عبد الحميد فجر سلوم
666
Blog Contributor since:
04 November 2011


 More articles 


Arab Times Blogs
ليش يا غسان عبود ؟ يعني بَسْ العلويين بدهم إعادة تأهيل ؟ بَسْ ؟

**لم أكن أتوقع في يومٍ ما أن يصل الانحطاط ببعض النُخَب السورية إلى هذا المستوى الرخيص في التنابذ والتخاصم والتخاطب والوصف والتحريض والتعميم !. وأن تتحول النُخبُ إلى رَعاع وتبدو أكثر من الرعَاع جهلا وتخلفا وتنقاد خلف الرَعَاع كما ينقاد الغنم خلف التيس ( المرياع) !.. لَكُم فقط أن تتصوروا مدى انحطاط هذه النُخَب وما هو المستقبل الذي تُبشِّرنا به !.. اختَلَفُوا مع المعارض السوري (لؤي حسين) الذي وصفهم "بالصرماية" فصبَّ السيد عبود جام غضبه ولؤمه وتشويهه للتاريخ على الطائفة كلها التي ينتمي لها لؤي حسين (الذي لم أكن أسمع به قبل سنتين) ، وبات يطالب بأن يُفرَض فرضا على ما وصفهم المذاهب الباطنية بإظهار كل ما يعتِقد أنهم يخبِّئونه من أسرار "دفينة" تجاه الوطن والشعب !.. ولكنه رغم تظاهرهِ بأنه "فهيم" بكل شيء فقد نسي أن يطلب ذلك من فيصل القاسم ، أو السيد (ديفايدر divider ) بحسب وصف مركز الأبحاث في مشيخة العقل ، ومشيخة العقل بجبل العرب له، والذين منحوهُ ما يستحق من ألقاب وأوصاف ،، فالقاسم يتبع أيضا مذهبا يُقالُ عنهُ أنه باطني !... لا أعرف شخصيا شيئا اسمه باطنية عند العلويين ، ولا أعرف إن كان لدى غيرهم ، ولكن إن كان المسيو عبود ،أو المسيو أورينت ، إن لم يُغضِبهُ ذلك ، حريص فعلا على معرفة الحقيقة التي يبحث عنها ، كما يدّعي، فيمكنه العودة لمقالي السابق عن عقيدة العلويين الذي نشرتُهُ على هذه الصفحة تحت عنوان " علماء العلويين يقولون : هذه عقيدتنا وليس ما يقوله المتقولون وما يتناقله المغرضون " ،، وبالتأكيد السيد عبود هو من بينِ أولئك المغرضون !. فإن كنتَ يا سيد عبود تبغي معرفة الحقيقة فتلك هي الحقيقة التي جاءت على لسان ثمانين من كبار علماء العلويين في سورية ولبنان قبل أربع وأربعين عاما .. أما إن كنتَ تبحثُ عن الضلال والتضليل والتحريض فمثالك هم الدواعش وجماعة النُصرة الذين هلّلتَ لهم ، وهنيئا لك !..

**تحدّث المسيو عبود عن التاريخ كما لم يتحدّثُ عنه جاهلٌ ، من خلال ما يتناقله هذا وذاك بعيدا عن كل الموضوعية والمنطق !. ولا أدري لماذا ركّزَ على بعض الأسماء والحُقَب التاريخية التي تعرّضَ بها العلويون للمجازر ،وكأنهُ يقول لهم : ترقَّبوا استحضارا جديدا لتلك المجازر التي مارسها بحقكم الأمويين والعباسيين والسلاجقة والأيوبيين والمماليك والعثمانيين ، والترخيص موجود من شيخنا الكردي ابن تيمية وبتوقيعه وهو من كان – بحسب كتب التاريخ – يسير بجانب السلطان المملوكي "قُطُز" لذبح أبناء العروبة والإسلام على الهوية المذهبية، وليخلص السيد عبود أخيرا إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكن العيش مع العلويين إلا بفنائهم ، أي على مبدأ المقولة الإسرائيلية : الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميِّت !.. فماذا يعني ذلك ؟..

**إن ذلك يعني ترجمة عملية حقيقية لتوصيات مؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي (مؤتمر المناعة والأمن القومي لإسرائيل) للعام 2013 الذي أوصى الحكومة الإسرائيلية بضرورة تكريس الصراع السني-الشيعي في المنطقة لإعادة تشكيلها مرة أخرى وتقسيمها إلى دويلات على أساس طائفي ... كما أوصى المؤتمر الحكومة الإسرائيلية بضرورة لعب دورٍ في تشكيل خريطة الشرق الأوسط الجديد !.. طبعا لم يعد خافٍ منذ زمنٍ أن الإسرائيلي هو من يُخطِّط وبعض الأنظمة والنُخَب التي تقتات على فتاتها هي من تنفِّذ !.. ومن هنا يمكن النظرة إلى تحريض السيد ديفايدر(القاسم) في حلقته يوم 5 أيار ، ومقال المسيو أورينت يوم 16 أيار ... وهؤلاء لا يتحدثون من فراغ وإنما بتوجيهات مدفوعة الثمن مُسبَقا !..يستنكرون الجرائم ويحرِّضون على الجرائم !.. يرون الجرائم من عين واحدة ولا يرونها بعينين اثنتين !. الجرائم هي الجرائم في أي زمان ومكان ولا تفقد مفعولها بتقادم الزمن والتاريخ ، وهي مرفوضة ومُدانة بكل زمانٍ ومكان ، والمحرضين على الجرائم ومرتكبيها هم مجرمون بأي زمانٍ ومكان ، ولا يُغفر لأحدٍ جرائمه المرتَكبَة باسم الدين ، بل تزيدهُ إجراما لأنه يُغضِب الدين وربُّ الدين ويفتري عليه !..

  **التاريخ ليس ما تقول ياسيد عبود ، ولكلٍّ رؤيته وقراءته وتحليله ومعرفته ... ولو كان التاريخ هو ما يكتبه الأقوياء فقط لكنا نسينا كل قضية فلسطين وأخذنا برواية الإسرائيلي !! ولكَان الأرمن نسوا كل مجازر الإبادة الجماعية من طرف العثمانيين وأخذوا برواية التركي .. وكُنّا قلنا أن فرنسا لم تكن مُستعمِرة وإنما كانت أمٌّ حنونة جاءت لترضعنا من لُبانِها !!. فتصوّر ما هو التاريخ الذي يكتبه القوي والمُنتصِر ؟. ما هو التاريخ الذي سيكتبهُ السعودي مثلا عن حربهِ على اليمن ؟ وما هو التاريخ الذي سيكتبه الأمريكي عن حربه على أفغانستان والعراق ؟ وما هو التاريخ الذي سيكتبه الإسرائيلي عن عدوانه على لبنان وغزّة ... وهَلمّ جرى ... ولذا أن تُحدِّثنا عن التاريخ حسب فهمك وما يخدم وجهة نظرك فهذا غير مقبول !.. وإن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا .....

**بكل الأحوال علينا أن لا ننكأ جراح التاريخ ، إن كنا عاقلين ، وإنما نستفيد من تجاربه الحلوة والمرّة لنعرف كيف نعيش بأوطاننا بسلام ومحبة .. هذا ما يقوله صوت العقل ، ولكن صوت الحمقى والمُغفّلين يقول ما تقولهُ أنتَ وصديقك السيد القاسم !.. **لا أعرفُ ما هو المستوى العلمي والثقافي للمسيو عبود وإن كان مؤهّلا علميا وأخلاقيا ووجدانيا أن يلامس مسائل تاريخية ، ولكن من خلال مقاله يبدو لي كأنه مسئول دائرة التثقيف في تنظيم داعش أو النصرة !..

  **تريدون إزاحة "رئيس" في البلاد فما علاقة الطائفة التي ينتمي لها حتى تهدرون دمها بالكامل ؟. ثم إن نصفه الآخر من أهلنا السُنّة ، فماذا ستفعلون بهم ؟. الحرب لها بُعد عسكري وآخر إعلامي وثالث سياسي ودبلوماسي !.. الجانب العسكري يقوده وزير الدفاع ورئيس أركانه ..والجانب الإعلامي يقوده وزير الإعلام .. والجانب السياسي والدبلوماسي يقوده وزير الخارجية ونائبه وسفيره في نيويورك .. وإن أضفنا جانبا رابعا اقتصاديا ، فهذا يديره تجار دمشق وحلب وغيرهم من التجار وأصحاب الأعمال !.. فكمْ واحد من بين هؤلاء ينتمي للطائفة العلوية ؟!. إذا المسألة لا علاقة لها لا بالطائفية ولا بالأديان وإنما هي مسألة سياسية صرفة ومُتعهِّدي تنفيذ توصيات مؤتمر هرتسيليا هم من يسعون لأخذ الأمور باتجاه الطائفية والمذهبية !..

  **أنا أحبُّ أن أضرب بنفسي مثلا على الدوام حتى لا أتحدّث باسم أحدٍ من دون تفويض .. لقد همسَ البعضُ لي أنه تمَّ ترشيحي في وقتٍ ما لمنصب سفير ولكن تم رفض اسمي من الرئاسة !.. لا أعرف مدى صحة الكلام ، ولكن أميلُ لتصديقه لأن من همسوا لي بذلك على اطِّلاع ،، بينما تمَّ قبول بسام عمادي وعبد اللطيف دباغ وفاروق طه ورياض نعسان آغا ، وآخرين كُثُر من أبناء دورتي وممن كانوا من طلابي بالجامعة ،، بل منحوا المنصب لأشباه أميين في بعض الأوقات ، ولِمن يحتاجون لمصحات عقلية !.. وقد أرسلتُ رسائل عدّة عبر الفاكس للرئاسة لمعرفة سبب هذا الموقف وكي أوضِّح أيّة مسألة وأدافع عن نفسي كحق من حقوق المواطن ، ولكن لم ألقى أي جواب !. ومِثلي الآلاف المؤلّفة من الشباب الذين خلقهم الله بإرادته في هذه الطائفة .. لا يعنون شيئا ما لم يكُن أحدهم يتمتّع بدعم من قريبٍ له أو يتبنأهُ مسئول ما !.. فأليس من الجهل والظلم الحُكم على طائفة بالكامل بهدر دمها لمجرّد أن رئيس بالدولة خلقه الله من أفرادها وكأن كل واحد من بينهم هو رئيس ومسئول !؟..

**كل واحد بينكم يُقدِّم نفسه أنه من مدرسة أفلاطون المُثلى بالتربية والأخلاق ..وأن غيرهُ بذيء وسفيه وشوارعي ، وحقيقة الأمر الجميع من ذات الطينة النتنة الفاسدة (اللهم قد يكون هناك من استثناء)، ومن خريجي مدرسة غوبلز ومسيلمة وأبي لهبٍ وأبا جهلٍ وامرأته حمّالة الحطب .. ولكن من حق كل واحد أن يمتدح بنفسه ومن حقنا أن نضحك ونسخر !..

**سأسير بحسبِ رؤيتك يا سيد غسان ولكن دعني أختلف معك وأقول لك أنه ليس العلويون فقط من يحتاجون لإعادة تأهيل وطني ، بل كافة مكونات شعبنا السوري تحتاج لإعادة تأهيل وطني ومسلكي وأخلاقي وتربوي ووجداني واجتماعي ...الخ .. الجميع بلا استثناء !.. وأكثر من يحتاج في هذا المجتمع لإعادة تأهيل في كل تلك الميادين هي النُخب "المثقّفة " ، والنُخب الحاكمة والمتنفِّذة في الدولة ، والنُخب المُعارِضة بكل أطيافها المتنوعة !.. نعم الجميع يحتاج لإعادة تأهيل وأولهم من يتربّع من تسع سنوات على صدر الوزارة التي كنتُ أعمل بها ولم يحترم معيار ولا تراتبية ولا أقدمية ولا كفاءات ولا خبرة ولا مؤهلات ولا كل كتُب الثناء والشكر والتقدير ،، ولا حتى دماء شهداء ، وسمح لنفسه بأن يجعل من سائقه السابق ثمان سنوات الشخص الأقوى بالوزارة !.. نعم أرى ضرورة مُلِحّة لإعادة التأهيل ولكن للجميع فالأمر لا يقتصر على جماعة بعينها !.. الجميع مدرسة بالكذب والنفاق ومسكين مسيلمة كمْ يستحقُّ الشفقة !. نحن مجتمع يحتاج بالمطلق لإعادة تأهيل من اصغر متعلِّم لأكبر أستاذ جامعة ، ومن أجهل جاهل لأكبر مثقّف ، ومن أصغر بائع لأكبر تاجر ، ومن أصغر مسئول لأكبر مسئول ، ومن أبسط عامل لأبسط فلاح !...

  **نحن مجتمع مبنيٌ على النفاق والدّجل والكذب والاحتيال والتمثيل وكأننا لم نغادر مسارح باريس !.الكل يكذب على الكل ، الصديق على صديقه والزميل على زميله والطالب على أستاذه والأستاذ على طلابه والزوج على زوجته والحاكم على المحكوم والمحكوم على الحاكم والأدنى على الأعلى والأعلى على الأدنى والولد على أبيه والبائع على الشاري والجارُ على جاره والعاشق على عشيقته والعشيقة على عشيقها .. وهلمّ جرى !.. في مكان عملي السابق سألتُ أحدهم (يحمل لقب سفير ومعروف عنه مدرسة بالكذب) لماذا تأخذ الناس بالأحضان ومُجرّد أن يدير الضيفُ ظهرهُ تلعن سلسفيل أبوه بالشتائم ؟. فقال : هذا أصول الشغل !.. نعم هذه ثقافة في مجتمعنا أن تضمَّ الشخص إلى صدرك وتغرز خنجرك في ظهره ، وخاصة بالخارجية لأن هناك غيرة شديدة جرّاء العمل بالسفارات بالخارج والتوزيع على العواصم والفرق الهائل بين رواتب الداخل والخارج !.. ولذا فلا يتاجِرنّ أحدٌ بالشرف ، فالكل ينطبق عليهم بيت شِعر مظفّر النواب !. كم من الناس كنتُ أحسبهم أصحاب وأصدقاء فتبيّن عند الحقيقة أنهم أفاعٍ وعقارب !. إن كانوا قادرين على أذاك فلا يتردّدون ، ولكن إن كانوا قادرين على منفعتك فهم غير مستعدِّين !..

  **لقد أصاب أدونيس كبد الحقيقة حينما قال خلال الندوة التي أقيمَت على هامش معرض القاهرة الدولي للكِتاب في 4 شباط 2015 : (أن الثقافة العربية السائدة لا تُعلِّم إلا الكذب والنفاق والرياء) !!. **نحن جميعا نعيش موروثات ثقافية ودينية وتربوية واجتماعية هدّامة لعقولنا وسلوكنا وتعاملنا ، ولذا نحتاج لإعادة نظر وتأهيل بكل شيء !. وهذا ما عبّر عنه المفكر الإسلامي المصري الدكتور أحمد ماهر عبده في برنامج ألف لام ميم على قناة الميادين يوم الخميس 14/5 حينما قال : (من حرقوا الكساسبة حرقوه من خلال المناهج التي يتم تدريسها في بعض المعاهد والجامعات .. تراثنا كله يحتاج لمراجعة ..تراثنا كله ملعوب به .. تراثنا كله عبث .. تراثنا كله يحتاج أن نضعه بالمتحف ونكتب عليه ممنوع اللمس ، ونبدأ من جديد : إقرأ باسم ربك الذي خلق ) !.. فهل فهمتَ الآن يا سيد غسان أن الجميع يحتاج لإعادة تأهيل وربّما أنتَ والسيد قاسم أوّلهم لأنكم ترسِّخون الموروث الظلامي الخطير بالدعوات للقتل والإبادة الجماعية !..

**هل تدري يا غسان ماذا قال احد البريطانيين الذي كان يعيش في دمشق في عام 1870 ويراقب علاقات المجتمع ببعضه بعضا في كل سورية ولبنان ؟؟ قال حرفيا بالإنكليزية وهنا ترجمته : ( إنهم يكرهون بعضهم بعضا .. السُنّة ينبذون الشيعة .. وكلاهما يكرهان الدروز .. وكل هؤلاء يكرهون العلويين .. والموارنة لا يحبون أحدا إلا أنفسهم .. والكل يكره الموارنة .. والمسيحيين الأرثوذكس يكرهون الكاثوليك واللاتين .. وجميعهم يحتقرون اليهود ) ... فهل كان العلويون في ذاك الزمن أصحاب نفوذ وسلطة حتى نقول هم السبب ؟؟. لا ، يا سيد هذا هو مجتمعك من يوم يومه ، وبعد رحيل العثماني سعَت قوى عديدة قومية وعَلمانية ويسارية ودينية منفتحة لتغيير هذا الواقع واعتقدنا أنها أفلحتْ في الارتقاء بالقاطرة نحو الأعلى إلى حدٍّ كبير وإذ بالقاطرة تتوقّفُ فجأة وتكرُّ عجلاتها بسرعة إلى الخلف ونرجو الله أن نتمكن من إيقافها قبل أن تلِجَ لأسفل الطريق في الوادي السحيق !.. حينما اندلع العنف بوجه المسيحيين في غالبية أرجاء سورية في أواسط القرن التاسع عشر ، وكان أعنفها في حلب عام 1850 وفي دمشق عام 1860 ، وانضم الأخوة الدروز الكرام إلى الأخوة السنّة الكرام في مهاجمة حي المسيحيين وقتلوا وجرحوا الآلاف من الرجال والنساء والأطفال ونهبوا وحطَّموا وحرقوا البيوت والكنائس (ولم يهاجموا اليهود) فهل كان هناك علويون في السلطة؟. كانوا هاربين من وجه بطش العثماني ومختبئين بالجبال مع الوحوش !..

  **ولكن ربّما هناك من سيسأل لماذا فعلوا بالمسيحيين ما فعلوه ؟؟ طبعا السبب كما أشارت المصادر أن محمد علي باشا كان قد منح في أوائل 1830 ، ومن خلال بعض إصلاحاته ، حرية العبادة والحقوق المتساوية في مؤسسات الدولة للرعايا غير المسلمين ، وهذا ما استفزَّ الآخرين الذين خافوا من أن تؤدي هذه الحالة بالتساوي بين المسلمين وغيرهم إلى التأثير على الشخصية الإسلامية للبلد وتؤثر على مراكزهم في مؤسسات الدولة !. فضلا عن اتهامهم للمسيحيين بممارسة دور الطابور الخامس في السلطنة العثمانية وتعاطفهم مع احتلال فرنسا لبعض بلدان المغرب العربي !.. فما رأيكم يا رعاكم الله بهذه العقلية ؟. هل هذا كان سببهُ العلويون ؟.

  **نعم أنا أقول لكم لماذا (الأشخاص) ممن تبوّءوا مواقع المسئولية من أبناء هذه الطائفة يحتاجون لإعادة تأهيل (وليست الطائفة التي لا يزايد أحد على وطنية أبنائها وعروبتهم ولم نشهد بتاريخهم تحزبّات وحركات متطرفة) أولئك الأشخاص لأنهم كانوا كثيرا ما يبحثون عن الصغار والمنبطحين ليسندون إليهم المراكز والمناصب ،أي عمّن خلقهم الله ليزحفوا ويسعون لتركيب أجنحة لهم كي يطيروا متناسين أن من خُلِق ليزحف لا يمكن له الطيران !..

  **لا يفهمنَّ أحد أنني أدافع عن أحدٍ بالدولة أو غيرها ولكنني أتصدّى لكل مساعي التحريض على جرائم الإبادة الجماعية التي رفضتها كل الأديان والقوانين الوضعية واتفاقية "منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية" التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 كانون أول 1948 ودخلت حيِّز التنفيذ في كانون ثاني 1951 ... أي أنها من أقدم اتفاقات الأمم المتّحدة .. واعتقد أن العارفين بالقانون يدركون أنه يمكن إقامة دعاوى على فيصل القاسم وزميله الآخر المشارك في حلقته بموجب هذه الاتفاقية !...

**أن تشتموا ببعض أو بالمسئولين فهذا شانكم ، وكلٍّ يدافع عن نفسه ، ولكن المسئولين ليسوا طوائف ، فابتعدوا عن الطوائف والطائفية لأن هذا أمرٌ خطير جدا جدا جدا !... وبالختام أعتذر للجميع عن استخدام مفردات طائفية ابغضها ولكن ضرورة الموضوع والتوضيح فرضت نفسها !..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز