رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
إماأن تكون أو لا تكون

رابح عبد القادر فطيمي
بدون مشاركة الجميع في الحل السياسي تتعمق لأزمة ."البريكولاج" لم يعد يتماشى مع حجم التحديات.الى لآن يفصلنا زمن بعيد عن سنوات المحنة ،بدأت الجزائر تتعافى .والى ان نصل بالجزائر الى شاطئ لأمان هناك خطوات تالية لا بد منها وضرورية .طرحت في الماضي لكن البعض يحاول ان يطوي الملف الا انه في تقديري أصبح اليوم ملح  .هؤلاء بالتأكيد يفضلون البقاء على ماهو موجود .لماذا يريدون جزائر الشراكة وهم يستفدون من سياسة لإقصاء.مكاسب السنوات الماضية  ،ليس من السهولة التخلي عنها ولذلك تجدهم يناورون ،تارة يخوفوننا من لارهاب، والنموذج في متناول اليد سوريا وليبيا والعراق.ثم وبنفس الضحالة السياسية  يرمون بسهامهم كل الاحرار بالعمالة للخارج

 لذلك تجدهم يماطلون حول تفعيل ملف المصالحة الوطنية،بتأكيد تعميق المصالحة وتفعيلها تعني حياة سياسية نقية تزاحم فيها الضمائر الحية ونتيجتها نهاية عصر الخمول ولامتيازات والمشاريع الوهمية . الجزائر لم تعد تتحمل سياسية الترقيع ،إما ان تكون او لاتكون .والبعض يذهب الى اكثر من هذا إما أن تكون وإما العدم. انتهىت سنوات العسل عندما ،نرى دولا تبلع والفاعل مجهول ليبيا تتشضى ،العراق تغرق ،سوريا في محنة،اليمن يتحول تدريجيا الى ساحة حرب. تونس لازال لم يستقر لها وضع ومستقبلها تكتسيه ضبابية

لماذا إذن التراخي ؟.الجزائر ضحت بما يكفي ،من واجب الوفاء تثمين التضحيات جاعلين منها ايقونة النهوض بالجزائر.وبناء الجمهورية .بعد نضال مديد وصراع طويل حان وقت ولادة الجمهورية ,قدمنا مهر الحرية مايكفي .لا نريد ان نعود الى الوراء ,نتعلم النظر الى لامام الى المستقبل ،للجزائر رصيدها النضالي والتاريخي لتضاف كقيمة مشاِركة ومؤثرة في صنع القرار.على لاخرين ان يستوعبوا هذا لن تستطيع الجزائر تمشي بمفردها اي بدون شعبها بدون مشاركته في صنع القرار والمحاسبة .وعندما نتحدث عن الجمهورية تعني الشعب لا جمهورية بدون سيادة الشعب ومشاركته .كلما كان الشعب سيدا .سادت الدولة.اذن فلنفكر في البداية في جزائر الغد ,بثقافة سياسية جديدة لا تبنى على الولاءات ,بثقافة اقتصادية جديدة لا تبنى على اقتصاد الريع .فهل تنتهي دولة العسل وتبدأ دولة العمل والمنتوجية البداية صعبة لكنها ممكن وأول الفيض قطرة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز