زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

كاتب من الجزائر

 More articles 


Arab Times Blogs
دفاعي عن الجزائر أقلق البيدق هشام عبّود ومُشغّليه

تفاجأت بحق يوم الخميس 02 جويلية الجاري في حدود الساعة التاسعة مساء، عندما تلقيت رسالة من المدعو هشام عبود على بريدي الخاص، علما أن هذا المخلوق لا تربطني به أية علاقة، ولم يسبق لي على الإطلاق أن تابعت كتاباته وتفاهاته وتصريحاته العبثية على بعض القنوات وبخاصة منها الفرنسية وقناة المغاربية المحسوبة على الجبهة الإسلامية للإنقاذ "الفيس" المُحلّ، وهي المعلومات التي بحثت عنها بعد أن تلقيت رسالة عبّود هذا، والتي جاء فيها حرفيا ما يلي:" اذهب، لعنة الله عليك يا عميل النظام لحّاس أحذية أسيادك... ارحل من صفحة الاحرار فلا مكان للأنذال من طينتك. اذهب ابحث عن ابيك الحقيقي ثم تعاLي تخاطب الرجال والنساء الفحلات"، ملاحظة: تعمّدت نشر الرسالة بأخطائها لأنني أترفع عن التصحيح للتافهين.

بصراحة لم أفهم مقاصد هذا المعتوه، وبواعث تحامله عليّ بالباطل، لكن باسترجاع بعض المواقف التي تضمنتها كتاباتي الأخيرة، تأكدت أن المعتوه هشام عبّود قد ثارت أعصابه جراء دفاعي المُستميت عن الدولة الجزائرية ورموزها وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ومؤسسة الجيش الوطني الشعبي، وأكثر من ذلك استحضرت ما كتبته مؤخرا عن السيد سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس ومستشاره، ليس دفاعا عنه بصفته شقيق الرئيس، ولكن بصفته كمواطن جزائري، يحق له ما يحق لغيره من المواطنين من حقوق دستورية، وبرأيي أن هذا المعتوه لم يستسغ ما كتبته، فراح يتطاول علي بالسبّ والشتم، في محاولة لمُصادرة حقي في التعبير الحرّ، وحقي في الإختلاف والمُغايرة، علما هنا أنّ هذا المعتوه، يدعي دائما أنه ديمقراطي وأحد نشطاء حقوق الإنسان !؟

الأمر لم يتوقف عند هشام عبّود بل تعداه إلى بعض المُطبّلين ل"الربيع العربي" من البيادق الذين أُسندت لهم مهمة زرع الفتن في الوطن العربي والإسلامي، وبالأخص في الجزائر التي ظلّت مُحصّنة في وجه كل المؤامرات التي حيكت ضدّها سواء في الداخل أو الخارج، حيث توالت عليّ رسائل السبّ والشتم، ربّما للتأثير على نفسيتي وإحباط معنوياتي، لكن أقول لهشام عبود ورفاقه من المُرتزقة أنكم اتجهتم إلى العنوان الخاطئ، فلعلمكم أنني أنطلق في كتاباتي من قناعاتي الوطنية والقومية قبل كلّ شيء، ولا أتحرّك ب"الريموت كونترول" كما يفعل هشام عبود ورفقائه من المرتزقة، وأكثر من ذلك، لم ولن أكون ممن يتحركون لتحقيق مصالح شخصية كما فعل ويفعل هشام عبود، هذا الأخير الذي كوّن ثروة كبيرة، بإصداره ليوميتي "جريدتي" بالفرنسية والعربية، بتواطؤ مفضوح مع العقيد المُحال على التقاعد "فوزي"، الذي كان يتحكم في سوق الإشهار، والذي أغدق عليه بكمية هائلة من الصفحات الإشهارية، في وقت كانت فيه جرائد عريقة لا تنال سوى الفتات، فهشام عبّود هذا الذي أكل الغلة وسبّ الملة، وصل به الغرور إلى حدّ التطاول على مؤسسات ورموز الدولة الجزائرية، لأنه بكلّ تأكيد تحصّل على عروض أسخى وأكبر من الجهات التي فتحت له أبواب بعض القنوات الفرنسية والإسلاموية، المُقاولة للربيع العربي، فهشام من هذا المنطلق، ليس سوى سمسارا يبيع المواقف بحسب الطلب ولمن يقدم أعلى عرض، لأن هذا المعتوه لا عرض ولا أخلاق له، ولا يُحسن سوى التطاول على أسياده، ومن خارج الجزائر، أمّا نحن فنُمارس حقّنا في التعبير الحرّ من داخل البلاد، ونعيش مع بسطاء شعبنا، ونرفض أن نلهث وراء الصالات الحمراء، كما يفعل البيادق من أمثال عبّود.

وحتى لا أطيل على القارئ، أتوجه لعبّود هذا وأتحدّاه أن يكشف ما قدمته عائلته للجزائر قبل وإبان الثورة المجيدة وطوال سنوات الإستقلال، وأن يكشف للرأي العام حجم الثروة التي كسبها من مُقاولته وسمسرته بالمواقف، أمّا من جهتي فيكفي لهذا القزم أن يقرأ ما كتبه المؤرخون عن تاريخ عائلتي التي لم تُهادن ولم تساوم على مواقفها، أما عن ثروتي، فليعلم هذا القزم أنني أعيش بعرق جبيني وليست لي أية حسابات بنكية لا في الداخل أو الخارج، شأني شأن باقي إخوتي الصغار الذين يعيشون بمنحة والدي رحمه الله لا غير، وأختم كلامي بالتأكيد مجددا لهذا البيدق، ومُشغليه، بأننا لن نتوقف عن الدفاع عن الجزائر، ومُحاربة الخونة من أمثال هشام عبّود، والكلمة الفصل للتاريخ

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز