نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
الطاعون وانفصام العقل البدوي: ثورات العبودية الوثنية

1-الطاعون: انفصام العقل البدوي يستنفرون، ويهسترون ويصابون بمس من الجنون والسعار حين رؤية زجاجة خمر، فيكسـّرون ويحطمون زجاجات الخمر، ومحلاتها، ويقتحمونها في نوبات هيستيريا وجنون جماعي غير مفهومة، ويرجمونها، وينكلون بأصحابها، ويجلدون السكارى ويكبرون فوق رؤوس الضحايا كي يصعدوا للسماء ويشربوا الخمر الحلال.. ويقتلون الزاني ويجلدون العشاق كي يصعدوا لـ"الكرخانة" والماخور السماوي، المسمى بالجنة، لممارسة أكبر حفلات الجمس الجماعي الـGroup Sex ، التي يمكن تخيلها على الإطلاق، وكل أشكال المجون والفسق، والبغاء والدعارة والنكاح والشذوذ مع مئات من الحوريات والغلمان الـ Homosexuality شرعا حلالا زلالا، وتحت إشراف ورعاية الله وملائكته ورسله.

2-انفصام العقل البدوي العصابي الطوباوي المأزوم بالرغم من انقسام هذه الجغرافيا المنكوبة رسمياً إلى 22 مستوطنة وكانتوناً ومزرعة ومهلكة ومملكة وإقطاعة ومشيخة ومدعرة وإلى آلاف الكيانات العشائرية والطائفية والقبلية والدينية والفئوية والمذهبية والإثنية والقومية فإن العقل البدوي الفصامي الشمولي المأزوم والعصابي ما زال يطلق عليها اسماً خرافياً طوباوياً استعمارياً هو "الوطن العربي"، متجاوزاً كل تلك الحقائق والمعطيات المادية والجغرافية المائلة...

3-خرافة وكذبة الحرية عند شعوب العبيد كل إنسان عبد وتابع مطياع ومنقاد ذليل للبدو ويمشي مسلوب الإرادة وراء ثقافتهم لا يمكن اعتباره حراً بأي شكل من الأشكال، فالحرية الحقيقية هي حرية التفكير، حرية الإرادة وحرية العقل والإبداع البشري...تصوروا شعوباً لا تستطيع مخالفة "شوية" عصابات بدوية إرهابية داعوشية مجرمة عاشت في القرن السابع الميلادي لا في السلوك ولا في التفكير ثم يهزجون ويتكلمون عن "حريات"..انسوا

4-الطاعون وانفصام العقل البدوي: ثورات العبودية الإسلامية ثاروا وهاجوا وانتفضوا ليس من اجل الحرية وثورة العقل وتحطيم أغلاله والإبداع (الإبداع "البدعة" محرمة شرعاً في ثقافة البدو وصاحبها في النار) أو الاختراعات بل كي يعودوا أربعة عشر قرناً للوراء لعبادة الأفراد والحجارة والأصنام المكية والعودة لدهاليز القرن السابع الميلادي لتقليد واتباع شبـًيحة ودواعش مكة وقطاع الطرق ولصوص القوافل الصحراوية والسطو على المغانم والإرهابيين والمجرمين الذين روعوا سكانها الآمنين وفرضوا عليهم إيديولوجية الأساطير التلمودية والسجود للحجارة والأوثان المكـّية وتقديس الجهل والطاعة العمياء والإجرام.......

5-ثقافة البدو لكل زمان ومكان: كان سبب بقاء واستمرار ثقافة البدو ( شرع الله) أو فلسفة برابرة الصحراء ونظرتهم للبشر والحياة هو التحالف المقدس والتاريخي والزواج الكاثوليكي مع الكهنوت السياسي المستبد والديكتاتوري المجرم القاتل الجائر كآل قرود في قرن الشيطان حسب مؤسس الإسلام ، كما بالنسبة للجمع بين الديني والسياسي كما في عصر الظلمات الأوروبية أو ما يسمى بالسلطة الروحية الغيبية والسلطة الزمانية والمكانية، فالقائد والزعيم السياسي هو نفسه القائد والزعيم الديني والروحي، فخادم الحرمين وأمير المؤمنين والخليفة وإمام المسلمين ومرشد الأمة هو نفسه رئيس الجمهورية، ورئيس الوٍزراء، والملك، والسلطان والأمير وقائد الدولة، وملهم الشعب، والديكتاتور الأوحد الذي يملك الأرض ومن عليها، أما سبب استشراء وزيادة قوة هذه الثقافة وتغولها وتمددها فهو حلفها الجديد والأقوى مع جنرالات الناتو (حفدة القردة والخنازير حسب الخطاب إياه) ووالارتهان الكامل لحاخامات بني صهيون وخدمة هذه الثقافة وتوظيفها كلياً لاستراتيجية الغرب وعملها كداعية وموظف رسمي في االموساد...نعم هي صالحة لكل زمان ومكان وديكتاتور وجهاز واستخبارات...

6- مراوغة المتأسلمين: ما في مزح...(نصرت بالرعب....وأمرت أن أقاتل الناس وأقتل ...إلخ)، حديث صحيح..ومتفق عليه..وحقيقة لا يحق لأحد أن يقف ضده فلكل عقيدة مضامينها وأسسها وركائزها الإيديولوجية والفلسفية المنبثقة منها، والمنبعثة من محيطها والمعبرة عن مكنوناتها، وهواجسها وتربيتها وثقافتها، والمجسدة لضروراتها واستراتيجيتها، وهذا أيضا أمر لا خلاف عليه من حيث المبدأ..إنما الخلاف يكمن في مراوغة المتأسلمين ومحاولة اللف والدوران وإظهار هذا "الدين" والثقافة كدين سلام وعدل ورحمة وتسامح ومحبة وووو وهو ليس كذلك على الإطلاق والدليل هذا الحديث وهو غيض. من فيض من منظومة فقهية حربجية مقاتلة هجومية عدوانية متصادمة ومكفـّرة وإقصائية لما عداها، وجملة أحاديث لمؤسس الإسلام تصب كلها في ذات الاتجاه... هنا تكمن إشكالية الإسلام الأولى والأخيرة، الخطاب المزدوج ومعايير متقلبة وقدرة هائلة على تطويع النص وتوظيفه سياسياً وفقهياً وحسب الطلب...

7-اضحكوا ع العريف الركن أبو جعفر بفرع التسع خمسات: يا أبا جعفر جزاك الفرع مفرزة............ردّ علي جوازي كالذي كانا إن العقول التي قي مخها خلل...............منعننا ثم لم يعطونا جوازنا هل عرفتم كيف يــُمسخ البشر في ديار الكارثة الخالدة؟؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز