نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
من هو المسلم المعتدل؟

1-من هو المسلم المعتدل؟ المسلم المعتدل هو المسلم الوحيد للأسف الذي لا يفهم دينه بشكل صحيح...

2-أخطاء استراتيجية سورية قاتلة: من مفارقات وأعاجيب السياسة الإعلامية والثقافية والتربوية السورية، داخلياً وخارجياً، وحتى اليوم، وكانت تشكـّل سابقة غريبة، وفريدة، وغير معهودة في تاريخ العلاقات بين الدول، هو الترويج وتبني ثقافة وهوية غير وطنية (العروبة) والترويج لها وخدمة مصالح دول أخرى من خلالها أكثر من خدمة مصالح الدولة الوطنية، والتركيز على تلك الثقافة وتلميعها أكثر من التركيز على البعد والخصوصية السورية التي تتعارض بالمطلق مع تلك الثقافة الجلب المستوردة، وهذا ما جعل ولاء كثير من المواطنين السوريين لتلك الدول صاحبة ومصدرة تلك الثقافة (السعودية وشقيقاتها) أكثر من ولائهم لدولتهم ووطنهم السوري الأصلي..

3-عطوان بين البغدادي وبن لادن: سابقاً بن لادن، واليوم البغدادي: ترويج فظ ووقح للإرهاب وتلميع له. هذا المعروف بحبيب المقاومين وضيفهم الدائم في أوكارهم التي تروج للسلف الصالح الإرهابي، وما إن يتقيأ أي كلمة حتى تهرع المواقع المحسوبة على "الشباب" الطيبة بتناقلها كفتح مبين، وكان هذا الكاتب، وعبر تداخلاته الإخوانية وارتباطاته الخليجية، أول من أجرى لقاء، وكتب كتابا عن بن لادن، مشيدا به، واليوم يشيد بالخليفة البغدادي ويلمعه ومعجب به جداً، كإعجابه بمعلمه الأول بن لادن، ولا يسمي كيانه الإرهابي إلا بالدولة الإسلامية...... https://www.youtube.com/watch?v=7BnrLv0WsbY&feature=youtu.be "4-ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها"....بقية الآية طيب إذا كان

 هو ما غيره من ألهمها -اي النفس- فجورها وتقواها وحدد لها مصيرها مسبقا فأين هي مسؤوليتنا ولمائضا،وعلى ماذت سيحاسبنا، ومن هو الملام ها هنا؟

5-فقط عند العربان: إلا الحماقة في كل المواجهات الكبرى والتحولات العميقة والمفصلية الجذرية في التاريخ تسقط مفاهيم ونظريات وحتى يقينيات مطلقة، وتولد، وتنهض أخرى، إلا في سوريا، ومع هذه التحولات والمخاض العسير والمفاصل الحادة يجري التأكيد على نفس المقولات فاقدة الصلاحية والحياة وتلوك ذات الألسن ذات المجترات ما يعني عودة لأولى المربعات واستنساخا جديدا لنفس الكوارث والمأساة...

6-عنصرية الثقافة البدوية(شرع الله): لماذا لا يحبنا الله "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله" رواه مسلم بغض النظر عن العنصرية الفاقعة في هذا التصريح لمؤسس الإسلام فهذا يعني اليوم أن المسلم السعودي الوهابي والمسلم الأمريكي هو أحب لرب المسلمين من المسلمين الفقراء الضعفاء في بنغلادش ومصر ومتلنا نحن هالدروايش المعترين المنتوفين المشحرين في ديار الرسالة الخالدة، فإذا كان الله لا يحبنا، لماذا علينا أن نحبه؟ ثم إن الضعف والقوة والمال والصحة والرزق والنهب واللصوصية والمال الحرام هي أقدار من عده سبحانه لا علاقة لنا بها...؟ ليصبح الحديث الصحيح بالتالي المسلم الامريكي والمسلم الأوروبي والمسلم السعودي والخليجي القوي مادياً هو أحب وأقرب إلى الله..هذا والله أعلم.. (يعني هلق فهمنا ليش سبحانه عم يعمل معنا كل هالشيء)؟

7-اللهم شماتة الشماتة تفضلوا يا سوريين يا بتوع الرسالة الخالدة: لك حتى الصومال حرمت عليكم خبر منقول: هذه هي الدول التي يدخلها حامل الجواز السوري دون تأشيرة مسبقةصنف مؤشر جوازات السفر، جواز السفر السوري في المرتبة ٦٩ دولياً، والعاشر عربياً، من حيث قوّته، مبيناً أنه بإمكان حامله دخول ٤٨ دولة دون تأشيرة مسبقة هذا، وتضمنت الدول التي بإمكان حامل جواز السفر السوري دخولها دون تأشيرة مسبقة، إيران، وتركيا، وماليزيا، وجزر المالديف، واليمن، وبنغلادش، والرأس الأخضر، وموزنبيق، ومدغشقر، وتنزانيا، وتوجو، والإكوادور، ودومينيكا، وأوغندا، وجزر هايتي، وكمبوديا، ولاوس، ونيبال. يذكر، أن كلاً من لبنان وجزر القمر والصومال، فرضت مؤخراً على حاملي جوازات السفر السورية، الحصول على تأشيرة دخول مسبقاً، توضح سبب الدخول وتحدد مدته. (انتهى الاقتباس والخبر)..

8-وأخيراً: مفاجأة الموسم: أنا مع آل سعود، ما حدا يزعل، وما حدا يفهم غلط انا مع آل سعود، قلبا وقالبا، وفي هذه المرة الوحيدة والأخيرة التي اقف فيها معهم في التاريخ، إن كان الكلام صحيحاً عن هدم ومسح وطمس كل تراث البدو وتدمير قبور السفاحين دواعش مكة ولصوص وقاطعي الطريق الكبار الذين بدؤوا مسلسل وسيرك الدم والقتل من 1436 عاماً وهدم كل ما يتعلق ويذكرنا بتراث البدو والصحابة السفاحين ولصوص التاريخ الغزاة...وكل ما من شأنه محاربة الوثنية والقضاء على عبادة الحجارة...وعدم تقديس أولئك البرابرة الذين زرعوا الإجرام والفكر التكفيري والتمييز العنصري في كل مكان وصلتها أقدامهم الهمجية....وما يهدموها ومالوووووو...إلام نقدس أولئك السفاحين البرابرة المجرمين مغتصبي الصغيرات وقاطعي الرقاب وآكلي الرؤوس؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز