نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خرافة المقاومة الإسلامية

1-خرافة المقاومة الإسلامية: لماذا لا نؤمن بكل أشكال المقاومات الإسلامية؟ لا يمكن لأية "مقاومة" ترفع رايات التوحيد وتتبنى ثقافة بود ودواعش الخليج الفارسي أن تكون مقاومة وطنية أو إنسانية، فالفكر والمشروع الديني هو مشروع "أممي" وإمبراطوري" عسكريتاري تعبوي عابر للأوطان، ولا يأبه بالحدود الوطنية كثيراً وما زال يحلم بالاعتداء على الأندلس وإعادتها للحظيرة "البدوية" والمستعمرة والإمبراطورية العسكرية التي أقامها الغزاة البرابرة البدو مدمـّرو الحضارات في القرن السابع الميلادي. ومن هنا يجب رفض أي نوع من العمل السياسي والعسكري يحمل هذه الإيديولوجية وهذا الفكر. وقد رأينا انسلاخ "المقاوم" خالد مشعل فوراً عن مشروعه الوطني "المقاوم" وانضمامه للمشروع الأممي الدولي الإخواني وانخراطه في الحرب على سوريا، فالخيار الأممي السياسي الإمبراطوري الحزبي لديه أقوى من أي انتماء والتزام وطني، وهو يلتقي مع "المتأسلم" الأفغاني والشيشاني والإرهابي السعودي والليبي والبوسني والمالديفي والإيغوري أكثر من التقائه من ابن بلده الفلسطيني المسيحي والعلماني واليساري.

 أنا نصير مقاومة وطنية علمانية تنويرية إنسانية تحررية تحقق وتؤمن بالعدالة والمساواة... المقاومات الإسلامية ليس فيها شيء من هذا بل هي مقاومة طائفية عنصرية تمييزية تكفيرية ظلامية تؤمن بالرق والعبودية وبأن الناس درجات، والمؤمن أفضل من الكافر، والرجل أفضل من المرأة، وبني إسرائيل مرة هم أفضل العالمين، ومرة بدو ودواعش الخليج هم أفضل الناس (هذه فاشيات عنصرية)، وكله جاء في القرآن كتاب المسلمين ويتناقض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وغاية المقاومات الإسلامية تأسيس إمارات وكيانات الخلافة الإسلامية الثيوقراطية الاستبدادية الدينية المغلقة التي يحكمها الخليفة الفاشي السفاح القاتل المستبد يكون فيها الإسلام دين الدولة ودستورها الوحيد، وليس أوطاناً ودولاً عصرية تقوم على الانتخاب وتداول السلطة تحكمها هيئات منتخبة شعبياً وفيها تمثيل لمختلف المكونات، ومن هنا فهي ليست تحررية وليست إنسانية وشعبوية وفئوية...ما تسمى بـ"المقاومة الإسلامية " هي مقاومة للحداثة والتنوير والعصرنة والعلمنة والمشروع الوطني وإلغاء للهويات الوطنية وعدم اعتراف بالدول الوطنية الناشئة حيث التظهير للهوية الدينية الطائفية المذهبية السائدة صاحبة الكلمة العليا، وهي –المقاومة-إعادة إنتاج، بشكل أو بآخر، لدولة الخلافة الثيوقراطية الوراثية الاستعمارية النهبوية، نظام القهر الرباني والتمييز والعنصرية والرق زالعبودية والاستبداد.

2-رد على متأسلم زعلان من نقد الحجاب: صحيح كلامك يا م.ع ولكن هذه الأديان لا تستهزئ بالبشر وحسب، ويا ليتها تكتفي بهذا، أو تمازح الناس، ولكنها تدعو لقتلهم صراحة وعلنا، وفي نصوص مقدسة، وتدعو لذبحهم، وهناك آيات قرآنية وأحاديث نبوية موثقة لا تستطيع أنت إنكارها كلها تدعو للقتل والكراهية وسفك الدماء والسطو على الممتلكات وسبي النساء وهتك الأعراض... أيهما أسهل الاستهزاء والنقد السلمي والتشريح الفكري ومحاولة الإصلاح والدعوة الإنسانية بكل أدب وعلى الفضاء الافتراضي للتخلص من الظواهر المجتمعية الشاذة والسلوكيات البربرية، أم الدعوة للقتل والذبح والتكبير والطرب لذلك ومممارسة ذلك كدين يعبد وطقوس مقدسة لا يتم إيمان الرء من دون ارتكاب الجرائم وزهق الأرواح؟ ...

لا تنسى الشر مهددون بالذبح من أديانكم الإجرامية وشرائعكم الربانية والسماوية البربرية التكفيرية الحاقدة والناس حين ينتقدون ويرفعون الصوت بشكل سلمي فهم في حال دفاع سلمي وأدبي وفكري عن النفس ولدفع الأذى عن أنفسهم وعم أطفالهم وفضح المجرمين والدبيحة وفكرهم الشيطاني الإجرامي من دون إراقة نقطة دم واحدة...

هل تنكر حق الدفاع عن النفس وتستكثره عليهم؟ أم تريدهم أن يذبحوا بصمت وتهللون لذلك بالجزيرة والعربية وقنوات الإرهاب البدوي الداعوشي الشامل وأنت تركع وتصلي وتسجد مطروبا وفرحا وشاكرا لربك الحجر الأسود المعبود على إنجازاته الخارقة بقتل الناس..؟؟؟

3-سياسات كارثية خالدة: ليس من الإنصاف ولا العدل ولا الوطنية أو الرجولة والأخلاق أو الحكمة والتبصر حجر، وإقصاء تيارات وشخصيات ونشطاء بعينهم وتهميشهم والتحفظ عليهم ككائنات خطرة والانتقاص من قدرهم ومسخهم، وهضم أبسط حقوقهم الدستورية، وقطع أرزاقهم وتقزيمهم، وفي نفس الوقت، إطلاق يد القوى السلفية التكفيرية والطائفية المحافظة وترك الساحة سداحاً مداحاً للتيارات البعثية والعروبية والظلامية والقومية والوهابية و وسحالي وثعابين وأفاعي دواعش الرسالة الخالدة......مجرد فاشية أخرى وتغليب متعمد وتمكين مستقبلي مقصود لقوى البغى والإرهاب والظلام ومساهمة مجانية عبقرية في إنجاح مشروعها....التنوع سبب البقاء

4-عبقريات فريدة ونادرة: القضاء على الكوادر الوطنية والنخب الفكرية والتنويرية واليسارية والوطنية والشرفاء وأصحاب الفكر النير والمستقلين واستهدافها في عيشها ومستقبلها وأمنها الشخصي والمستقبلي ومحاصرتها وتطفيشها وإفقارها وتجويعها وإقصاؤها وخسف الأرض بها وتهجيرها وتشريدها في أصقاع المعمورة، يصب، حتماً، وبما لا يدع مجالاً للشك، في طواحين المشروع الوهابي التكفيري الداعوشي وتسونامي الإرهاب وتدمير الأوطان ودعوشتها الذي يضرب المنطقة منذ خمسة أعوام، وهذه العبقريات الفريدة، والفعل النادر الغريب أكثر من خدم ويخدم مشروع الدعوشة والسلفنة والوهبنة والإرهاب الدولي وأكثر من يطرب ويفرح له هم داعش وأخواتها ومدعشة بني وهاب المتصهينة وإسرائيل وصراميها وأذنابها....أما عباقرة والله..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز