د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية....ماسونيون وصهاينة شذوذهم فكري وفشلهم آزلي

إن المنتصر في الحياة هو ذاك الذي ينصر عدلا ويعيش حرا وليس ذاك الذي يثير حربا ويرتزق غزوا.  إن كل موجود انساني هو باحث عن المطلق ,فأين يجده ؟ وهذا ما يتركة

غارقا في ظلمة التية  ويم القلق الغادر. يعلن المولود بدء حياتة بصراخ الكآبة على فراق رحم أمة حيث نعم بالأمان والرعاية وهو ايضا يعلن لحظة ولادتة عن اطلاق جيش من الغرائز ليحمي عضويتة الحية. هذة الغرائز التي نستطيع ان نعتبرها مهما تنوعت  أوتضادت منتج ضروري  من منتجات طاقة غريزة حب البقاء أو حب الحياة والتي ندركها في انفسنا وفي كل الاحياء مهما تفاوت تطورها ,ان طاقة البحث عن البقاء او السعي لاستمرار هذا البقاءهي المحفز الوحيد للغرائزالتي تتدفق من طاقات غريزة المحبة .

وعندما تكون هذه الغرائز عاجزة عن تلبية مآربها فإنها تجد ضالتها  في وجدان والدي هذا المولود فيأخذا بحمايتة وتلبية غرائزة .إن هذا اللقاء بين غريزة حب البقاء وغريزة المحبة يشكل آلية استمرار الحياة , وغريزة المحبة هي منتج فكري من غريزة حب الحياة أوغريزة حب البقاء.  إنة لتجلي وإكبارلتقدمنا الذهني أن تكون المحبة  منتج فكري وذلك لأن الانسان وجد امتدادة وصورتة وترابط اسرتة بمولودة ,ثم وجد العون الفكري والعضلي  وتبادل الدفء العاطفي بأطفالة , فتكونت البؤرة الأساسية لتكوين المجتمعات ومايقال عنة حضارات ثم أخذت طاقات المحبة تنتج افكار المحافظة على الحياة بكافة اشكالها على هذا الكوكب وهذا النشاط الفكري انتج أرقى وأنبل منتج إنساني وهو  مانسمية (الأنا العليا) ولربما وجب علينا تسميتها (قانون الحياة ) ولكن ولكونها ناتجة من طاقات الأنا (الذات الإنسانية) فوجب علينا ان نجعل من تسميتها دلالة على اصولها , ولربما اننا نقدر أن نلصق بهذة التسمية شيئا من العواطف والطموحات الشاعرية وندعوها ( أنا الخلود ) .

إن إنتاج الفكر الإنساني لللأنا العليا لتكون نبراسا متوافقا مع طبيعة تكويننا وتكوين ماحولنا  ثم احترام فكرنا لهذة الأنا ولتطويرها وجعلها مخزونا لأخلاق نابعة من محبة الحياة   يدل على العظمة الكامنة في انفسنا لنتوافق مع الفكر المتسامي النابع من حب البقاء ليحافظ على استمرار الحياة فوق هذا الكوكب وماعدا هذا فإنة خيانة للحياة تمارسة الأنفس الغير متوافقة مع المسيرة الطبيعية للحياة ولنقل الغير سوية .

يشكل تكوين الأسرة انجازا فكريا ودعامة أساسية في تكوين وتطوير الأنا العليا ,لأن هذة البؤرة

الأسرية التقت في تكوينها طاقات العضوية وكيميائها ثم غريزة حب البقاء وما يكمن فيها من عواطف للمحبة وفكر المحافظة عليها ,مما يدلل على انها ولادة شرعية لطبيعة الحياة ,فهي الخلية الحية  في النسيج الحي المكون للأعضاء وللحياة . ولهذا فإن أي رفض للتكوين الأسري

لابد وأن يكون خللا ناجما عن نقص وان انحراف في اتجاة وقدرة الطاقات الأولية أو عطب فكري ناتجا عن نواقص في المنطق الفكري المنسق لعمليات التفكير الدائمة التطويروالتجدد .

وعندما يكون العداء للبؤرة الأسرية منسقا وممنهجا من قبل مجموعات فكرية او دينية او عنصرية فإن ذلك لايمثل حربا على الاسرة لوحدها او على مجتمع معين بل يمثل رفضا وخيانة للحياة بأسرها وشذوذا فكريا متجها عاجلا ام آجلا نحو قتل الآخر ثم الانتحار.

ينص البروتوكل التاسع لخبثاء صهيون : (إذا أقنعنا كل فرد بأهميتة الذاتية فسوف ندمر الحياة الأسرية ) . قبل ان تكون هذة النظرية السطحية دليلا  على ضحالة الفكر الصهيوني وعدائيتة للحياة فهي قبل كل شيء تدل على الشذوذ الفكري لهم وعدم سوية قادتهم وهذا ناتجا عن عدم قدرتهم على مواكبة الحياة والشعور بالدونية من الآخر (او الشعور بالتهميش في المجتمع) مما

يثير العدائية والعنف وما تجرة هذة العواطف من حيل ضد هذا الآخر,ولقد جاء جليا في هذة البروتوكولات مايثبت ما أوردتة من تحليل ففي إحدى فقرات البروتوكول الثالث يأتي هذا النص " إن قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين ليبقى عبدا ذليلا لإرادتنا" .إن هذا التفكير وهذا الهدف لايمثل إلا نكوصا في التطور الذهني لهذة المجموعة من الناس فالإنسان الذي إبتدأ بعضوية غرائزية سعت لحماية بقائها ومن تفاعلها مع الطبيعة والحياة ابدعت فكرا منسقا ومحافظا على البقاء وباحثا عن المطلق فطور العلوم البحتة في الفيزياء والكيمياء والفلك

فأضحى يعرف ان القمر كوكبا سيارا وليس إلها جبارا واصبح قادرا ان يعالج امراضة  التي كان يحسبها لعنات موجهة الية من اعداء خفيين فاصبحت اللغات التي طورها تنقل الية العلوم والمعرفة بعد ان كانت تنقل الية الاسطورة والسحر والخيال الناتج عن اليأس من الوصول الصعب للحقائق  وخلال ذلك عرف ان يقبل الاخر لأنة عرف جليا انة لن يكون هناك  مجتمعا ولن يستمر لهذة الحياة بقاء دون اللآخر .

ومن المذهل حقا اننا اضحينا نشهد تطبيق أحكام البروتوكولات الصهيونية في العديد من دول العالم التي تسود التنظيمات الماسونية على إداراتها واوضح الأمثلة على ذلك ماحصل من تشريعات بائسة مؤخرا وهو تشريع قانونية الزواج المثلي في فرنسا والولايات المتحدة ,وإن يبدو هذا غبيا إلا أنة تشريع خطير لا على الكيان الأسري وقداستة بل على الإنسانية جمعاء وخاصة على الأطفال الأبرياء الذين ستقوم هذة الأسر بتبنيهم وذلك لأن بناء الشخصية السوية للطفل تحتاج لدوري الأب الذكر والأم الأنثى  . إن هذا التشريع جاء ليلبي الطموحات المريضة للصهاينة والماسونيون وذلك لتحطيم المجتمعات الإنسانية بأن ينتجوا الإنسان الغرائزي ليصبح العالم بلا فكر وبلا مثل اخلاقية ويصبح ابناء البشر الآت انتاجية لهم وحيوانات اليفة لبيوتهم .لقد

جاء واضحا في البروتوكول التاسع "لقد خدعنا الجيل الناشيء من الأممين وجعلناة فاسدا منحلا

بما علمناة من مباديء ونظريات معروف لدينا زيفها ."

إن الأنا العليا أو أنا الخلود هي منتج فكري علمي ليتوافق مع آمن ومحبة الحياة , وقد احتاج لفكر الإنسان وجهودة العلمية ليشرع قوانينها لتصبح مستودعا لأخلاقيات الحياة , ولهذا فقد شهد الماضي وهاهو الحاضر يشهد هذا التآمر على أخلاقيات الحياة وآمنها ليتسنى لأصحاب الشذوذ الفكري ممارسة شذوذهم وتحقيق ونزواتهم  المادية والغرائزية.

إننا نشهد في هذا الحاضر هجوما عنيفا ومبرمجا على آمن الحياة وسلمها فقد طال التشوية كل معاني الحياة ومنطقها , لتصبح المادة الحكم الأول والأخير في مسيرتها , وليصبح القتل الذي حاولت درأه كل النشاطات الفكرية السوية في التاريخ  ومعظم الأديان , سلعة سهلة التداول ووسيلة لكل سبل التآمر. ومايدور في الشرق الأوسط حاليا لايدلل إلا على نفوذ سافر وقوي

للصهيونية والماسونية في بقاع مورس عليها التحنيط الفكري وتطبيق البروتوكولات الصهيونية

من قبل عملاء الماسونية المجرمة الغير قادرين على فهم جوهر الحياه ومنطقها لضحالة فكرهم الذي لايصلح إلا للسعي وراء مصالحهم الرخيصة.

لقد اصبح واضحا ومحسوسا ان الانسان" وفي كثير من بقاع العالم حيث يكثر النشاط الماسوني والصهيوني " لم يعد يشعر باليسر والأمان لآن مؤامراتهم الخبيثة وبفعل تنظيماتهم السرية والسيكوباثية أخذت تطول كل مناحي الحياة فالإعلام الكاذب والسلعة المزيفة والفكر المشوة والقضاء الفاسد ,لم تعد تترك للإنسان السوي غير الكفاح المتواصل من آجل آمنة وكرامتة .

إننا نحتاج لثورة فكرية وقبل ذلك نحتاج لأن نتمكن من معرفة الصحيح لأننا اصبحنا في وضع خطير من الناحية المعرفية فقد أصبح المواطن العادي لايعرف كيف يتوصل لأن يعرف,فقد غاب منطق التفكير الضروري للوصول للمعرفة الصحيحة بفعل التحنيط الفكري ودس الفكر السطحي والمادي والمغرض الموجة لأهداف المؤامرة الكونية . إن إضعاف الأنا بتشتيت وتشوية المعرفة تترك الإنسان في التية السرمدي الذي وجد نفسة فية يوم بدأ بإدراك الحياة من حولة .

تعترف البروتوكولات  الصهيونية بخطورة المعرفة الصحيحة على مصير مؤامرتها الكونية

إذ تحذر من النبوغ الفردي كما جاء في البروتوكول الخامس  :  " لاشيء اخطر من النبوغ الشخصي إنة يضرنا اكثر مما يضر ملايين الناس الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة اللآخر"

وفي البروتوكول التاسع تأتي فقرة مكملة في النهج التآمري لهذة : "سنعيق الرجال الاذكياء من

الوصول الى الصدارة .........الخ " . ولهذا فإننا نشاهد بسخرية  التلميع لرواد الفساد في كل مضامير الحياة واعطائهم المناصب والمال  والفرص التي لايستحقونها وبعد ذلك تبدأ عمليات التستر على فسادهم وفشلهم , وقد أخذ هذا النهج الخطير يطول العلوم والنظريات العلمية والفلسفية وليس أدل على ذلك من غوغاء وزيف الكثير من النظريات الفلسفية وخاصة ما يدعى بالوجودية منها التي أضحت سوقا تجارية للكثير من الصهاينة مع انها لاتحتوي في مضامينها إلا ما ورد في الفلسفات القديمة ولكن ضمن قوالب لغوية غوغائية وجوفاء .

كان من المفترض وفي حال التطور الطبيعي للحياة أن تكون الثورة الصناعية  التي انبثقت في القرون الوسطى عطاء انسانيا شاملا للعالم كلة إلا أن ماكان يدعى بالقوة الخفية آن ذاك والتي تحولت للماسونية ,استطاعت تحويل كل طاقات الثورة الصناعية الى قوى استعمارية كرست كل طاقاتها لنهب واستعباد الشعوب المستضعفة وما أن أنبثقت عنها الصهيونية التي كانت مستترة في دهاليز السرية الماسونية حتى أثارت الحربين العالميتين المدمرتين داخل أوروبا نفسها وانشاء دولة اسرائيل اذ كان هذا هو الهدف الخفي وراء تلك الحروب . ومثل هذا مايدور حاليا في الشرق الأوسط فقد اطلقت الماسونية العنان لمحافلها لتأجيج الثورات ضد أحكام هي

نفسها غارقة في التنظيمات الماسونية الغارقة في الفساد والمؤامرة والمتشعبة الولاء ولتسابق ثورة المعلومات للسيطرة على شعوب محاصرة العرفة ومسلوبة الحرية ومحنطة الفكر,مستعينة

بما كانت تنشأة من تنظيمات اصولية لتجهز بها على شعوب المنطققة مستعينة بأموال النفط واطماع الماسونية العثمانية تحت قيادة الصهيونة التي باتت مهددة بالزوال بعد ان يكتشف الاعراب دور النشاط الماسوني في مآسي بلادهم وبعد ان يكتشف الانتهازيون وضعاف

النفوس الغير قادرة على صيانية حريتها الذين يؤدون ادوارهم دون معرفة هدف هذة الأدوار لقاء مصالحهم الرخيصة .

وما ينطبق على الاعراب ينطبق على سكان أوروبا الغربية وشمال امريكا فقد أفقدهم الإعلام المزيف والمغرض زمام اتخاذ المواقف المشرفة فباتت سياسات بلادهم صهيونية وعنصرية

وأخذت حضارتهم تتسم بدونية الاخلاق وعدائية الأهداف , وقد بان زيف اعلامهم بعد ان اتخذوا مواقف العداء للشعب السوري واختاروا دعم الارهاب ,ليجدوا انفسهم الآن قد اتخذوا موقفا اهوجا أملاة عليهم نفوذ الصهيونية من خلال عملائها في الماسونية .

كل هذا الهوج وهذا العنف الدائر لاينم إلا عن شيء واحد ,وهو أن أعداء البشرية في الماسونية

والصهيونية قد باتوا يعرفون ان العالم قد تيقن من دورهم وخبثهم وان نهايتهم قد اصبحت واقعا محتوما وقريبا , فأخذوا يلجأون للعنف المنفذ من قبل مغسولي الادمغة المعدين لذلك







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز