رابح عبد القادر فطيمي
rabah9929@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 February 2015

 More articles 


Arab Times Blogs
اللغة الجزائرية هل تعرفها ؟

اللغة الجزائرية.هل تعرفها  ؟،هي في الحقيقة اختراع جديد اراده البعض من الجزائريين المميزين جدا !.عمل لاستعمار الفرنسي 1830-1962 على تشويه الثقافة في الجزائر وتزيف الحقائق وتزوير التاريخ وعندما أدرك أن الثقافة مكون  أساس لشخصية الشعب عمل على تهديمها، وعبرها تقزيم الشخصية الجزائرية  .حارب اللغة وحارب الدين . بدون غوص وبدون سابقة بحثية ،الشعب الجزائر عربي مسلم الجزائر جزء من الوطن العربي الكبير تشترك مع غيرها من الدول العربية في وحدة اللغة والتاريخ والمصير ،فإذا مرضت الجزائر تتألم مصر وبقية الدول العربية  ،والعكس صحيح

الا ترى أن العالم العربي معطل منذ الخمسينيات القرن الماضي وكأن خارج الزمن  لم نلمس اي طفرة في أي مجال وذلك سببه ضياع فلسطين .صيحة في فلاة إذا اعتقدنا اننا ننهض وجزء من وطننا مغتصب .و الذي حدث في اوربا  التقارب ووحدة اللغة مكنتهم في لارض  وجعلت منهم  قوة وتأثير وهذا ينطبق على دول آسيا ،عندما تتجول في اندونيسيا كأنك في ماليزيا ، وتجوالك في ماليزيا يمدك بإنطباع وجودك في بانكوك .وحين سقطت العراق ازدادا ضعفنا وفرطت السبحة والتحقت بها ليبيا والتحقت دمشق عروس الشرق بليبيا ،والتحقت اليمن بدمشق .وكأن بوادر المرض انتقلت من لأسفل الى لأعلى وفقد الجسم توازنه فهوى

 لا ننتظر الا المزيد من الترهل والسقوط الدولة العميقة ,الدولة التي لعبت على حبال واهية لتشبث بالحكم والبقاء فيه .بعد خروجه من الجزائر ابقى الفرنسي على ارثه الثقافي ، أدرك مدى اهمية تأثير الثقافة واللغة في الشعوب لذلك بقت الفرنسية في الجزائر سائدة في المؤسسات ومعمول بها الى يومنا هذا ،البعض يظن انه باستعمالنا للغة مستعمر سابق ومن العالم لأول عادة علينا بالإيجاب .وكان لاستنتاج كتالي: كلما استعملنا الفرنسية كلما زادت الجزائر تخلفا ثقافيا واقتصاديا سياسيا وهذا ملموس

اذا قارنا الجزائر بغيرها من العرب نجد انفسنا في آخر القائمة ثقافيا ولان اللغة تخلق الثقافة .فالقاهرة مثلا لا تعرف ازدواجية اللغة واللغة المعمول بها العربية وحدها واللغة الاجنبية عندهم تخص المواطن وحده لا سياسة الدولة ومع ذلك انجبت هذه اللغة طه حسين ،ونجيب محفوظ،والعقاد . ونفس الشيئ في دمشق لم تمنع العربية سليمان العيسى ولا بدوي الجبل ولا محمد الماغوط ولا نزار قباني من العالمية .حتى بيروت الفرنكوفنية استعملت لاجنبية كداعم لثقافة ولم تذهب بعيد في تقديس الفرنسية ومع ذلك انجبت اخوة الرحباني ،والشاعر الكبير سعيد عقل والعربية على كل لسان ولا يخطر على بالك ان تجد مسؤول سياسي يخاطب شعبه بالفرنسية

  ولأمثلة كثيرة اذا تحدثنا عن العراق ،وفلسطين ولم يكتفوا هؤلاء بصناعة الثقافة بل هم مصدرين ونحن المستهلكين .نحن الذين نذهب الى دمشق وبيروت والقاهرة لنجلب الكتاب في الدين والسياسة ولأدب.حين كنت اقيم في دمشق وبيروت ,الحدث الثقافي الجزائري منعدم هناك على مستوى لإعلام باختلافه ,عكس عندنا نحن متطفلين على المصرين ودول المشرق فكتابهم متوفر وصداهم في اعلامنا واضح في الفن ولأدب اذا كان صاحب نوبل عربي انطلق من حارات القاهرة من حي الجمالية ، وحي دراسة ، والحسين والمقطم معالجا في نصوصه مشاكل ابناء بلده بتفاصلها الدقيقة 

اذا كان لامر بهذا الشكل لماذا نريد للجزائر ان تكون معزولة عن محيطها العربي ،كانت في البداية دعوة من لاستعمار الفرنسي ,ثم لادارة الجزائرية التي تعمدت في دعم المفر نس على حساب المعرب.اليوم صنف ثالث وهذا الصنف أخطرهم يدعو ا الى اللغة الجزائرية وقد استغل هذا اللوبي بعدما مهدت له فرنسا بتشويه لهجتنا وإدخال عليها الكثير من الكلمات من اللغريبة خليط بين الفرنسية المهشمة واللهجة المحلية. أدركت انه حان الوقت لنضوج لولادة مشروع جديد ربما فعلا لنصبح بربر على الطريقة الفرنسية

لماذا لم نسمع يوما بلغة شامية او سورية او مصرية او يمنية رغم انها اقرب للفهم من لهجتنا .لانها ببساطة دعوة غريبة وفعلا كما قال العربي قديما لختشوا ماتو.اي اذا لم تستحي ففعل ماشئت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز