سركوت كمال علي
sarkawtkamal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 April 2015

محامي من كوردستان العراق

 More articles 


Arab Times Blogs
كلاب تحت قبة البرلمان العراقي

الجزء الاول ان ما حدث يوم امس تحت قبة البرلمان العراقي يعكس الصورة الحقيقية لبعض الاشخاص من الذين دخلوا الى البرلمان العراقي كأعضاء ويوضح لنا الصورة الحقيقية لأخلاقهم فهم تربوا في الشوارع فمنهم من كان يبيع السكائر ومنهم من كان يجوب الشوارع ليبيع بطاقات شحن الموبايل ومنهم من كان يملك حمارا يجر عربة نفط ومنهم من كان يمتهن السرقة في الشوارع والازقة ومنهم من كان مهنته الشذوذ وفي المحصلة النهائية فانهم كانوا نتاج لنكاح غير شرعي تحت مسمى زواج المتعه وسأقص اليوم عليكم تاريخ ونضالات بعض من الذين لا يستحقون ان يمثلوا الشعب العراقي واكثر ما يستحقونه هو ان يكونوا بلطجية ولصوص ومتسولين في الشوارع.

كاظم الصيادي الهارب من العدالة كاظم الصيادي عندما تنظر اليه تتخيل نفسك انك تنظر الى مجرم وخريج سجون ولذلك سأبحث في تاريخه الاسود وكيف وصل الى قبة البرلمان العراقي. هو كاظم حسين علي جابر الصيادي من مواليد 1969 ولد في الكوت وتحديدا في منطقة زويريجات. اكمل دراسته الأولية في محافظته, ليدخل كلية التربية الجامعة المستنصرية, وعرف عنه هوايته "الرقص وتقليد الأصوات" فضلاً عن تميزه بالطابع الانتهازي والتزلف للسلطة ما دعاه الى ان يكون في طليعة من يحييون ذكرى تأسيس حزب البعث وولادة الرئيس المخلوع صدام حسين في الأقسام الداخلية.

  ويقول احد أصحاب المحال في سوق الكوت الكبير، ان الصيادي بعد تخرجه عمل في كشكك لبيع الأقراص الليزرية وكان يتاجر ببيع الأفلام الإباحية، لتشهد مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام سطوة الصيادي ومجموعة من المقربين منه على المصارف والمؤسسات الحكومية فيما عرف وقتها بالحواسم, لينخرط الصيادي في صفوف جيش المهدي وليدعي انتمائه للخط الصدري. وشارك في قتل واختطاف العشرات من ابناء السنه وتم تجنيده من قبل الباساج الايراني ولقد اتقن عمله بكل براعه في القتل والخطف وتجارة المخدرات. ففي عام 2014 تم القاء القبض على ابن اخ كاظم الصيادي حيث يسكن اخيه في محافظة بابل وداره تقع في شارع٨٠ نهاية شارع الحسينيه وعمره ٢٤ سنه لديه محل حلاقه هو واجهه لعمله الحقيقي تجارة المخدرات " الحشيشه " حيث قامت الشرطة بمداهمة بيته ومحله في ساعه متأخرة من الليل وضبطت ما يقارب ( ١٥ ) كيلو من مادة الحشيشه وعلى الفور اتصل والده بشقيقه كاظم الصيادي واخبره بما حدث لولده وعلى الفور اتصل الصيادي بالنائب " اسكندر وتوت " عضو لجنة الامن والدفاع ضمن قائمة دولة القانون وبدوره اتصل اسكندر بقائد الشرطه وامر قائد الشرطه بنقل الدعوى الى بغداد وعندما وصل المتهم واوراق الدعوى الى بغداد تم تحويل الدعوى الى محكمة الرصافه التي اطلقت سراحه بامر المالكي . ولغاية عام 2011 كان الصيادي متهما بوجود خمسة عشر مذكرة اعتقال صادرة بحقه، ، اثنان منها كانت تتعلق بتهم الإرهاب بعد حصوله على الحصانة البرلمانية، وكانت محكمة تحقيق الكوت قد وجهت كتابا برقم 3885 في السابع عشر من آب 2010 الى رئاسة محكمة استئناف واسط الاتحادية طلبت فيه مفاتحة مجلس القضاء الأعلى لغرض مفاتحة مجلس النواب العراقي بخصوص رفع الحصانة عن المتهم كاظم حسين علي الصيادي كونه عضو برلمان حاليا وصادر بحقه أمر قبض وتحر وفق المادة 4 إرهاب. وبعدما استطاع الوصول الى البرلمان انشق عن التيار الصدري وبدا بمهاجمة التيار الصدري وتوجيه شتى التهم ضد التيار الصدري, ولقد وصف مقتدى الصدر النائب المستقل كاظم الصيادي بالمجنون رافضاً المغفرة له "حسب تعبيره.

 وقال الصدر ردا على سؤال لاحد اتباعه : "هل للمجنون وكلامه مصداقية قد عصانا وآذانا ويرد منا المغفرة والآن يعتدي ..عجبا عجبا .. يظهر ان المال والمنصب يسوي "براس الجاهل خير" كلا وألف كلا ". حسب تعبيره. ، ووصفه بـ”الوقح”، داعياً الهيئة السياسية للتيار إلى جعله عبرة للآخرين، وبعد الكلام على الصدر .تعرض الصيادي الى الضرب من قبل حماية بهاء الاعرجي وقالوا له :من انت ياقذر حتى تتكلم على اسيادك انك شخص نكرة وانهالوا عليه بالضرب وتم نقل الصيادي للمستشفى لاخذ العلاج بعدما نزف دما من راسه....

وكان سبب انشقاقه الحقيقي من التيار الصدري بتحريض من المالكي, حيث كان المالكي يحاول ان يحدث شرخا في صفوف التيار الصدري. ولقد كان الصيادي يطمح ان يصبح وزيرا للتربية . فعندما قام حزب الدعوة حزب الدعوة بإعداد قوائم نهاية في عام 2012 ليتم تقديمها الى المالكي للمصادقة عليها لتعيينهم في مناصب هامة منها كاظم الصيادي ا ، اعلن الصيادي عن رغبته في منصب وزير التربية ،حيث قال الصيادي في بيان صحفي : (انني مستعد لوضع اوراق ترشيحي خلفا للوزير الحالي محمد تميم الذي اخفق في النهوض بالعملية التربوية في العراق طيلة السنوات الماضية. ) في 17-8-2013 تم ضربه من قبل اعضاء في البرلمان العراقي ومن كتلة العراقية حيث قام كاظم الصيادي بصفع النائب حيدر الملا وما هي إلا دقائق حتى هجم النائب رعد الدهلكي على الصيادي لينهال عليه باللكمات، فيما ضجت قاعة البرلمان بالشتائم، المشهد خلاصة ما أفضى خلاف بين نواب في البرلمان بشأن تعليق صور الخميني في شوارع بغداد.و بعد الشجار العنيف الذي استخدمت فيه الأيدي والأرجل والشتائم رفعت جلسة النواب المنعقدة إلى إشعار آخر، من أجل السيطرة على الموقف الذي حوّل الجلسة وكأنها “إحدى جلسات برلمانات شرق آسيا” على حد تعبير مصدر نيابي. كاظم الصياد والاكراد:

1- في 27-1-2014 حذر الصياد من ان "تزايد المطالبات بإعلان انفصال اقليم كردستان عن العراق واعلانه دولة مستقلة، سيدفعه للمطالبة بألغاء الاقليم وتحويله الى محافظات ".

2- وفي 22-9-2014 اتهم الاكراد بعدم الاهلية والكفاءة لقيادة المنظومة الخدمية فكيف يقود المنظومة الامنية؟”.

3- وفي 1-7-2014 وعندما طالبت نائبة كردية من الهالكي بفك الحصار عن الاكراد رد عليها المجرم كاظم الصياد وبدا كالكلب ينبح متهما الاكراد ببيع الموصل وبأخذهم لكركوك ....لإبعاد جرائم وافعال سيده الهالكي. فأولاد المتعه من طبعهم ان يلصقوا جرائمهم وعمالتهم للآخرين.

4- وفي 20-2-2015 اتهم الصيادي الاكراد بانهم لن يكونوا شريكا صادقا في اي اتفاقية تبرم ما بين المركز والاقليم لان ما بني على باطل فهو باطل، بحسب تعبيره. وغيرها من التهم التي يوجهها الصيادي للأكراد والسنه فهو الكلب المطيع لسيده المالكي وهو وغيره من اعضاء التحالف الشيطاني المالكي يمثلون ابواقا كلابا تنبح لصالح المالكي. وبالأمس تعرض الى ضرب واهنة لا مثيل لها في التاريخ من قبل اعضاء كتلة الاحرار عندما قاموا بضربة بواسطة قناني الماء والاحذية وتحول البرلمان الى ملهى ليلي يتشاجر فيه البلطجية كل دفاعا عن عاهرته. حيث تحولت قاعة البرلمان العراقي الى حلبة للملاكمة وكان سبب المشكلة حين طالب النائب الصيادي بان تكون الموافقة على ترشيح القيادي الصدري محمد الدراجي لمنصب وزير الصناعة, ليس برفع الايدي وانما عن طريق التصويت الالكتروني , مما دعى نواب الاحرار ان يجتمعوا على الصيادي ويكيلون له اللكمات والركلات مما ادي انكسار انفه وتمزق احدى اذنيه ,وعلى الفور تم رفع الجلسة ,في حين توعد الصيادي باقامة دعوى قضائية وعشائرية ضد النواب من الاحرار .

اما كتلة الفافون فلقد اعلن عن تعليق عضويته في البرلمان العراقي لمدة يومين تضامنا مع عاهرتهم كاظم الصيادي. واليوم اكد رئيس كتلة الفافون بان عودتهم الى البرلمان مشروطة باعتذار الصدر, حيث اكد ان عودت كتلته الى جلسات البرلمان مشروطة بأعذار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر .وقال الأديب في اجتماع له مع اعضاء كتلته يوم امس في منزله :ان” عودتنا الى مجلس النواب مرهونة بأعذار مقتدى الصدر بشكل رسمي لأن كتلته اساءت الينا امام الملاء ويجب الاعتراف بذلك، مضيفاً ان لم يتم الاعتذار سنلجأ الى اتخاذ اجراءات لا تليق بنا وتدخلنا في دوامة ازمة جديدة. وتابع الاديب، ان التجاوز على النائب كاظم الصيادي من قبل كتلة الاحرار غير مقبول ويعد تجاوز علينا جميعاً. واخيرا لماذا تم تطبيق المادة 4 ارهاب بحق الالاف من الابرياء كونهم كانوا من السنه ولماذا لم يتم تطبيقه على الارهابي والمجرم والمطلوب من قبل العدالة والمتهم وفقا للمادة 4 ارهاب كاظم الصيادي؟ يتبع







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز