نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
احذروا شرع الله

العبودية والنخاسة والسبي والابتزاز (الجزية والخوة)، وتجارة الرقيق الأبيض والنخاسة شرعية وحلال في ثقافة البدو (شرع الله)، وهي محض جرائم موصوفة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ للقانون الدولي والميثاق العالمي لحقوق الإنسان، فشرع الله هذا يسمح لك بارتكاب كل أنواع الجرائم ضد الإنسانية بما فيها الجرائم الجنسية المرعبة وخاصة ضد الأطفال (اغتصاب الصغيرات والقاصرات)، وتفلت من العقاب بمجرد نطق الشهادتين..فحين تكون على شرع الله لن تكون حقيقة إلا على طريق الجريمة والانحلال والانحطاط وممارسة كل أنواع الانتهاكات بمباركة ورعاية وحماية وغطاء مقدس من السماء

اذهب اليوم للشارع وانتق أية طفلة وخذها لمأذون شرعي وشيخ داعوش وقل له أريد اتخاذ هذه الطفلة كزوجة وأمـَة جنسية لي فستجده على الفور سيشرع لك ذلك دونما نقاش ويباركه بنصوص قرآنية ويقرأ لك فاتحة القرآن ويسمح لك بارتكاب هذه الجريمة المقرفة الشنعاء... غلـّف البدو الدواعش الأوائل كل ممارسات وفظائع السلوك الصحراوي الفظ والخشن والبدائي بغطاء مقدس وأعطوه بعداً سماوياً تابوياً محرماً فقط لأنهم مارسوه وصار "ديناً" يعبد

 فالعبودية الجاهلية وهذه الممارسة الوضيعة الموروثة من حقب الظلام البشري، مثلاً، شرعية وحلال وقانونية في ثقافة البدو الفاشية المجرمة (شرع الله)، ولا يوجد أي نص ديني يحرمها أو يمنعها، فاستعباد البشر والضعفاء والفقراء والأسرى وضحايا الحرب والبشر تحت الاحتلال هي دين يعبد، والدين الوحيد عند الهي حسب اعتقاد البدو، وهي تقاليد(عربية وإسلامية أصيلة تدافع عنها جماعات الرسالة الخالدة بمختلف تلاوينها البعثة والإخوانية والقاعدية والداعوشية والوهابية والسلفية والقومية)، وسلوك يومي عادي عند برابرة الربع الخالي (دواعش مكة والرسالة الخالدة أو نور الله كما يسمونها). وليكن في علم الجميع أن كافة أنواع الجرائم الجنسية الأخرى (تعدد الزوجات، ملك الأيمان، الجواري، المسيار، الوناس، المسياح والمصياف والابتعاث والنهار ووو..إلخ)، والدعارة الحلال واغتصاب الأطفال، هي ممارسات شرعية ربانية و"سنة" نبوية مسموح بها وتمارس علناً وتحت إشراف وزارات وحكومات و"هيئات" شرعية ومؤسسات تسمى "دينية" في المدعشات البدوية المستعربة والمتأسلمة، (الدول العربية والإسلامية)، ولا يعاقب عليها القانون، وتستمد معظم هذه المدعشات قوانينها ودساتيرها وأحوالها الشخصية من هذه الثقافة الفاشية اللاقانونية والتي تتناقض مع الميثاق العالمي لحقوق الإنسان ناهيكم عن أبسط المبادئ وبديهيات الأخلاق العامة (يسميها الدواعش البدو بالفطرة)، البسيطة والمتعارف عليها حتى في الأدغال والغابات

 وما نراه اليوم من ممارسات داعش من استعباد وعبودية جنسية وجرائم سبي واختطاف وقتل ودمار وتحطيم للآثار (الأصنام والأوثان والحجارة)، هي ممارسات بدوية "مقدسة" قام بها دواعش مكة ومرتزقة يثرب سابقاً واتخذت طابعاً تحريمياً تابوياً مقدساً بعد فرضها بالإرهاب والقتل والإجرام وقطع الرؤوس، ومن هنا فداعش تمثل الإسلام ولا شيء سوى الإسلام الصحيح، ومن يتنطح اليوم ببلاهة وغباء وتذاكي للتصدي لداعش عليه التصدي أولاً لتعاليم الإسلام "الصحيح" (دين وشرع الله).. وتحفل قصور آل سعود اليوم، وشيوخ مدعشات الخليج الفارسي، بعشرات الآلاف من الجواري والغلمان والسبايا والإماء المشتراة من دول أخرى لاستعبادهم واستعمالهم جنسياً و"التلذذ بهم"، وكل ملك وأمير وشيخ نفطي من هؤلاء يمتلك عدداً وطابوراً منهم في "بلاد الصنمين" و"الأراضي المقدسة" و"مهبط الوحي"، وتحت سمع وأبصار حكومات العالم المتحضر التي تتحالف مع هؤلاء البرابرة وتزودهم بالأسلحة والمعدات الحديثة لترسيخ أنظمتهم البدائية المتخلفة العاهرة، ، والملايين أيضاً من العمالة المستوردة، من مختلف دول العالم والتي يؤتى بها لغايات شتى أهمها الاستغلال الجنسي والتي تعيش من دون حقوق تذكر وفي ظروف إنسانية رثة ومنحطة وتصادر جوازات سفرها وتمنع من مغادرة المدعشات الفارسية بعد أن تصبح ملكاً شخصياً لشاريها والنخاسين المتحكمين بها

لن نتكلم عن جرائم كثيرة ضمنية وعلنية ترتكب بمجرد إيمان الإنسان وتسليمه وقبوله بـ"شرع الله" (ثقافة وتعاليم البدو الدواعش)، الذي سيعني حكماً الإيمان بالعنصرية والتمييز ضد الآخر بما فيه المرأة ورفض الآخر وتكفير البشر وازدراء الأديان وتحليل السبي واللصوصية والقتل والجزية والرشوة والغزو والاعتداء على الممتلكات وتحليل الدماء وسلسلة طويلة عريضة وعويصة من الانتهاكات تحولك من إنسان وكائن بشري طبيعي إلى مجرد مجرم رسمي وحقيقي تلتزم وتتبع شرع الله وتسير في طريق الرذيلة والفجور والجريمة المتعددة الأوصاف، وانتهاك الميثاق العالمي لحقوق الإنسان. استمرار دوامات القتل واللصوصية وشرعنة سفك الدماء احذروا شرع الله، أي عباد الله، فوالله لم تعرف هذه المنطقة الهناء والاستقرار منذ أن منّ عليها "الله" بـشرع الله"







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز