رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
إيران شمت هوى هون وشمت هوى هنيك

تستمر دولة الفرس في الزحف بكل مالديها من قوة وحيل ومناورات .خصمها اللدود في ذلك لإسلام ،وأتباع النبي محمد "ص" وأصحابه الكرام ابو بكر وعمر وعثمان وعائشة رضوان الله عليهم جميعا .المسألة التاريخية والثقافية مهمة لدى دولة الفرس.الحسينيات في كل من سوريا والعراق  وباكستان  وأفغنستان.توصلت بأموالها استقطاب الكثير وتم اخضاعهم لغسيل الدماغ. لتزوير التاريخ والثقافة

كيف بالله عليك ان تتحالف مع وطن يشتمك صباحا مساء .همه الوحيد  التشكيك في معتقداتك .والمزيدمن قضم أراضيك .يحاربك ويستهدفك بالقتل ،ويحاول عبر دبلوماسيته اقناعك بأنه لا يريد لإضرار بك ..حنون.. .في سوريا وأحن.. أكثر في العراق.وجودهم في العراق توزيع الورود ،وفي سوريا زرع الياسمين الشامي في دمشق القديمة

لا جديد عندنا مع تصريحات مسشار الرئيس لإيراني،علي يونسي. أعلنت إيران على لسان مستشار الرئيس حسن روحاني أنها عادت «إمبراطورية، كما كانت عبر التاريخ، وأن بغداد هي عاصمتها» في إشارة إلى إعادة الإمبراطورية الفارسية الساسانية قبل الإسلام التي احتلت العراق وجعلت المدائن عاصمة لها. وذهب المستشار علي يونسي أبعد حيث قال إن «كل منطقة شرق الأوسط إيرانية، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجددوالوهابين

والحقيقة ان كلام المستشار الإيراني لم يكن منعزلا، بل أكده أمس الأول أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني عندما قال إن بلاده منعت سقوط دمشق وبغداد وأربيل بيد تنظيم «الدولة»، مضيفا «أن إيران باتت على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق باب المندب»..هذا بالنسبة لأمثالي لا جديد.فهو مشروع ولد مع قدوم الخميني للحكم .وأعلن في حينها تصدير الثورة .وتصدير الثورة مشروع إستراتجي عملت عليه إيران وصرفت أموال طائلة  لشراء الذمم للكثير من مسؤولين البنانين ,وعراقيين وسوريين وعلى رأس هؤلاء حافظ لأسد.وعندما رفض النظام العراقي حينها لإنصياع ولإحتواء أعلنت عليه الحرب.أعود لأقول النظام لإيراني الحالي لا يسود هو نظام متخلف إقصائي .استطاع الى حين .حضر النشاط السياسي لكل المتنورين من علماء وسياسين كروبي ،ومير موساوي الفائز في لانتخبات المجهضة 2009.واقصاء كل من رفسنجاني ووضعه تحت لاقامة الجبرية لمحاولته نقد منصب المرشد وعتبره قمة الدكتاتور

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز