عماد كاظم
imad4usa@gmail.com
Blog Contributor since:
07 May 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
افضلية الحشد المقدس على شهداء بدر...وبالدليل

استنكر عليّ احد ابناء المنكوحات على اعقابهن دعمي للحشد الشعبي ووصفي له بالمقدس ....يا ابن هند الملعونة....ان لم ترض باطلاق صفة المقدس على الحشد الشعبي فاليك حقيقته في الاسلام وافضليته على شهداء بدر الذين تقدسون وبالادلة :

الدليل الاول:ولد كلُ شهداء بدر كافرين ومن اولاد كافرين وعبدوا اللات والعزى اذ حصلت معركة بدر في السنة الثانية للهجرة والسنة الثانية عشر للدعوة الاسلامية ومن غير المعقول ان يكون من بين شهداء بدر عمره اثنا عشر سنة – على فرض ولد في نفس السنة وآمن بها وعمره يوم واحد- وعليه لابد ان يكون جميع الشهداء عبدوا اللات والعزى والحشد المقدس ولدوا من ابوين طاهرين ومسلمين بالفطرة وعبدوا الله وحده منذ اول يوم جرت في اجسادهم روح القدس الاقدس ..اوراح واجساد الحشد المقدس لم تتلوث بالكفر والالحاد والوثنية وشهداء بدر فعلوا في بداية حياتهم وقبل دخولهم الاسلام.

الدليل الثاني: وعد الله في كتابه الكريم محمدا ص واتباعه بالنصر وانزال ملائكة لتحقيقه ان تطلب الامر ومن قاتل مع الرسول ص كان في ذهنه الانتصار الحتمي الذي يختتم عادة بالحصول على غنيمة اما في حالة الحشد المقدس فلا ضمان على الانتصار بل الحد المجزي لاسقاط الواجب ...كان لشهداء بدر قبل استشهادهم راتب من بيت المال والحشد الاقدس تطوع لبذل النفس في سبيل الله لا بيت ولا مال ولا راتب بل مرضاة الله فقط.

الدليل الثالث: الشهيد البدري تيقن من ان اولاده سيكونون في مأمن من التشرد والضياع وزوجته ربما ستكون زوجة للنبي الاعظم ص واولاده سيكونون متبنين من قبل الرسول ص ...وشهداء الحشد الاقدس يعلمون ان اولادهم سيبيعون علاليك النايلون والكلينكس في تقاطع الطرقات بعدهم ليعيلوا امّهم الارملة وامهم ستطرق ابواب الاستجداء وربما سينتهي بها المطاف في ركن بالصفوف المبعثرة الرحلات في احد المدارس المهدمة بمكان ما من هذه الدنيا , كل هذه الاحتمالات يتوقع حصولها شهيد الحشد الاقدس لعائلته وهي حصلت واقعا للشهداء الذين سبقوه لكنه اعتبر تشرد عائلته وماستعانيه اتماما لمسيرة جهاده متأسّيا بزينب وما جرى عليها بعد الحسين ع.

الدليل الرابع: لا يوجد مسلم يشكك في شهداء بدر وحسن عاقبتهم ويكفرهم ويذبحهم ويعلق جثثهم على جسور المدن فرحا ومستبشرا وهذا يدفع الشهيد البدري الى المسارعة في الاستشهاد دون تردد....اما الحشد الاقدس فواجه هذا التكفير والتنكيل والذبح والتشكيك باسلامهم وايمانهم وطهارتهم ودم مصطفى الصبيحاوي رضوان الله تعالى عليه لازال طريا تحت جسر الفلوجة ..مع هذا كله نجد ان سرعة شهيد حشدي اقدس واحد تفوق سرعة شهداء بدر مجتمعين ما يدل على ارتكاز الحشد على يقين ايماني مطلق ربما يصل الى ايمان  الانبياء عليهم السلام.

فكم شككوا بايمان محمد ص ووصفوه باقذع الاوصاف ولم يلن من عزيمته بل زاده اصرارا على اكمال الرسالة الاحمدية بتمامها وفعل ص...وكذلك شكك الوهابيون والسلفيون( المسلون) بايمان الحشد المقدس ووصفوهم باقذع الاوصاف كذلك واولئك هم لازالوا يقدمون الارواح قرابينا للاسلام وكلمة الله العليا.

لم ولن يوجد من هو افضل واقدس من الحشد الشعبي سوى محمد ص واهل بيته المعصومين والانبياء ع واصحاب الحسين ع....وغير ذلك فدونهم المخلوقات جميعا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز