موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
الجنرال سليماني يقود شخصيا معارك تحرير ريفي درعا والقنيطرة

شهد بالأمس ريف القنيطرة تقدما عسكريا هائلا لقوات الجيش العربي السوري مدعومة بمقاتلي الدفاع الوطني ومجاهدي حزب الله اللبناني. العملية العسكرية فاجأت المراقبين بسرعة إيقاعها وغزارة نيرانها لدرجة أن العناصر الارهابية لم تفلح سوى في الفرار أمام إندفاعة القوات السورية المهاجمة. عشرات الجثث انتشرت بين دساكر وقرى ريفي درعا والقنيطرة. المسلحون الفارون لم يتمكنوا من أخذ ترساناتهم الحربية معهم ولم يسعهم الوقت لتدميرها أو إخفائها أو التخلص منها. في أحد العنابر المحررة وقف بعض الضباط السوريين ومعهم بعض خبراء الحزب في حالة من الصدمة والذهول. مشهد لا تصدقه العين.. العنبر متخم بأكداس من الصواريخ الأميركية.. "الكاسرة للتوازن" بينها صواريخ تاو ولاو ميلان الجديدة. المساعدات العينية القطرية الاماراتية تكفي لاسعاف وإطعام عشرات الألوف من الاشخاص. الألغام..مئات آلاف الطلقات النارية لأعيرة مختلفة.. آلاف القذائف والقنابل.

الفكرة الأولى التي خطرت للضباط السوريين وزملائهم المقاومين هي أن هذا الكم والنوع التسليحي لا يمكن أن يكون إلا في سياق خطة كبيرة عبر إقامة منطقة عازلة حصينة تحمي المحتل الاسرائيلي في الجولان بداية ثم يلي ذلك الهجوم على دمشق وإحتلالها بالنيران الاسرائيلية التكفيرية المشتركة.

مصادر المقاومة إعتبرت عملية أمس بمثابة بلاغ رقم (2) وهو استكمال لبلاغ رقم واحد الذي أصدره حزب الله بعيد عملية شبعا النوعية البطولية والتي كرست محبوسية الاسرائيلي في عنق الزجاجة.

أما أبرز ما يمكن تسجيله في هذا السياق أيضا هو أن الجنرال قاسم سليماني كان حاضرا في ميدان المعركة فكان يخوضها شخصيا ويدير عملياتها في آن وهو ما يمكن إعتباره خرقا إيرانيا كبيرا وفرضا لقواعد لعبة جديدة حيث يشاهد الصيهيوني مواقع أذنابه وعملائه وهي تتساقط واحدة تلو أخرى دون أن يجرؤ على التدخل أو الاتيان بأدنى حركة فقاسم سليماني لم يتجشم عناء المجيئ الى تخوم الجولان للقضاء على الجولاني فقط.. سليماني هو قائد الحرس الثوري وفيالقه وبينها فيلق القدس ووجوده في المعركة له معنى واحد..طريق القدس صارت سالكة وحرية القدس لم تعد بعيدة.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز