رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
البروباغندا الجديدة

فضلنا المشي عكس السير، تجاهلنا التحديات .ولسان الحال القافلة تسيروالكلاب تنبح.إما معنا اهلا وسهلا..امَا ضدنا لن ينوبك "الميري".هكذا سارت دولنا طوال العقود الماضية.الى ان سقطت بعضها ولأخرى تتأرجح كعجوز تخفي آثارالسنين ، لكن المفاجآت سوف تحدث .حركة الدول تشبه حركة لانسان لها نهاية ،الا أن لانسان يذهب في صمت ,اما سقوط الدولة مكلف في نتائجه ،يورِثُ لآلام والدموع والاحزان.كان معمر القذافي ،وبن علي ،وبشار الاسد.يفضلون التمجيد والتصفيق  حتى لهزائمنا..هكذا أرادو!  .هاهي النهاية دمار وخراب وألم ودموع وأحزان،وتهجير،وتسول واحتلال 

 طمحنا لجمهورية العدل .وكنا نحبذ من المستبد ان يخفف من نرجسيته ،وينصفنا.لم نكن نفضل هذه النهاية المأسوية ..بدل قتل الحياة السياسية والثقافية وخنق حرية الصحافة .وقتل الصحفي وفي وفي أحسن لاحوال سجنه كان يمكن ان نختار ماينسجم مع الطبيعة البشرية وتسير لامور بأكثر سلاسة الكل في مكانه الطبيعي.نخبة قائدة أحزاب سياسية فاعلة .حرية صحافة .مثقف محترم سياسي مشارك حرية تعبير ومؤسسات منتخبة ،دستور يحمي الحقوق.الكثير من المثقفين العرب كان يدرك بأنَ نتائج ذهنية آخرتها الدمار والسقوط ومن ساعتها تشكل العداء بين المثقف والسلطة .بستثناء من اختار لارتماء  في البلاط .لا يمكن لمثقف عضوي ان  يختار لنفسه الوضاعة ،فثقافة مهمة لانبياء والرسل فالمثقف داعية وثوري بطبعه وان لم يكن كذلك فهو في خدمة لاستبداد ويتحمل المسئولية 

  ,لهذا الكثير من المثقفين طالهم السجن وخنقت أصواتهم وهمشوا ونفوا .لم يكونوا معنين با "الميري" ولا  با"ترابوا"صوت المثقف كان يمكن ان يغير المعادلة لو أن الدكتاتوري تنازل قليلا عن نرجسيته واستمع لمشاريع الثقافية والسياسة التي تضعنا في السكة الصح بد ل المشي عكس السير .عقود من الفساد والرشوة والسرقة المقننة .انهكت الدولة حملتها فوق طاقتها .فنفجرت وأغرقت الجميع في حمئها .عملت بنفسها مالم يعمل لها اعداء الشعوب العربية ولاسلامية

حققت حلم لامبراطورية .  وهذا الذي عملت له البروباغندا الجديدة . تحالف استراتيجي مدروس بدأت بمشروعها في العراق .ليمتد الى دمشق الحبيبة .قلب العروبة النابض ومهد علماء لاحرار حسن حبنكة الميداني،   واستاذي العلامة شهيد المحراب سعيد رمضان الملا البوطي رحمة الله عليه ,ارض هنانو،والاطرش  ويوسف العظمة.وان كانت الانظمة في ملهات عن كل تلك التحديات فأملنا كبير فيما زرعه لأباء ولاجداد من المجاهدين والعلماء ،فالعربية ضاربة في الاعماق يدفعها لاسلام لن يطفؤا نور الله بأفواههم ولن يستطيعوا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز