محمد راشد
rashed101075@gmail.com
Blog Contributor since:
08 February 2015



Arab Times Blogs
نصائح من فتاة غرببة

شككت محبوبتى فى قدراتى العاطفية فأهديتها قبلة غير طبيعية ونصحتها أن لا تشكك مرة أخرى فى قدرات العربى الجنسية

ثم شككت فى صحبتى وفى العطور وأشكالها الحلزونية فأهديتها هذة العطور الفرنسية ونصحتها أن لا تشكك فى أذواق الرجال الشرقية

ثم شككت فى ملابسى وقالت قديمةالمظهر والوانها عادية فأهديتها قمصان مطرزة ومليئة بالأشكال البنفسجية ونصحتها بالملابس التى أرتديها ملابس أيطالية

ثم شككت فى كتبى وأقلامى الحبرية والرصاصية فأهديتها حضارة كبيره منسية ونصحتها ان تقرأ تاريخ الامة العربية

فقاطعتنى من هى الامة العربية!؟ أهى الفرقة أم الطبول المنصوبة للحروب الاهلية أم هى الجروح الفلسطينية!؟

إن كنت تتحدث عن مجدا فهل تعنى الأمجاد العراقية!؟

قد نصبت فى هذه ألامجاد مصايد الفتنئه الطائفية وقد إبتلع طعمهم مجهولى الغكر والهوية قال إنها أمة تنعم بالحرية

  مازلت أعيد سئوالى على مسامعك من هى الأمه العربية ؟

قلت إن شئتى قرأئتى الكتب الأدبية يا محبوبتى

 إن أتحدث عن أناس علمو الأنسانية وقادو الأمم وشيدو أهم المجتمعات العمرانية قالت ربما لا أرئ أو ربما لا أقرأ العربية

ثم شككت فى أنتصاراتى الشعرية فأهديتها قصيدة خيالية ونصحتها أن لا تشكك فى قدرات العربى الفكرية

قالت وكم قأرئ يقرأ شعرك

 قلت أسال التقارير الصحفية

  قالت كل هذة حقائق غير حقيقية

  قد ذهبت الأنظار إلى الراقصات الغجرية والأغانى والأفلام المادية

يا سيدى دعنى أزور بيت حقيقتك الجلية وأصارحك بالمعانى المنسية إنك إرث لعلوم منتهية وعفن ثقافة متردية يا أيها المحبوب لا يحزنك صراحتى المنتهية إنك أشبة بالجان الذى يتصارع حول البيوت الخاوية أسبابك لى غير منطقية يا هذا أنت بحر بلا ماء يغسل منة أصحاب التعاسة من العامية سعادتك وهم ووهمك أسمه حرية ضلالك زينة حجرية لا تفرط فيه لأسبابك الشخصية تظن أنك تملك الحقيقه والسعادة والحق والحق أنت قصة غير واقعية وهم وأدوار كرتونية فى أكبر مسرحية تأكل ما تعودت علية وتلبس الثياب الأجنبية وتستعمل فى حياتك المبررات السطحية وتكتب مدحا فالحكام التى تجور على الرعية يامحبوبى أسمع نقد فتاة غربية قد أحببتك لزينتك لا لأجل قضية قد باع وطنك كل قضية وأصبحتم شعوبا لا يخشاها أحد ضلوع مكسره فى رماد الصحراء الشرقية ها أنا أصارحك بالحقيقة ولو كنت عظيما كما تظن فأين صكوك الدفاع عن الأوطان العربية ثورتك مرض وسكوتك فتاة قد أعياها الهواء والقشعريرة من الذنوب الكونية لا يمكن أبدا ان أبقى أسيرة الاكتفاءات الذاتية خذ كل متاعك وأترك لى هذة الليلة الظلامية جسدى سينضب ما أكتفى من أحتياجاتة الجنسية أما أنت فالماضى سيكون لك فالمستقبل مستقبل المشاعر الحسية أما ان تقتل أقرانك وأما ان تعيش ابد الدهر بهذة الأزدواجية هذة نصيحه مجانية تخلص من كل أفكارك السلبية ومشاعرك الهوائية وحكامك وثقافتك التقليدية وأحرق هذة المناهج العلمية دعنى أحبك لعروبتك لا لمفاتنك الجسمانية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز