د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المعين المحيط في سيرة الملاعين والمنبوذين والمساخيط

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله الصابرين.

ومن باب وكتاب الاعتراف بالحق فضيلة وكتم كل مصيبة ووكسة ونيلة

 فلابد  بداية من تهنئة اسرائيل على هيمنتها على عربان البهجة والمواويل وتحويل سلاحهم الخفيف والثقيل الى صدور أقرانهم نهارا وأشقائهم بالليل كما نهنئها على نجاحها الباهر والمخطط الباهر في حكم مصر مباشرة للمرة الثانية منذ أيام النبي يوسف ابن يعقوب عليه وآل يعقوب واسحق وجميع آل ابراهيم الخليل أعطر الصلوات والبركات والتسليم عبر تابعها الودود والزعيم المحسود النفر سيسي ونظامه التسريبي البامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ والذي أغلق سيناء غربا مع غزة ليفتحها شرقا في شرم الشيخ استدراجا لكل أمير وسلطان وشيخ ليشفط بمشاريعه الوهمية وتسريباته الوردية ماتبقى من أموال العربان  هات بوم وخود غربان وكان ياماكان وهو مايعتبر انتصارا باهرا لاسرائيل على عربان البعيق والنعيق والولاو يل.

 كمالابد من تهنئة ايران على سيطرتها على ماتيسر من دويلات العربان من اليمن الذي صار اثنان  مرورا بالعراق ولبنان ووصولا الى جمهورية محرر الجولان والفلافل والعيران وخليها مستورة ياحسان

كما نهنئ الفارس الكوني والسياسي الطلياني سيلفيو برلوسكوني ذو الحب الافلاطوني والعشق الكلسوني  ببرائته من التهامه للراقصة والعالمة العربية المسلمة المسماة  روبي أو بالعربي ياقوتة هات هزة وخود حدوته في ماعرف بقضية أو فضيحة البونغا بونغا فان لم تصل جزر الكايمان فعليك بجزر التونغا.

 وهي قضية تدل  اختصارا بهجة وانبهارا على أن حرمة أو كرامة المرأة العربية تماما كبافي كرامات الشعوب العربية تباع بدولار أو تعطى هدية سواءا في المضارب البهية أو حتى في مايسمى بديار الحرية والديمقراطية حيث الصوت بيورو والحرية هدية .

 وعودة الى مقال اليوم   

حيث يحكى أن صديقا لنا نحن معشر المهاجرين والمهجرين والفاركينها من المقلبين على الأرزاق شمالا وعلى الهوية يمين  وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير عبد النافع

وكان أخونا عبد النافع من دارسي الطب لكنه لم يكمل دراسته وتوقف تخرج الحزين على مادتين  يعني بقي له خطوتين أو دفشتين أو نطحتين لينهي مساره الدراسي الثمين ويصبح طبيبا يدس المفصل ويحمل السماعة والمشعل بعيدا عن خلطات السلمكي وأوراق السمبادج معالجا الجلطات وطاعجا للفالج فبقي أخونا كئيبا ومكسورا حاسرا متحسرا ومنحسرا ومحسورا على دراسة لم تكتمل من باب وكتاب جات الحزينة تفرج  مالقتلهاش مطرح.

جرب أخونا النافع عبد النافع  خمسة تحت وتلاتة طالع حظه وماله من بخت وطالع في تعلم الطيران المدني فانتسب الى احدى الكليات لكنه أيضا فشل في المحاولة نظرا لظروفه الصحية ونقص في لياقته البدنية  فدخلت أحلامه الوردية في ستين حيط وماتبقى منها في النملية فأصبح كئييا وشاحبا غريبا الى أن هداه الله الى فكرة الرجوع الى وطنه وانشاء اسطول من التكاتك من فئة الله يزيد ويبارك حيث اشترى ماتيسر منها ونشرها بمن فيها في طرقات وأزقة المحروسة طاويا أيامه التعيسة والمنحوسة ومتناسيا عثرات غربته المتعوسة داخلا عصر المهلبية والبسيمة والبسبوسة لكنه لم ينسى يوما فشله في  اكمال الطب ففرض على سائقي  اسطوله من التكاتك أن ينادوه بلقب الدكتور الى أن التصق به تندرا لقب التوكتور تندرا وتنورا بالتوك توك  حيث كان يجيب من يناديه بلقب  توكتور بأن العبارة تأتي من التوك تور أي سياحة التكاتك حيث كان هدفه المبارك نقل السياح الراغبين في عمل جولات سياحية في منطقته عبر اسطول التكاتك المتين التي كان يستخدمها ايضا لنقل المصابين والمفلوجين والمجلوطين والموعوكين والمدعوكين والمترنحين والمفروكين بل وحتى المشردين والمتروكين محولا تكاتيكه نظرا لخفتها وصغر حجمها الى منافس  لسيارات الاسعاف أو التوك أمبولانس هات توكتوك وخود ونس فتحول أخونا عبد النافع خمسة تحت وتلاته طالع الى  رجل تكاتك مشهور أو السوبر توكتور كما كان يحلو لمحبيه أن ينادوه به بعد خلطه للطب بمهنة التكاتك وطلي خرزاته الزرقاوات عليها  درءا للحسد والخمسة وخميسة بعيون الناس وكل وسواس وخناس اضافة الى طمر تكاتكه  بعبارات من فئة

يارب زيد وبارك  احنا بتوع التكاتك

وتعال عالتوكتوك  خلينا ندلعوك

 وتكاتيكو اللي دهنوا الهوا دوكو ورقصوا فيفي وشكوكو

وياتوكتوك ياأنيس ارحم الأوتوبيس

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

حكاية أخونا عبد النافع خمسة تحت وتلاته طالع ذكرنا يسؤال له تحول  الى سؤالين والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة

أولهما هل نحن معشر العرب قادرين على الوحدة بعيدا عن وحدات واتحادات من فئة وحدة المصائب والبلاوي والمتاعب والوحدة خلف الولائم والوحدة في الهزائم والوحدة خلف الراقصات والعوالم ووحدة الطوابير والصاجات والمزامير سيما وأن هبات وعراضات ودبكات ورقصات من فئة حركة تمرد التي ظهرت فجأة  ليتوحد خلفها وبحسب زعمها أكثر من 20مليون مصري بعيون الحاسد تبلى بالعمى لتختفي الحركة ومعها بركة العشرين مليون بينما لم تفلح حركات وبركات من فئة 6 أبريل أو سبعة الصبح أو تشرد أو خمسة أسفلت ثلاثة من  من فوق واتنين من تحت في لملمة ربع مليون نفر في محروسة المعز والظاهر والمنتصر.

 وثانيهما هل ستنجح اسرائيل وايران وحلفاؤهما من اوربيين وأمريكان وأحبابهما من عربان الكان ياماكان في تقاسم وتقسيم ديار العربان هات بوم وخود غربان والانتصار على عدوهم الافتراضي الأكبر أو الشيطان الكاحش والابليس الكامش أو مايسمى بدولة داعش تمهيدا لطردها من ديار الكباريهات والبترول والمحاشش.

سؤالا أخونا السوبر توكتور عبد النافع خمسة نازل وتلاته طالع في حاضرنا سيئ السمعة ومنحوس الطالع فتحت لدينا ماتيسر من قروح وجروح ومواجع وخلطت الذرائع بالدوافع بحثا عن جواب مجد ومختصر وناجع

ذكرنا لأخونا جوابا على سؤاله الأول أن الأعراب اشتهروا تاريخا وحاضرا بالخلاف والاختلاف والشقاق والانشقاق

فمن داحس والغبراء وصولا الى حكاية  داعش والأشقاء فان جميع ماحصل ويحصل في العالم العربي بالصلاة على النبي منذ سقوط الخلافة العباسية يحصل عادة وعبادة وسيادة  بأوامر وتحكم أعجمي غير عربي سيان أكانت الأعاجم تتارا أو مغول أو مماليك أو فلول نصارى أو مسلمين فالنتيجة هي أن عملية أو حكاية وحدتهم  أمر مستبعد مالم يعودوا حقا وحقيقا الى دينهم ولغتهم وهما العنصران الغائبان بلا نيلة وبلا هم في ديار الأشقاء وأولاد العم

ولتبسيط الحالة في عجالة

فاننا ان اقترضنا أن اسرائيل مثلا  تخلت عن دينها وعن جامعتها العبرية التي تتحكم لغويا وعقائديا بالحالة الاسرائيلية فان الدولة ستنهار  أيها النشمي المحتار بل حتى ايران التي تنخر اليوم في جسد العربان هات بوم وخود غربان ان تخلت عن عقيدتها وهرميتها الشيعية وثقافتها الفارسية والتي تستخدم الأحرف العربية فانها أيضا ستنهار ليلا ونهار أيها الصنديد الجبار هذا في  الوقت الذي تحارب الأعراب دينها وتبيع عقيدتها وشرعها وشريعتها ولغتها وتتفنن في تأجيج الخلافات بين فصائلها والتربص باقرانها وكيد المكائد لأشقائها فدام شقاؤها وامتد بلاؤها وابتلاؤها لذلك فان حكاية تمرد وظاهرة باسم سوستة وابراهيم أبو شيالات وحدوتة العشرين مليون  الذين اتحدوا فجأة ليختفوا بجنون بعد وصول الحنون قائد انقلاب التسريبات والسحر والمعجزات  عبد الفتاح بامبرز حياتك من دون هز ألذ ألذ ثم ألذ والذي تزامن انقلابه بمعجزة توازي معجزة وحدة العشرين مليون حيث ربحت يوم الانقلاب بورصات وأسواق المال في مصر الملايين صبحا وظهرا وعصر في معجزة وسحر أدهشت الهيكسوس وحششت الهنود الحمر باعتبار أن الأعمال العسكرية يافوزية تؤدي عادة الى انهيار الأسواق المالية لا انتعاشها أو فرفشتها وتحشيشها بعد عسكرة الشوارع وتجييشها.

بل ولمن يعتقد أن تسريبات النفر سيسي في ديار النفرتيتي هي مجرد  تسريبات عفوية فقد وقع في الطراوة ودخل عقله في المهلبية فهي بحد ذاتها لاتخرج هذا والله أعلى وأقدر وأعلم عن احدى التجارب البشرية التي تهدف وبالمعية الى  سبر ردة الفعل النفسية للقطعان البهية في ديار عربرب الوردية على ماورد فيها وفي سياقها بحيث تدرس ردود الفعل ويتم تحليلها وتنسيقها وجدولتها وتنزيلها فان وجدوا أن هناك بقايا من كرامة لدى العربي بالصلاة على النبي فان ذلك مدعاة للقلق لكن وكنتيجة مسبقة للتجارب السحرية في مايسمى بالجمهورية السورية حيث الضمير بليرة والناموس هدية يوحي بأن معشر العربان دخلوا عصر التمسحة وتحولت كراماتهم أو ماتبقى منها الى ممسحة وهو مايجعل من تسريبات النفر سيسي مجرد مسلسل فكاهي في حاضر العربان الباهي ومستقبلهم الزاهي هات حشيش وخود ملاهي.

أما موضوع ايران وداعش فبالمختصر المفيد أيها النشمي السعيد والصنديد الفريد فان دولة اسرائيل اليهودية الممثلة جغرافيا وسياسيا  وعقائديا للصهيونية العالمية وامتداداتها الغربية والشرقية  تمتاز بصفة عدم الثقة حتى بأقرب حلفائها بل والتجسس عليهم جميعا وهو ما يدفعنا الى التسليم بأن من مقومات اسرائيل وأسس وجودها عدم الثقة بالغير ودائما خير اللهم  اجعلوا خير

فمن لايثق بأقرب حلفائه ويتجسس عليهم وجلهم من النصارى لايمكنه أبدا أن يثق بدولة اسلامية أيا كانت طائفتها أو حتى طريقة تعبدها أوعقيدتها فيكفي اسرائيل أن ايران تستخدم القرآن وفيها صلاة وأذان سيان أتفق أم اختلف في شأنه معشر العربان فهي بالنهاية دولة اسلامية عدوة قد تتفق مخططاتها وطموحاتها يوما مع عدوتها  اسرائيل وهو مايؤجل ويمهل من توقيت ضربها وتحجيمها لأن ضرب وتقزيم العربان وشفط خيراتهم بالدين وثرواتهم بالمجان أهم وأكبر وأولى وأخطر من ضرب وتقسيم ايران لأن مضارب العربان أكبر حجما وأكثر أهمية وثقلا نظرا لأنها تحوي اضافة لخيراتها وثرواتها أكبر وأهم المقدسات الدينية العالمية للديانات السماوية فتقسيمها والسيطرة عليها سيعني حتما السيطرة على كوكب الارض بالطول والعرض سنة وفرض يافتراض أن بداية ونهاية الكون دينيا  وواقعيا سيكون في ديار العربان هات مصيبة وخود اثنان لذلك فأي حجة أو تحالف أو دولة أو قوة تؤدي الى ذلك يتم الترحيب بها ومكافئتها ولو بمجرد التوقف أو التمهل في ضربها أوتأديبها والأمر هنا هو مسألة وقت فحين ينتهي دور ايران سيتم ضربها أشكالا وألوان وخليها مستورة ياحسان.

أما موضوع القاعدة ولاحقا  داعش فان خطورتها تكمن وبحسب خبرة الأمريكان المعروفة في أفغانستان  وتحديدا هزائمهم أمام طالبان تكمن في أن أي تجمع مسلح اسلامي سني غير عربي هو تجمع شديد الخطورة  ان خرج عن التحكم أو السيطرة بلا منقود وبلا صغرا لأن الحديث عن وحدة السنة الأعاجم سيعني نواة لوحدة عالم اسلامي أكثر من تسعين بالمائة فيه من السنة وسيكون العربان  جزءا تابعا فيه وخليها مستورة يابيه.

يعني بالمختصر أيها النشمي المعتبر فان التعامل مع الشيعة في العالم وعلى رأسهم ايران سيعني التعامل مع عدد قد لايتجاوز 150 مليون أيها العربي الحنون أما ان تمت وحدة المسلمين السنة خلف مرجعية أعجمية اسلامية سنية موحدة سيعني احتمال وجود حوالي المليار ونصف من المسلمين في صف واحد ياعبد الواحد وهو حصرا ماأدى ويؤدي الى التحالف المباشر والسريع الدولي والعربي بالصلاة على النبي ضد داعش ليس لخطورتها ببضعة آلاف من منتسبيها لكن لخطورة تمددها وخروجها عن السيطرة والتحكم عن بعد ياوجه السعد واجتماع أهل السنة لاحقا أعاجما وعربان نظرا لاحباطهم ويأسهم وهم يرون أقرانهم في سوريا والعراق واليمين وليبيا يهجرون من ديارهم بينما يتم تدمير بلادهم وشفط خيراتهم وبلع ثرواتهم.

حكاية الرايات السود الاسلامية التي تمثل تاريخيا الحرب على الرايات الصفراء للروم وأتباعهم جعلت من رفعها في أماكن واختفائها من أخرى مؤشرا اليوم على تقهقر أو تقدم المسلمين السنة جغرافيا وعدة وعتادا

فعندما يقر الأمريكان أن حلف الناتو والجيش الأمريكي قد استنفذا حوالي السبعين بالمائة من مقدراتهما ومخزونهما في مكافحة داعش فانه هناك من يخطئ بشكل كبير وخطير في تضخيم ونفخ القوة الايرانية الشيعية في القضاء على نظيرتها السنية باعتبار أن ايران التي تعاني من عجز اقتصادي شديد وتذمر فريد بين شبابها الذين يتم ارسالهم الى محارق وحروب لاطاقة لايران بها بالرغم من المليارات التي تضخها وضختها العديد من أنظمة العربان في القضاء على ثورات شعوبها وتضخها اليوم لمساعدة ايران واسرائيل والأمريكان في القضاء على البعبع السني الأعجمي الممثل في داعش في منظر أدهش أهل الغرز وحشش رواد المحاشش بحيث يقتل الانسان العربي بسلاح أمريكي وروسي تم شراؤه بمال عربي بالصلاة على النبي تنفيذا لمقولة  بترول العرب للغرب وسلاح الغرب للعرب هات صاج وخود طرب.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

عندما ذكرنا يوما أن الاسبان والعربان يجمعهما لعنة واحدة ممتدة وصامدة ومستمرة وصاعدة تتمثل في أن  كلاهما حاربا دين المسلمين وكل على مقاسه وطريقته

فعندما قام الاسبان بطرد المسلمين من الأندلس الحزين  قاموا عنوة بالقضاء على الدين الاسلامي واللغة العربية وهو ماتحصده اسبانيا اليوم من مآس وفساد في مستعمرات ومخلفات ودويلات هي الأكثر فسادا في العالم الغربي من الفلبين الى الأرجنتين وأن جل تلك الدول الفاشلة أو جمهوريات الموز سيان بالفردة أو بالجوز لاتعرف عن دينها شيئا نظرا  لأن الاسبان أيام زمان لم ينجحوا منذ طردهم لليهود المسلمين  وقتلهم لهؤلاء صبحا وظهرا وعصر اضافة للهنود الحمر لم يفلحوا يوما في ايجاد دين تلجأ اليه العالمين من الفلبين الى الأرجنتين لتنصرف بحثا  اليوم عن نظريات ماركس ولينين وسيمون بوليفار وتشيه غيفارا المعتبر تاركين خلف ظهورهم الكنائس والصوامع وأديرة الرهبان التي تركها لهم الاسبان أيام زمان بينما ترزح اسبانيا نفسها في الفساد والفقر ياطويل العمر بالرغم من أن مقدار ماشفطه الاسبان وخليها مستورة ياحسان هو الأعلى على مدار العصور والأزمان فمن شفطهم لتركة العربان وأطنان ذهب ومجوهرات الأمريكان وصولا  الى شفط يورو الفرنسيين والألمان فان البلاد ترزح في فساد وفقر واستعباد أدهش الخلق وحشش العباد

أما العربان  فلهم من اللعنات اثنان لأنهم أولا حاربوا دينهم ولغتهم وقطعوا رحمهم وشقوا صفوفهم وثانيها لأنهم طوعا لاكرها قاموا بذلك وشتان بين من حاربوا الدين عنوة وجهلا  وهي حالة الاسبان ايام زمان وبين من يحاربونه  اليوم طوعا وعملا وهي حالة العربان في آخر العصر والأوان.

وعليه وبحسب نظرية أخونا النافع عبد النافع خمسة نازل وتلاتة طالع فان من طعن حماة الدين من الأعاجم المسلمين في اشارة الى طعنات الشريف حسين للعثمانيين شمالا ويمين ومن باع لاحقا القدس وفلسطين وطعن من الخلف صدام حسين بعد نصره على الفرس المتربصين يمكنه بسهولة بيع مايلبسه من مايوهات ومايستر عوراته من كلاسين هات دولار وخود عرابين.

صمود اسرائيل بملايينها الخمسة وايران بملايينها الخمسين وسيطرتهما شمالا ويمين  على مئات الملايين من عربرب الحزين يرجع حصرا الى  أنهما دولتان دينيتان لهما مرجعية دينية ولغوية واضحة و بينة بينما باع العربان ومن زمان دينهم ولغتهم ومقدساتهم واشتروا ببترولهم وثرواتهم أسلحة يفتكون بها بأنفسهم وباقرانهم بلا نيلة وبلا هم قتحولوا ومن زمان الى مجرد قطعان تنتظر وصول ميليشيات ايران وطائرات الأمريكان وأموال العربان التي تهطل وتنهمر على رؤوسهم بردا وسلاما عذابا وآلاما  قنابلا كالمطر ومتفجرات كالسحر وبركات طوال العمر في ديار القات والمحاشش والخمارات.

عندما تحتقر أغلب الأنظمة العربية شعوبها وتنظر اليها كطابور خامس أو كقطعان من مندسين أو جراثيم أو جرذان أو جوقات من ملاعين ومساخيط يضربون بالهراوة وتنهال على رؤوسهم الشحاحيط من الخليج الى المحيط بعد ادخالهم في ستين حيط وتعليق مستقبلهم على خيط فهذا الاستحقار والاستهانة والاستصغار لم يأت من فراغ

فشدة النفاق في ديار الشقاق والانشقاق وقطع الأرحام والأعناق والأرزاق في ديار الأشقاء الأعداء ديار الشقاء والبلاء  يجعل من المشهد المستمر والمؤبد في تأليه الطاغية للأبد جدا ووالدا وولد مهنة فهمها الغرب السعيد في حكاية الأسياد و العبيد فحاك لهم  حاضرهم السعيد ومستقبلهم البعيد بحيث تحول العالم العربي الفريد ومن زمان الى مجرد حقول تجارب لاسرائيل والغرب وايران وكل من هب وكان بعدما فهموا ومن زمان أن  أعلى ماتصبوا اليه القطعان في ديار العربان هو مطاردة الدراهم الحسان وسيقان الحريم وصدور النسوان ومصمصة المراهقين والتهام الغلمان وملئ الكروش والأبدان وتأشيرات شنغن وفيز الأمريكان في حالة اختصرناها بظاهرة الجوزتين بخرج يعني لسان وبطن وفرج في حالة ديار متأخرة وأقوام متقهقرة وأمة منحدرة وحالة أقلها ملطشة وأدناها مسخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة.

وصول الحوثيين الى مقربة من ديار الحجاز والحرمين حاملين راياتهم الصفراء بكل مكر ودهاء يجعلنا ندق ناقوس الخطر بشأن أغلى مقدسات المسلمين والأنبياء أجمعين ألا وهي الكعبة المشرفة بردائها الأسود الجميل خشية وصول الطاعون الأصفر هذا والله أعلم وأقدر وأكبر.

وعليه ندعوا الدول الاسلامية السنية ذات المصداقية كاندونيسيا وتركيا وماليزيا لتدارك الأمر فبعد خسارة القدس بتنا اليوم نخشى خسارة الحرمين تحت غطاء الدين أو من يحاربون باسم الدين.

كمانذكر بأن حركات التعريب في  الدول الاسلامية العجمية وعلى رأسها تركيا أو ديار بني عثمان قد فاقت بأشواط كبيرة مثيلاتها في مايسمى بالدول العربية اللاهثة الى خلع ديانتها ولغتها العربية وتعلم الفرنسية والانكليزية وغيرها من لغات الفرنجة حيث المتعة والبهجة بحيث يجعلنا ندعوا جهارا نهارا لاقامة هئثة اسلامية جامعة للغة العربية ودراساتها والحفاظ عليها وعلى تراشها اضافة الى دار كبرى للافتاء الاسلامي وقواعده وضوابطه ومركزها جميعا في مدينة اسطنبول عاصمة بني عثمان لهم من خالقهم الرحمة والبركات والغفران مذكرين أن دولا مثل سنغافورة  وماليزيا واندونيسيا وتركيا لم يتوقف تقدمها يوما بل ازداد كلما ازداد تمسكها بدينها وبلغة قرآنها العربية بينما مازالت الأعراب هات بوم وخود غراب تتناقش وتتناطح وتنبطح وتتباطح في شأن تعريب الطب  وتدريسه مثلا باللغة العربية هات غبي وخود هدية.

 فمن حافظ على رفات وحرمة روح الشاه سليمان وحافظ على المقدسات لقرون وأزمان لهو بقادر على حماية اللغة والدين الى يوم القيامة والدين يوم لاتنفع الا رحمة رب العالمين.

أما المقدسات التي تقع في ديار العربان والتي لايمكن نقلها كما فعل بنو عثمان برفات الشاه سليمان حفاظا لها من براثن الفرنجة وأذنابهم من العربان تمثلا لارادة الرحمان  فلابد من من حمايتها تماشيا مع قيمتها وقداستها في مكانها وموقعها فهي أهم عنده سبحانه وكل من اتبع هداه وايمانه من أعراب البترول والفول أعراب الصاجات والطبول وعليه فمن لايستطيع حمايتها والدفاع عنها فليترك لغيره من القادرين من أشراف المسلمين مهمة الدفاع عن المقدسات والدين من أكابر المؤمنين وأحفاد القاد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز