رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــطــاء شـــــائـعــة / ج 46

الـخطأ : دمَّرتْ المقاومة اللبنانية الثَّكْنة العسكرية للعدو الصهيوني .

الصواب : دمَّرتْ المقاومة اللبنانية الثُّكْنة العسكرية للعدو الصهيوني

         الثُّكْنة : الجماعة من الناس والبهائم ، وخص بعضهم به الجماعة من الطير ، قال : الثُّكْنة السِّرب من الحمام وغيره . والثُكْنة القِلادة ، والبر، والمَحَجَّة . وثُكَنُ الجند: مراكزهم ، واحدتها ثُكْنة فارسية . والثُّكْنة : الراية والعلامة ، وجمعها ثُكَنٌ . وفي الحديث { يحشر الناس يوم القيامة على ثُكَنهم } ؛ فسره ابن الأعرابي فقال : على راياتهم ومجتمعهم على لواء صاحبهم . وقيل : على راياتهم في الخير والشر . الليث : الثُكَن مراكز الأجناد على راياتهم ومجتمعهم على لواء صاحبهم وعَلَمهم ، وإن لم يكن هناك عَلَم ولا لواء ، وواحدتها ثُكْنة ( لسان العرب ص 495 ، 496 )

     الثُّكْنة : القِلادة ، والراية ، والقبر ، وبئر النار ، وحفرة قدر ما يواري الشيء ، والسرب من الحمام ، والنيَّة من إيمان أو كفر ، ومركز الأجناد ، ومجتمعهم على لواء صاحبهم ، وإن لم يكن هناك لواء ولا علم . ( القاموس المحيط ص 1184 ) .

    الثُّكْنة : اللواء . ومركز الجند . جمعها ثُكَن . وثُكنات . ( المعجم الوسيط ص 98 ) .

    الثُّكنة وتعني مركز الجند ثاؤها مضمومة وليست مفتوحة ؛ لذلك فالصواب أن يقال : دمَّرتْ المقاومة اللبنانية الثُّكْنة العسكرية للعدو الصهيوني .

 

الـخطأ : الحرب خِدْعة .

الصواب : الحرب خُدْعة .

 

   الخَدْعُ : إظهار خلاف ما تخفيه . أبو زيد : خَدَعه يَخْدَعه خِدْعًا وأجاز غيره خَدْعًا ، واختدعه : خَدعَه . قال الله عز وجل : [ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً(142) ] سورة النساء. وفي الحديث الشريف: { الحرب خُدعَة } . ( جمع الجوامع ج 3 ص 646 ) . ( لسان العرب ص 1112 ) .

      وجاء في المثل " الحرب خُدْعة " .( مجمع الأمثال ج 1 رقم المثل 1043 ) يروى بفتح الخاء وضمها واختار ثعلب الفتحة وقال : ذُكر لي أنها لغة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي فَعْلة من الخَدع يعني أنَّ المحارب إذا خَدَع من يحاربه مرة واحدة وانخدع له ظفر به وهزمه ، والخُدْعة بالضم معناها أنّه يخدع فيها القِرن ، وروى الكسائي خُدَعة بضم الخاء وفتح الدال جعله نعتا للحرب : أي أنها تخدع الرجال ومثله كما جاء في التنزيل العزيز : [ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)] سورة الهمزة . أي خُدَعَة . ويقال في المثل : { إنَّها لَيْسَتْ بخُدْعَةِ الصَّبِيَّ } والخُدْعة‏:‏ ما يخدع به، أي ليس هذا الأمر أمرا سهلا يُتَجَوَّزُ فيه‏.‏ (مجمع الأمثال ج1 رقم المثل 280 ) .

      قال الخليل : الإخداع : إخفاء الشيء ، فمنه الحرب خُدَعة وخُدْعة . ويقال خَدَع الريق في الفم وذلك أنه يخفى في الحلق ويغيب . ويقال ما خَدَعَتْ بعيني نعسة : أي لم يدخل المنام في عيني . ( مقاييس اللغة ج 2 ص 161 ) .

     ومن كل ذلك ندرك أن الخاء في كلمة " خدعة " لم ترد مكسورة وإنما وردت مضمومة أو مفتوحة وبذلك نصيب إذ نقول : الحرب خُدعة .

 

الـخطأ : استعاد الجيش السوري البطل معلولا عُنوة .

الصواب : استعاد الجيش السوري البطل معلولا عَنوة .

 

     عَنَوْتُ لك : خضعتُ لك وأطعتك؛ وعَنوْتُ للحق عُنُوًّا : خضعت. والاسم من كل ذلك العَنْوَة . والعَنوة : القهر . وأخذتُه عَنوة ، أي قسرًا وقهرًا . وقيل أخذه عَنوة ؛ أي عن طاعة وغير طاعة . وفُتحت هذه البلدة عَنوة ، أي فُتحت بالقتال . وفي حديث الفتح : { أنه دخل مكة عَنوة } ، أي قهرًا  وغلبةً . وكل من ذلّ واستكان وخضع فقد عنا ، والاسم منه العَنوة .( لسان العرب ص 3144 ) .

    عنا عُنُوًّا : خضع وذلّ . ويقال عنا فلان للحق . وفي التنزيل العزيز : [ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ] (111) سورة طه .

    عنا الدم أو الماء : سال . عنا الأمر فلانًا : أهمّه . عنا الشيءَ عَنْوة : أخذه قسرًا . " عَنوة مفعول مطلق ، والاسم كذلك عَنوة ". عنى بالقول كذا : أراده وقصده. وعنى الأمرُ فلانًا : أهمّه. وفي الحديث الشريف :{ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه }.( المعجم الوسيط ص 633 ).

  عنوت فيهم عُنوًّا وعناءً : صرت أسيرًا. أعنيت الشيءَ : أبديته ، وأخرجته. والعَنوة : الاسم منه، والقهر، والمودة ، ضد . عنا الأمر عليه : شقَّ .( القاموس المحيط ص 1315 ).

   من كل ما ذكر ووضع تحته خط يدل على أن كلمة "عنوة" بضم العين لم ترد مطلقا وإنما وردت العين فيها مفتوحة وتعني القهر والقسر. لذلك فالصواب أن يقال: استعاد الجيش السوري البطل معلولا عَنوة.

 

الـخطأ : نافع بن مروان من قبيلة طي .

الصواب : نافع بن مروان من قبيلة طيِّئ .

 

    طيِّئ : قبيلة بوزن فَيْعِل والهمزة فيها أصلية .( لسان العرب ص 2731 ) . الطاءة : الإبعاد في المرعى ، ومنه طَيِّئٌ : أبو قبيلة والنسبة طائي . تطاءت الأسعار : غلت . ( القاموس المحيط ص 47 ) . طَيِّئٌ مثل سيِّدٌ ، أبو قبيلة من اليمن واسمه جُلْهُمة بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن حمير ، وهو فَيْعِل من ذلك أو هو مأخوذ من طاء في الأرض يطوء إذا ذهب وجاء . وقد يخفف طّيِّئٌ هذا فيقال فيه : طَيٌّ . ( تاج العروس ج 1 ص 330 ، 331 ) . بنو طيِّئٍ بفتح الطاء وتشديد الياء وهمزة في الآخر : قبيلة من كهلان من القحطانية . ( نهاية الأرب ص 328 ) .

    عرب النفيعات : يقيمون بين نهري اسكندرونة والمفجر في جوار الخضيرة . ( بلادنا فلسطين ج 8 ص 471 ) . بلغ عددهم 820 نسمة سنة 1945 ، يعودون بأصلهم إلى " نفيعات " مصر وهم ينتسبون إلى " نافع بن مروان " بطن من ثعلبة طي ( بلادنا فلسطين ج 1 ص 206 ) . الهمزة في آخر الكلمة تكتب على حرف يناسب حركة الحرف الذي قبلها نحو : ملَأ ما قبل الهمزة اللام مفتوحة فكتبت الهمزة على ألف ، تباطُؤ ما قبل الهمزة الطاء مضمومة فكتبت الهمزة على واو ، طيِّئ ما قبل الهمزة الياء مكسورة لذلك يجب أن تكتب الهمزة على ياء غير منقوطة زإذا كان ما قبل الهمزة ساكنا فتكتب الهمزة منفردة نحو : بُطْء ، شيْء . ونستخلص مما سبق أن الكلمة موضوع الخطأ والصواب تكتب بطاء مفتوحة وياء مشددة مكسورة وهمزة على ياء مهملة " طَيِّئ " وجاء في تاج العروس يجوز تخفيفها وتحذف الهمزة فتصبح " طيّ " . والصواب أصلا إن قيل : نافع بن مروان من قبيلة طيِّئ .

 

المراجع : -

1- بلادنا فلسطين ، مصطفى مراد الدباغ ، دار الهدى – كفر قرع 1991 م

2- تاج العروس ، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي ، تحقيق الترزي وحجازي وغيرهما ، مطبعة حكومة الكويت  2000 م .

3- جمع الجوامع ، تأليف الإمام جلال الدين السيوطي ، الناشر الأزهر الشريف ، دار السعادة للطباعة 2005 م .

4- القاموس المحيط ، مجدالدين الفيروزآبادي ، التحقيق بإشراف محمد نعيم العرقسوسي ، مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الثامنة 2005 م.

5- لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980.

6- مجمع الأمثال ، لأبي الفضل الميداني ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد 1955 .

7- معجم مقاييس اللغة ، لأبي الحسن أحمد بن فارس ، تحقيق عبدالسلام محمد هارون ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع 1979 م

8- المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي ، لبنان ط 2، 1972 .

9- نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، ابو العباس القلقشندي ، تحقيق إبراهيم الأبياري ، دار الكتاب اللبناني- بيروت ، الطبعة الثانية 1980 م .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز