمن بخصوصياته،إذ لا سبيل للحديث مطلقا عن إمكانية إخضاع فلسفتك أو محاولة تطبيقها فوق تراب المغرب الزاخر بمظاهر التنوع الإجتماعى والثقافي،وأزيدك مما ينغص عليك حياتك،فطبيعة الواقع المغربي وقاعدة الهرم السياسي لا تسمح بالتغلغل لأي متسلل إلى داخل المغرب،وهدا ما جاء بمقالك كون لا يكاد يمر أسبوع دون أن تعلن الأجهزة الأمنية المغربية اعتقال عناصر من خلايا مفترضة لتنظيم «الدولة الإسلامية». وأضاف الكاتب فمن جهة، يشكل ارتفاع معدلات الفقر في المغرب وتنامي البطالة في صفوف الشباب وقمع المعارضة السياسية السلمية أرضية خصبة لـتنظيم «الدولة الإسلامية» لتجنيد المقاتلين...وعليه فحسب الكاتب الكبير فارتفاع معدلات الفقر وقمع المعارضة السياسية السلمية،هو ما تبحث عنه الدولة الإسلامية

حبيبي إذا كان هذا هو المطلب فلما لم تذهب إلى الدول الأكثر فقرا،ما علينا بالله عليك من يستنزف خيرات بلداننا أوليست أمريكا،ومقالك أليس برسالة إعلامية تتضمن مواد معلومية موجهة وفقا للمعلومات التي يقع التقاطها من بعيد،وفى ضوئها يتم توجيه القنابل إلى أهدافها،لكن لا تخف فنحن نقرأ ونفك الرموز،تم بالله عليك كيف تقمع المعارضة بالمغرب،هل المعارضة في نظرك هم من يتواجدون داخل المغرب،أم شرذمة خارجه، لم تستطع إثبات وجودها ،لا داخل المغرب ولا خارجه،اللهم محاولة كسب المال الحرام من الدولة المعادية للمغرب،أما الأحزاب داخل المغرب فمن العار أن تقول أنهم مقموعين،فهامش الحرية في المغرب ،لا يعرفه إلا المقيم داخل البلد...

وخط الكاتب في مقاله كون المغرب يستطيع أن يصمد في وجه العاصفة، وربما يصبح نموذجا اقتصاديا للدول التي تسعى إلى نزع فتيل التهديد الذي باتت تشكله «الدولة الإسلامية»، إذا نجح في نهج مقاربة فعالة تركز على تنمية تجمع بين أفضل المبادئ الاقتصادية الغربية والإسلامية، وأسلوب روحي إسلامي غير ثيوقراطي يستطيع أن يكافح التطرف. ولو أن ذلك غير مؤكد على الإطلاق، لأنه رهين في آخر المطاف بما إذا كانت لدى الملك محمد السادس إرادة سياسية لتسريع وتيرة الإصلاح...

وهنا الكاتب يبهر السذج وتابعيه بكونه الناصح الأمين،ويظهر خطة أسياده،ويستخدم فيها كلمات تقلب الموازين والمفاهيم، والتي على الملك إتباعها،وهنا أقول لك ولغيرك ولمن لا يعرفون بلدهم المغرب،فإجراء مقارنة بين المغرب وسائر بلدان العالم الثالث مهمة،فأركب القطار أو السيارة،وستلاحظ أن المغرب خطى خطوات كبيرة،على جميع الأصعدة بل استطاع أن يسبق العالم إلى بعض الأفكار، وكل ذلك بفضل قائده الذي يختلف تماما عن هذا الرئيس أو ذاك،إنه الملك الذي يجثوا على صدور من تعرفهم،وأنت في جولتك ومع تغير الألوان والقادة،فستلاحظ أن الإنسان المغربي يحمل فى قلبه نواة العروبة المتسمة بالشجاعة والكرم،وجميع الشعوب تفتخر بنا شعبا وملكا له صفات القائد من ثقافة وحنكة ومسؤولية... وفي آخر المقال يزيد الكاتب مالذ وطاب من الكلام الذي يتكلم به أشخاص يحسبون على أصابع اليد ويكتب، من أجل تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي اللازمين لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية»، يتعين على المغرب أن يستكمل الانتقال من اقتصاد الريع إلى اقتصاد يعتمد على الإنتاج. ولن يتأتى ذلك إلا إذا تم السماح للحكومة بنهج مقاربة براغماتية متناسقة تهدف الى تحقيق التنمية. ولهذه الغاية، فمن الأهمية بمكان أن يتخلى الملك عن سلطته لصالح حزب العدالة والتنمية من أجل القضاء، في أسرع وقت.

الله الله كلام تغنت به حفنة من تابعي جمعية حقوقية،وعلى فكرة هناك جمعيات تعد بالآلاف تتكون من شخصين أو ثلاثة،ويقيمون الدنيا ويقعدونها للأسف داخل حانات ،لاداخل منظمات ومقرات معترف بها،ولهم أقلام مأجورة يسعون إلى إشعال الفتن داخل المجتمعات،المهم على الملك التخلي عن سلطته ،يا سلام ولمن يا حبيبي،وقبل أن أخط أي كلمة أقول لولا حرية التعبير داخل بلدي لما سمحت لنفسي بل ضمن أي إطار سأسمح لنفسي بالكتابة عن هذه الشخصية،لكنني واتق أن الملك ومن خلال الحرية المتاحة،ومن خلال مواقفه الإنسانية،التي تجعل المرء يشعر بفخر وهو يكتب عن هذه الشخصية ،والتي يطلب هذا المعتوه منها التخلي عن سلطتها،وكأنه ليس على علم بالإصلاحات الدستورية،ولكن لأسف فالتآمر على المغرب لاستقراره والسعي إلى زعزعة أمنه،لن يزيدنا إلا تمسكا بهذا البلد الأمين،والرسائل الإعلامية الموجهة لن تزيدنا إلا تماسكا،والحمد لله أن الرأي العام فقد الثقة في هدا النوع من الكتابة المأجورة،والمدفوعة الثمن مسبقا...

وأخيرا ما على كاتب المقال سوى السعي إلى معرفة الحقيقة من منبعها،وسنقول الحقيقة،ولا نخاف لومة لائم في الله ,







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز