د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المعين المستعان في ولايا الحاج متولي وحريم السلطان سليمان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين وسلام على عباد الله المستضعفين

لابد بداية ودائما خير اللهم اجعلو خير من تصحيح الفكرة الخاطئة والقائمة على اختصار قوة وعنفوان وسيرة ووجدان حضرت السلطان سليمان خان عليه وسائر سلاطين بني عثمان الرحمة والغفران اختصار السيرة الذاتية والتشريعية القانونية والحربية وسلسلة الفتوحات التاريخية لذلك السلطان ببعض من مكائد الحريم وكيد  الحرملك والنسوان سبرا لكواليس كل ابليس وشيطان في محاولة بائسة ويائسة لشيطنة وملعنة حقبة ذهبية للدولة العلية العثمانية في حملة دهاء وازدراء غبية توجت باضافة اللهجة السورية عبر لكنة دخيلة مدسوسة ومروية لحقبة تاريخية كان فيها أكابر بني عثمان يستعملون ويقدسون العربية الفصحى لغة وكتابة في اساءة واهانة واضحة للعربية وللدولة العثمانية  معا وهذا مادفع السلطات التركية الى انتقاد المسلسل لما له من دوافع خفية وأياد لعينة وشيطانية تتخذ من الاعلام الخبيث الناعم  وخواصر الحريم وأطراف العوالم وأشباه الخلق من ثنائيات القوائم في محاولة بائسة ويائسة لتشويه التاريخ عبر اعلام النفاق والبيض والتفريخ اعلام الصدور والثغور والفروج لولحة للدجاجة وأرجحة للفروج في محاولة لتنويم المدعوس وتخدير المفلوج من جيش اللاهثين خلف العيش والفياغرا والحشيش في ديار خفافيش وحرافيش السلطنة والتحشيش ديار طنش تعش فرفش وشيش وحشش تعش تنتعش الى أن تهتز وتنتفض وترتعش في  حالة مما يسمى بالثورات المضادة أو تندرا بالانتفاضة على الانتفاضة حيث يستعمل المايوه والكلسون والحفاضة وسيول المشاعر الفياضة والأحاسيس الفضفاضة والعواطف البياضة في ضروب من التنويم والتخدير والافاضة منوهين  الى أن اسم المسلسل الذي تم تحويره من اسم -السلطان الرائع- في لغته الأصلية الى اسمه الذي قدم الى معشر عربان البهجة والألحان وخفافيش الليالي الحسان حرافيش الغفلة والغفلان والشخير والغططان  باسم حريم السلطان وخليها مستورة ياحسان يدل على حالات فقد الكرامة والناموس والوجدان تلاعبا بمشاعر الفحول وملاعبة لأحاسيس النسوان في عالم عربان باتت فيه اللهجات تستعمل بأوامر عليا  ومآرب دنيا تيمنا بصندوق العجائب وغرائب الدنيا نزعا للدين ولغة القرآن في ديار عربان آخر العصر والأوان عبر اغراقهم واغرائهم وتطويعهم وتطويقهم وتغليفهم بسيول من المسلسلات والأفلام والحكايا والأنغام  سيان أكانت تركية أو هندية أو مكسيكية أو من ديار الواق واق والفييتنام والمدبلجة باحكام بلهجات ولكنات ديار المشاعر ومضارب الآهات لهجات ولكنات الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات

المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة

لكن الحقيقة الأكثر تناولا وتأثيرا وتداولا اضافة الى تأثير مسلسلات من فئة ولايا الحاج متولي أو حريم السلطان في ايقاظ الاثارة والغرائز المكبوت منها أو الجاهز المخفي منها أو القافز يكمن في تأجيج لغرائز نائمة وأحلام يقظة هائمة بحيث يحلم الفحل الهمام بحيازته التمام لماتيسر من حريم أو جواري من فئة الحور العين بعد كيد العدا وخزي العين بينما تحلق الحريم والنسوان في فضاء وأجواء الغيرة والدهاء التي تكيدها نظيراتها لبعضهن طمعا في حيازة عقل فحلهن والتحكم في عواطف بعلهن بعد كيد عيون العدا والضرة والحسود بلا صغرا ولامؤاخذة وبلا منقود.

الاعلام الموجه والمبرمج لحلحلة الانسان العربي دينا ولغة وأخلاقا وتنويمه بعد شفط دنانيره وملاليمه متخبطا في حب  سباياه وهائما في عشق ولاياه وحريمه

هو اعلام ممنهج وشديد الغزارة يلاحقك ببركاته في كل ركن وزقاق وحارة وكل بقعة وزنقة وعمارة اعلام مدروس بجدارة ونفسي موجه بشطارة لكنه كغيره من فئة الاعلام المعاد والمكرر يوصل متابعيه الى درجة الملل بل وقد يؤدي الى نتائج عكسية من الناحية النفسية بل وقد يؤدي الى نتائج ايجابية على المجتمعات العربية من باب الاعلام الغبي والهجين والذي يتحول الى سلاح ذو حدين خازوق شمالا ونعمة يمين ولفهم الحكاية ياحسنين نضرب بدل المثل مثلين والله دائما هو الأعلى والأعلم والمعين

أولهما ولمن يتابع مثلا ظاهرة معاداة السامية والتي تتحول اليوم من مجرد معاداة لليهودية الى معاداة للصهيونية طبعا باستخدام مليارات الدولارات اعلاميا وسياسيا وقضائيا لكن المبالغ في الأمر يالطويل العمر سيما وأن اعادة مناظر المحرقة وتضخيم الهجمات المعادية لليهود بلا صغرا وبلا منقود قد أحيا مجددا وكرد فعل عكسي حركات معادية للسامية نظرا للمبالغة في التكرار وشدة انهمار الحكايا والأخبار المنبهة الى ضرورة محاربة العداء للسامية  بشكل قمعي ومفروض يتنافى مع الحريات النظرية في دالديار الأوربية والأمريكية وهو مادفع ويدفع الكثيرين فضولا في يومنا هذا الى تصفح الانترنت وصفحات الدردشة واللعي واللت لسبر المزيد من الحقائق والمقارنة مثلا بين معاداة السامية وركيزتها الصهيونية وبين معاداة الطائفة السنية تحت ذرائع الارهاب والشيش كباب طبعا مع المقارنة بعدد الضحايا من الطرفين وحساب وحصر واحصاء الملايين من المشردين والمفقودين والهاربين في ديار المسلمين وعلى رأسها ديار العربي الحزين هات مصيبة وخود اثنين

المبالغات الاعلامية تنفيذا للأوامر والتوجيهات البهية لمن يحملون الملايين والمليارات حكاما وأنظمة ومؤسسات وبنوكا ومحافل ولوبيات تؤدي غالبا في نهاية الأمر ياطويل العمر الى نتائج عكسية على الأقل في عقول الدارسين والعقلاء من المتابعين والمتابعات لمايجري في مضارب الخود وهات ديار المعارك والغزوات والعواطف والهبات  والمشاعر الطائرات والأحاسيس العابرات للبحار والمحيطات ديار فرعون وقارون وهامان وكل حاكم هائم وسلطان ديار الغفلة والنسيان ديار اللاهثين خلف الغنائم والغلمان والمهرولين خلف الحريم والنسوان ديار تحولت ومن زمان الى حقول تجارب ومختبرات وملاعب لكل هائم ومتيم ومحارب وكل ضمير غائب وناموس عائب ووجدان مضروب وضارب ومتضارب.

فقدان الأمة للملايين من أبنائها وأخوتها وأشقائها كقرابين لحروب ممنهجة ومنظمة من قبل مستعمرين وغزاة ومتربصين سيان أكانوا أمريكان او أوربيين تجمعهم جميعا من الصفات اثنتين أيها العربي الزين

أولهما أن الدول الاستعمارية التقليدية قد ابتليت بلعنة العقم  ونقص الولادات والانجاب فتحولت الى دول هرمة وعاجزة تحتاج الى قوة قاهرة أو معجزة لاطعام ورعاية جيوش المسنين والعجزة المنبطحة منها أو المهتزة اضافة الى علف اساطيل الحيوانات الجرارة مابين كلاب وعصافير وهررة  تؤنس وحدتها وتلاعب عواطفها وتداعب مؤخرتها فكان من الضروري جلب المزيد من الشباب من ديار العجم والأعراب ليسدوا العجز والغياب الذي سببته لعنات الانفرادية والوحدة والتوحد في ديار الفردية والانفراد والفرد الواحد هات دولارات وخود مساند.

وثانيهما شفط ماتبقى من الخيرات والثروات والمليارات الظاهرة منها أو المخفيات من ديار المسلمين وخاصة ديار عربان البهجة والمسرات عربان العرابين والبازارات والعمولات والكومسيونات ديار العواطف الجياشة ومشاعر البهجة والهشاشة وجيوش المسلطنين والحشاشة عبر تفتيت ديارهم وبلع مدخراتهم ومدخرات حكامهم بعد خلق المزيد من الأعداء في ديار الأشقاء ديار المصائب والشقاء ديار داحس والغبراء ودهاء الأغبياء

فبعد النجاح الباهر في تفتيتهم دينيا ولغويا واخلاقيا واقتصاديا  كان لابد من شفط بقايا مدخراتهم وثرواتهم واستدراج خيرة المتعلمين من أبنائهم ضاربين برؤوس الأعراب حجرين ناطحين حسنا بحسين وباطحين عوضا بعوضين

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

زيادة الداخلين من النخبة من أمريكان وأوربيين في دين المسلمين  نتيجة للفضولية التي سببها موضوع الحرب على الارهاب ومارافقه من دمار وخراب في ديار الأعراب هات بوم وخود غراب ورجوع العربان من ضحايا الحرب والعدوان الى دين الرحمن طمعا وخوفا حيث ازدادت النزعات الدينية ولو ظاهريا وقشريا في مناطق الحروب والنكسات فكثرت المقولات المأثورات والأحاديث والآيات التي تسير عبر صفحات النت والشات وبرامج الهواتف المحمولات  بين ضحايا الحروب والمشردين والفارين من القذائف التي تسقط شمالا والبراميل التي تلقى يمين على رؤوس الأبرياء والغافلين من قبل حكام البهجة الميامين بأوامر من الفرنجة المتربصين

رجوع الخلق الى الدين والاحتكام الى الأوامر الشرعية في زيادة النسل والذرية تعويضا لنقص الخلق والبرية نتيجة للحروب وامتصاص العدد الزائد من الحريم من اليتامى والمطلقات والأرامل وعازبات الدهر والمراحل و خشية على ماتبقى من أخلاق وقيم ونواميس في ديار المساكين والمتاعيس يشكل وسيشكل انتفاضة وثورة من النوع السلمي والناعم درءا للفتن والمعاصي والجرائم وقنبلة موقوتة يخشاها غرب المسنين والعجائز من همة الشباب الفائز والعزم الجاهز لاعادة البناء في ديار البهجة والاخاء حينما ينتهي الفساد والبغاء والهمجية والغباء في ديار الأخوة الأعداء

لذلك فان من محاسن العولمة في حالة العربان المؤلمة هو جعلها عبرة لذاتها ولغيرها سيان أكان الهدف هو صراع البقاء أو محاربة الفساد وتطهير الديار من الدعارة والبغاء أو القضاء على منابع وأذناب مهندسي الدمار ومخططي الخراب من الفرنجة الذئاب وأذنابهم من أعراب الدمار والخراب والأشد وفائا من الكلاب لأسيادهم من الأغراب هات بوم وخود غراب لذلك فان الاستعمال السلمي للقنبلة الموقوتة البشرية زيادة في عدد الخلق والبرية عبر تشجيع التكاثر والنسل والذرية سيفوق وقعه على الغرب وقع القنبلة الذرية لأن ماشفطوه ويشفطونه من فلوس وماقتلوه وسيقتلونه من نفوس لن يمنع تكاثر الخلق تعويضا للنقص الموجود وزيادة لعدد المقاتلين والجنود يشكل درعا وتصديا وصمود في وجه تلك المخططات جميعا فالقوة البشرية هي الأساس الصلب والدعامة القوية لكل حضارة بشرية فالمسارعة في الانجاب وتناسل الخلق والذرية سيكون كما ذكرنا اقوى على الغرب من وقع القنابل الذرية هات مخطط وخود هدية.

تزايد عدد المسلمين ممن اعتنقوا الدين  من خارجه اضافة لزيادة تكاثر الخلق داخله عبر الحض على الزواج وزيادة النسل بل والسماح بتعدد الزوجات ضمن الضوابط الشرعية هي أمور نحض عليها ونشجعها درءا للفتن والمعاصي والمحن ماخفي منها ومابطن ورمدا للدمار وعلاجا للخراب الذي أصاب الأمة من قبل أعداء الأمة وأتباعهم من عديمي الناموس وفاقدي الذمة من جوقة وعراضة ولمة الحقد الدفين والنقمة من سارقي خيرات الشعوب والأمم وبائعي الضمائر والذمم من أصحاب المؤتمرات والقمم والطرابيش والعمائم والعمم وقواد قطيع الغنم من سياسيي الصاجات والنغم من لاتعرف لهم رأسا من قدم من ذيول الفرنجة وأذناب العجم

وهنا نتسائل بدلا السؤال ثلاثة والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة

هل ستتحقق نظرية انقلاب السحر على الساحر في آخر زماننا الغابر تنفيذا لمقولته تعالى

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين

أم ستبقى الحال  نفاقا واحتيالا وأوهام في ديار عربان الهيام والدلال والغرام ديار مهند وأحلام ومتولي والسلطانة هيام هات صاج وخود أنغام

وهل يستوي الفسق والايمان في ديار عربان آخر العصر والأوان

فان سلمنا بأن من مظاهر الايمان النظافة والعفة والطهارة بعيدا عن أشكال الشطارة في تجارة البغاء والدعارة ونكاح المتعة والسيارة وضروب الفلهوية والشطارة في تلويع قلوب العذارى وتمزيق أغشية البكارة على باب كل محششة وكباريه وخمارة حيث تتنافس فحول العربان من فئة السوبرمان والباتمان والطرزان في ملاحقة الغلمان ومصمصة النسوان في ديار عمها الفساد أشكالا والفتن ألوان ديار غزاها البق والبعوض والدبان وغمرتها سيول المجاري وتسونامي الصنان حيث لاعطر ينفع ولابرفان ديار تحولت ومن زمان الى بؤر فساد وبغاء وأحزان يدعي من فيها العفة  والطهارة والايمان كاسرا اليمين والأيمان في مشهد أدهش الأوربيين وحشش الأمريكان  بعد أن عرفوا وبالمجان أن تابعيهم من العربان لم يخرجوا يوما عن كونهم مجرد قطعان لها من السيقان اثنتان ولها حنك وشفة ولسان وبطن متخم ومنتفخ ومليان وفرج منفرج وفتان ومؤخرة تخطف الالباب والبنان وعواطف جياشة وأشجان وأحاسيس بشاشة وألحان يمضغون القات بالكيلو والحشيش أطنان ويبلعون فياغرا الطهارة وعرق الريان في منظرعفة وصدق وايمان  أدهش معشر الانس وحشش معشر الجان.

ومن باب العلم بالشيء وزيادة في الشعر بيت في سيرة العصافير والحساسين والكتاكيت فان هناك عواصما عربية يوجد بها  بالكاد مرحاض عمومي واحد يخدم صامدا ووحيدا وخالد الملايين مابين مقيم وسائح ووارد وهناك عواصم عربية توجد فيها فقط لاغير ودائما خير اللهم اجعلو خير سيارة أو عربة وحيدة لجمع القمامة المديدة وأن هناك ديارا عربية تقوم بلملمة جثث الموتى والغارقين بعد الأعاصير وانهيار الجسور وتراكم الطين تقوم بلملمتهم وحشرهم ودكهم في عربات جمع القمامة من باب ان الانسان في ديار العربان لايختلف كثيرا عن  أسراب البعوض والقمل والدبان بعد فقدان وتبخر ونقصان الأمل في مهاجري العربان والذين وبالرغم من حياتهم النظيفة والمرفهة والخفيفة التي سهلها وأمنها وأوجدها لهم معشر الأوربيين والأمريكان وجحافل الفيلبينيين والسريلانكيين والأفغان وماتيسر من هنود وباتان من القائمين على نظافة العربان في خليج البدون والوافدين والبدوان فان هؤلاء المهاجرين والذين يقدر عددهم بالملايين لم يستطع أحدهم بلا نيلة وبلا هم أن ينظف شارعا في دياره المعمورة وحسبه ورفاقه المهاجرين ممن يزورون ديار المتاعيس والمفعوسين أن يتباهوا بنظافة ديار الأوربيين والأمريكان وخليج البهجة والألوان أمام الأقران والأهل والخلان عند زيارتهم للمنسي من الأوطان محاطين دائما وأبدا بأطنان القمامة والجرذان والصئبان وجيوش البعوض والقوارض والدبان وعطور المجاري و انهار البلاليع والصنان ولسان الحال ياحسان أن ديار العربان ديار الحشيش والخفافيش والنسيان والطفيليات أشكالا وألوان سيان من ذوات الأربع أو الاثنان من الأرجل أوالسيقان بمن فيها أومن طفش عنها لسان الحال هو خدمة النفس والذات تحقيقا للبهجة والرعشة والملذات عبر لملمة ماتيسر من دراهم وملاحقة الغلمان ومصمصة الحريم والمحارم ديار حاول بعض صابريها أن يقولوا كفى فأمطروهم بالقنابل المصطفة والهراوات المشققة والملتفة وحولوا مقدمتهم الى قفا  ابقاءا واحياءا وتخليدا واطالة وتمديدا لانسان عربي من فئة الجوزتين بخرج مجرد من العقل والقرار والسرج عبارة عن كائن مجلوط ومنفلج ومبتهج له لسان وبطن وفرج في حالة من هرج ومرج أقل ماتوصف بانها حال علقم المذاق مرة يلاحق فيها الفحل الحرمة أو المرة في أمة باتت ملطشة ومحششة ومسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة من باب وكتاب أن من لاشكل له أو عنوان ولاكرامة أو عنفوان لايمكنه أن يوقف مخططات الأوربيين والأمريكان من أن تتقاذفه أشكالا وألوان ولاأن يمنع عن مؤخرته أصابع اسرائيل أومخالب ايران وكان ياماكان.    

 

هي أسئلة من فئة من سيربح المليون والعاشق عالبلكون هات هيام وخود زبون

رحم الله السلطان سليمان ورحم عربان آخر العصر والآوان  بعدما دخل الناموس والحق والايمان من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

www.facebook.com/murad.agha

    

    

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز