صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
مناشدة إلى علماء الإسلام: تحضير الأرضية لسقوط الأسرة وسقوط الوهّابية معها

تتعرّض ديار الإسلام من سنّة وشيعة لحملة عسكرية وهّابية شرسة وعن بعد wireless. في هذه الحرب تزاوج الدين الوهّابي حديث العهد مع أسرة آل سعود والهدف السيطرة على المشرق العربي. الوهّابية لها مصلحة في التبشير بالدين الجديد وآل سعود هم وكلاء لأمريكا في الحجاز ونجد، وهم بحاجة لحماية أمريكية خوفا من إنتفاضة الشعب الحجازي على تحكّمهم. وقّعت أسرة سعود سابقا معاهدة مع الرئيس الأمريكي روزفلت: النفط مقابل الأمن. والنفط أولا، والأمن معناه الأمن الداخلي للحكم الملكي الأسري من ثأر القبائل المنكوبة. وهذه المعادلة ورِثتها أمريكا من بريطانيا بعد انهيار الأمبراطورية البريطانية، حيث تمّ توريث الدين الوهّابي الذي أنشأه عميل الإستعمار البريطاني محمد بن عبد الوهّاب للرعاية الأمريكية. تمكّنت بريطانيا سابقا من تفتيت الدولة العثمانية الإسلامية، عبر إنشاء الدين الوهّابي الحديث، وفهمت بريطانيا قيمة الحج عند المسلمين، فكانت ثورتها هناك ودينها الجديد هناك لتسويقة كمرجعية إسلامية، حيث أن بريطانيا العظمى رحمها الله سوّقت لنا الدين الوهّابي المُحدث على أنّه دين إسلامي، مع أنّه أقرب عقائديا للديانة الماسونية البريطانية من حيث تعريف المعلّم الأكبر عند الماسونية والرب الوهّابي محدود الأطرف والجسد وبمحدودية المكان والزمان. وهذا ما يلمسه كل مسلم يخضع للتبشير الوهّابي، حيث يستبسل المبشّر لتغيير مفهوم الله عند المسلم.

أجمعت الجامعة العربية سابقا على حظر الديانة الماسونية في دول العرب لإنّها منظّمة صهيونية حسب قرار القمّة. في حين أبقت الدول العربية على الحركة الوهّابية رغم أنّها تعمل عند الماسونية التي احتلّت الحجاز ونجد والخليج عبر حرب ناعمة بتعامل آل سعود. هذه المنظّمة الوهّابية تعمل كشهود يهوا، يعني بذل المجهود للتبشير بكتاب مقدّس ولكن مع تغيير صاحب الكتاب، أو بمعنى آخر إعادة تعريف صاحب الكتاب حسب صفات تتناقض مع الإرث المتواتر عن تعريف الله، ومن هنا يطلق المسلم على شهود يهوا الوهّابية بأنّ دينهم دين البدع وهو دين تحديد الله وليس دين توحيد. وما الجرائم التي ترتكب بإسم الله إلّا إيمانا منهم بأنّ يد الله مغلولة وهم يجسمونّها كيد البشر. وهم يطلقون يدهم ليغلّوا في الأرض ويستغلوا النفوس ويحاربون مذاهب التوحيد ونشر فكر التحديد.

أصحاب الديانة الوهّابية المُحدثة يفتكون بأرض المسلمين كما مزّقوا الدولة الإسلامية العثمانية بطلب بريطانيا العظمى، وهم الآن يسيطرون على مساجد كثيرة في الشرق والغرب، وصارت هذه المساجد شبيهة بالمعابد لو استبدلنا سجّادات الصلاة بسجّادة الشطرنج. في هذة المعابد يتمّ التبشير بالربّ الجديد، ويتمّ الدعوة للفساد في الأرض وسفك الدماء، وكلّ مسلم حلال الدمّ إذا بقي على دينه أي على إسلامه. وصار تفجير المساجد التي توّحد الله ولا تحدّده سنّه يمشون عليها. وتقود أسرة سعود بمشياخها وشهود يهوا الإسلام حروب المنطقة من سوريا والعراق واليمن وباكستان وأفغانستان. وهذه الحرب تكون عبر الواي فاي أو الوايرلس أو التحكّم عن بعد. وهناك خوف من إرسال النجدي والحجازي على ميدان القتال الإلتحام المباشر كي لا يصبح مقاتلا وخطرا على أمن الأسرة داخليا. لذا تستميت الأسرة لإستئجار المصري والباكستاني. رفضت باكستان الصفقة في حين السيسي راغب يتمنّع وقالوا عنها بزنس مان ناجح، وهو يريد قبض ثمن كبير ثمن دماء الجيش المصري. السؤال البديهي المنطقي إذا كانت السعودية قادرة على شنّ الحروب وعندها طائرات وطاسات لتغطية رؤوس الجنود، لماذا هي بحاجة لمعسكرات أمريكية على أرضها؟ الدولة التي بحاجة لحماية خارجية لماذا تشنّ حروب؟ طبعا الجواب واضح، هذه الأسرة مدفوعة خارجيا لشنّ حروب قذرة على المسلمين، ويمكن تزويدها بالسلاح مقابل نفط ليس لها من أجل القيام بالعمل القذر لتفتيت الإسلام وتدميره. ولكن مهما فعلوا بإنّ راية الإسلام ستبقى مرفوفة، ولمسنا وعي عالمي وبدأ الإنسان يميّز بين الدين الإسلامي مكارم الأخلاق، وبين الدين المُحدثة البدعة الوهّابي الذي صار ماركة مسجّلة للإرهاب وسفك الدماء والتخلّف المتعمّد. حرب الوهّابية على الإسلام بدأت بالإرتداد عليها، وأسرة سعود مزنوقة بخياراتها، وكل خطوة تقوم بها تفتح باب جهنّم عليها، وبدأت ظاهرة التفكّك الداخلي، وصارت تتّبع سياسة الصراخ والزئير لتغطية النزيف الداخلي.

الدين الوهّابي سيزول بزوال آل سعود، على علماء الإسلام عموما وأهل السنّه خصوصا تحضير الأرضية لدفن الدين الوهّابي ولاسترداد المخطوفين من قبل هذا الدين، يجب التحضير لإستيعاب وفاة هذه البدعة، كي لا يكون تشريد أسرة آل سعود فرصة للصهيونية لإنشاء أبناء لادن وزرقاوي وبغدادي وحمراوي ونقل هذه البدعة لأراض شتّى كمواضع حتّى. التخطيط المسبق يجعل ديار المسلمين في مأمن، ويجب علينا جميعا العمل الجماعي لإنّ العمل الفردي يجرّ المركب بعشوائية الأمواج. يجب على العلماء البدء بتحديد اللائحة السوداء من كتب العقيدة والكراهية التي صارت كالتلموذ وبالأشخاص أيضا، يجب عليهم إعلام المسلمين بهم فورا، يجب التحضير لإستيعاب ضحايا العقيدة الوهّابية وتوعيتهم وشرح لهم أصول التوبة وحرمة سفك الدماء وأصول الدين الإسلامي وكل ذلك عبر كتاب الله، لأنّهم ضحايا التفسير المحدود والمقتطع والمجزوء من سياقه ومعناه ومضمونه. ويجب عدم الثأر من المصائب التي خلفّوها، يجب إستيعابهم وتأهيلهم وهذا يتطلّب صبر، ويجب الإتعّاظ من أخطاء العراق واجتثاث البعث بدل استيعابه الناعم، وإلا يصبح موت الأفعى الوهّابية أفاعي تلدغ جسد الأمّه ولكم في البغدادي وأيتام صدّام حسين عبرة. هناك نجاحات فرنسية في إستيعاب عملاء ألمانيا، وكذلك نجح حزب الله اللبناني في استيعاب عائلات العملاء مع الصهيونية حتى تمكّن من عزلهم وابعادهم عن الثأر لإسرائيل وعن الخيانة والثأر ثأرا لخائن. يجب عدم إعتبار كل وهّابي متعامل مع الماسونية الأمريكية خائن ويجب عدم تحميل كل وهّابي مسؤولية القواعد العسكرية الغربية في الخليج، ويجب عدم إعتبار كل وهّابي مجرم فهناك من لم تتلطخ أياديه بالدماء بعد ولم يصبح في المرحلة الخطرة التي لا رجعة عنها Irreversible، وجود الفايروس في رأسه لا يعني أنّ سفكّ دمه حلال. المطلوب هو التأهيل والإستعياب وهنا يجب على علماء أهل السنّه تأهيلهم، وتوضيء عقولهم من الأفكار المدمّرة للمجتمعات والرسالات، قبل أن تصبح أفكارهم جريمة وسفك دماء بسم الله. يجب الاستعانة بدُعاتهم بعد توظيفهم في الحكم الجديد، ولكن ليس كدعاة للدين، بل كتائبين لفضح تآمرهم وقبضهم المال السلطوي من أجل إرضاء السلاطين، وعبر اعتذارهم وتوبتهم عن الفتاوى التي خبطوها لإرضاء الغرائر والإستعمار والسلاطين، ولحشدهم المراهقين عبر الفتاوى التي تتعلّق بالشهوات.سأعطيكم أفكار، مثلا يكفي بثّ مقاطع للعريفي ويحّرم فيه الأكل الأمريكي، وفي نفس الفيديو مشهد وهو يخبُط بيغ ماك من ماكدونلز في بريطانيا حيث تعرّض للضرب من شاب عراقي. هذه التناقضات محروم منها الوهّابي العادي، يجب تبيانها في إعادة التأهيل. ويجب على العريفي البوح بأنواع الضرب التي أكلها في سجن آل سعود، لأنّه فتح على حسابه قليلا. هذه الأمور ستساعد المرتدّ الضال في عملية إعادة التأهيل.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز