د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
باب المستعان على فهم الأوان وعلامات آخر العصر والزمان

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

والرحمة دائما لشهداء الأمة أجمعين والسلام على عباد الله المستضعفين آمين.

 وأبدء مقالي هذا والله أعلى وأقدر وأعلم بقوله تعالى

يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ( 2 ) كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون

الحقيقة أن توالي وتتالي مسلسلات الفتن والمآسي والمحن ماخفي منها ومابطن في كل مكان وديرة وزمان في ديار الأعاجم وأتباعهم من العربان سيان أكان متمثلا في انهيار اقتصادات الأوربيين والأمريكان أومرورا بانهيار أسعار نفط العربان وأعوانهم من الخلان ووصولا الى النيران التي تلتهم البلاد والعباد من الناطقين بالضاد في سلاسل من محن وبلايا وفتن بدأت بنيران البوعزيزي الذاتية وصولا الى نيران الكساسبة الداعشية محولة النهار الى ظلمات وعشية في ديار العربان البهية هات مصيبة وخود هدية في منظر ومظهر مقزز ومنفر أو بالمصري حالة مطينة بطينة يعني دكر يتناطح فيها العصيان بالمنكر ويدخل فيها المبتدأ بالخبر وتتباطح فيها البدو والبدون والحضر بعدما دخلت الخلق في ستين حيط وتعلق مستقبلها على خيط من الخليج الى المحيط حالة ذكرتنا بسؤال أحد أخوتنا وكان اسمه بالخير ودائما خير اللهم اجعلو خير عثمان وكنا نلقبه بلقب عتمان بالتاء بدلا من الثاء نظرا لأن أخونا عثمان كان معتما ومستعتما فكان خفاشا وهزاز يهوى الليل بامتياز ويخشى النهار باعجاز فكان يستلقي بعد صلاة الصبح لينهض بعد صلاة العصر بشكل دائم ومستمر فتحول كالملايين في ديار عربرب الحزين الى كائن ليلي من عشاق أهل الكهف بعد رفع الصاجات ونتر الدف  فكان عتمان عاجزا ومعجاز يكره الشمس والضياء ويعشق مصابيح الكاز ولمبات الكهرباء فلقب تيمنا بعتمان الثعبان مكيع الخفافيش ومشرشح الغربان.

سؤال أخونا عتمان الذي قصفنا به بعد منتصف الليل بتوقيت غرينتش بعدما تيسر له من جلسات دعك وحك وهرش كان ينص ودائما السؤال لغير لله مذلة ولغير رسوله بهدلة

هل نفعت العربان من الخلق والأنام مقولة لايغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم لكي يتعظوا وينتفضوا وينتهزوا نافضين غبار العتمة والظلام ورافضين عجاج الفساد والاظلام انطعج من انطعج ونام من نام.

الحقيقة أن السؤول كان واسعا شاسعا وساحرا باتعا ومشرقا ساطعا في ليلة عتمان الكالحة السواد لماله من مغازي ومعاني أدهشت أقرانه من الخفافيش وحششت أحبابه من ماضغي القات وبالعي الحشيش في محاولة فهم سبب عدم الفهم واستخلاص الدروس والعبر والحكم من مآسي الليل ووكسات النهار في ديار البدو والبدون والحضر حيث المصيبة بدرهم والآفة بدينار والوكسة بيورو والنكسة بدولار.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

أجبنا أخونا عتمان مكيع الخفافيش ومشرشح الغربان بأن معشر العربان الذين أنعم عليهم الحنان المنان بفضل نزول القرآن ومن زمان ولم يفقهوا منه شيئا لحد الآن  الا ذلك القدر  اليسير الذي برعوا في تطويعه وتلويعه وتمييعه ولولحته وتلويعه خدمة لمآربهم وغاياتهم ومطامعهم فانتهى بهم الأمر وخليها مستورة ياطويل العمرالى حالة ظالمة ومظلمة وظلماء وأمة عقيمة وجرداء فقدت فيها القدرة على انجاب الكرامة وأصيبت بعقم المسنات والعوالم تصب لعناتها وعجزها الدائم قلم قايم وبشكل مستمر ودائم على الحاكم وأسياده من الأعاجم محولين هؤلاء الى سبب وشماعة بعدما أصبح نفاقهم صناعة وفسادهم براعة وكراماتهم اشاعة وناموسهم صياعة قتحولوا الى غنائم وسلع وبضاعة تباع فرادا وجماعة يترنحون في بحور من الملذات ويهرولون خلف الأهواء والشهوات والمغانم والملذات والعوالم والراقصات في حالة من ظلام وظلمات وغرز وكباريهات وعرابين وكومسيونات في بازارات ومهرجانات من فئة الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.

ومن باب ذكر فان الذكرى قد تنفع المسلمين ذكرنا لأخونا عتمان احدى تجاربنا البهية في احدى الديار العربية التي هاجرنا اليها –ياعيني- بحثا عن بقايا الدين ولغة قرآن رب العالمين أو اللغة العربية وخليها مستورة ياحسنية فلم نظفر بأي من الاثنين وخليها مستورة ياعوضين.

فالدين قد تم تلوينه بالنفاق انبطح من انبطح وفاق من فاق فأصبح دينا غريبا مطاردا ووحيدا ومنفردا تماما كالعربية حيث انصرفت البرية الى تعلم اللغات الأجنبية وخاصة منها الأوربية استعدادا للهجرة وترك الديار القاحلة والمكفهرة الى ديار الأعاجم المزدهرة أوالتي يطلق عليها البعض مصطلح ديار الروم أو بلاد الفرنجة أو الكفرة بعد شلع السلطانية وشلح الدشداشة وخلع التنورة والغترة.   

وأذكر في احدى المرات أنني كنت أقود السيارة أو العربية في تلك الديار العربية فخرجت لي فجأة عربة يجرها أحد البغال تمشي في الاتجاه المعاكس  بمشيئة الفاهم العالم الذي كان يقودها فتوقفت حائرا ومتسمرا ومنبهرا ومتفكرا ..هل اتقدم مجبرا زوج البغال على التراجع الى الخلف وهو أمر كان متعذرا نظرا لضيق الشارع وهو أمر عسير المنال على البغل ذو الاربع لأنه سيتحمل الكثير من الضرب والهراوات من البغل الزين ذو الساقين مجبرا نظيره المسكين على الرجوع بشكل مذل ومهين رفسا أحيانا ولبطا حين.

الحقيقة أنني أشفقت على البغل ذو الأربعة قوائم من الهراوات والرفسات والقوائم التي قد تنصب عليه ان لم أتراجع سامحا له وللبغل الذي يقوده بالتقدم الى نهاية الشارع دافشا ودافعا ولاطشا وصافعا طابور السيارات أو العربات التي تكومت خلف سيارتي أو عربيتي الى أن تم استخراج البغلين من المأزق المهين فخرج البغل ذو الساقين منتصرا وخرج بغله الحزين مندهشا ومنبهرا.

الحقيقة ان حادثة البغلين أو زوج البغال قد تعطي الكثير من الخلاصات والعبر في حال العربان المعتبر وسبرا لسيرة مستقبلهم المنتظر هات مصيبة وخود دولار.

فان خرجت من بيتك فعليك أن تدعوا الله أن تتجنبك المفاجآت وتختفي من طريقك الحفر والمطبات والا تطمرك  أكوام القمامة والفضلات وأن لاتنسكب عليك الصهاريج والحاويات وحلل الملوخية ومرق اللحم والشوربات وان لا تهبط على رأسك احدى الشرف أو البلكونات أو أن لا تسقط على مؤخرتك احدى البنايات أوتنهار فوق قفاك احدى العمارات وألا تنقر مقدمتك احدى السيارات أو ينخر مؤخرتك احد التكاتك أواحدى العربات وأن لا تغرق تحت احدى القناطر أو القنطرات أو تبلعك احدى المجاري أو البلاعات وأن لا تصيبك  عيون الحاسدين والحاسدات وتطالك أماني الحاقدين والحاقدات الأحياء منهم أوالأموات وألا تدخل في احد المشاريع أو الصفقات فتنقض عليك الضواري الضاريات وألا تتبخر مدخراتك في لحظات وثرواتك في هنيهات فتبعق بالولاويل والآهات لتصيبك لاحقا الفوالج ولتنال منك الجلطات.

كما عليك أن تدعوا ربك بحسنة كل الأنبياء والمقدسات وبركات الصوامع والمزارات أن لايصيبك داء السل واليرقان وايبولا أوداء الرعاش والهذيان أو داء باركنسون المبكر أوالرجفان وأن لاتنال منك معاشر القمل والصئبان أوتلسعك أسراب البعوض والدبان وأن لاتداعب أنفك روائح القمامة والأعفان وأن لاتلاعب خشمك نسمات البول والصنان  والا تغافلك جحافل البوم وتنعق في أذنيك الغربان وألا تنهشك التماسيح وتمرح فوق هيكلك الديدان وأن لاتسرح في بيتك القوارض وتمرح في حديقتك الجرذان وأن لا تجد كوم تراب تركته الخلان ليسد باب بيتك باتقان وأن لاتجد عربات أوسيارات مركونة بامان فوق الارصفة والسقوف والجدران ومدخل كل بيت وعمارة وبنيان لتمنع عنك السير والجريان واللف والدوران فتصيب صبرك بالجلطة وكرامتك بالفالج وذمتك بالهذيان وأحشائك بالقيء ومعدتك بالغثيان في مناظر من قرف وآفات لاتعرف فيها رائحة لأي شرع أو دين أو مقدسات من باب أن الدين معاملة وأخلاق وكرامات وليس مجرد منظر أو تعويذة أو حركات.

 آفات لاتنفع أمامها سيول المعوذات وسلاسل العيون الزرقاوات وسلال الطلاسم والحجابات ولاحتى تحضير الأعمال الباتعات وضروب السحر والشعوذات ولاحتى الأدعية المستجابات لأنها بالمختصر آفات لاتنفك طلاسمها وتنحل عقدها الا بتدخل خالقها وبارئها أو هراوات الحاكم الناعم ونظامه القائم التي تنهال على رؤوس كائنات وركام مكارم وبقايا محارم وأكارم حولها النسيان الى قطعان وحولتها سيول المظالم وحفلات لم النقطة والغنائم وموائد الطعام والولائم الى أشباه فحول وعوالم لاتحسدها حتى البهائم  سيان أكانت من ذوات الساقين أو من رباعيات الدفع أو القوائم من باب أن الأدب واجب والاحترام لازم وخليها مستورة ياحازم .

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

ظاهرة اختفاء اللغة العربية والمقدسات الدينية أدى الى ظهور ظاهرة نختصرها في عبارتين ياحسنين

اختفى الايمان من ديار العربان فاختفى معه الاتقان وتبخرت بمعيته كرامة الانسان

حالات الفساد والنفاق الطفولية والتطفلية والعاطفية والتعطفية في الظاهرة الصوتية المسماة جدلا بالظاهرة العربية هي نتيجة باهرة ومعبرة ومؤثرة لأمة تركت المقدمة وتردت الى حالة من مسخرة تعانق الحضيض والآخرة ترى الخازوق قادما فتدير المؤخرة.

وعليه فان شماعة وبضاعة وصناعة وبراعة القاء الملامة واللوم الدائم على الحاكم القائم وأسياده من الأعاجم واتهام هؤلاء بالكيل بمكيالين واحد كاش والآخر بالدين كلها مسوغات وتفسيرات والقاء لتهم وتبعات  كان أجدى بأصحابها أن يلقوها على أنفسهم نظرا لأنهم هم من تخلوا عن دينهم وشرعهم ويقينهم وهم من باعوا كراماتهم بالدولار أو بالدينار أو بالدرهم وخليها مستورة يامحترم

عندما يصل الانسان العربي بالصلاة على النبي الى مرحلة يضرم فيها النار في جسده كما فعل البوعزيزي أو يضرم غيره في جسده النار الملتهبة  كمافي حالة الكساسبة وبينهما هناك آلاف من مساكين العربان قد اضرموا في أجسادهم أو ناب عنهم غيرهم في اشعالهم بلانيلة وبلا غم في منظر مقزز ومخيف بطله نفط برينت أوتكساس أو العربي الخفيف بعد أن تهاوى سعرهم جميعا جمعة وقطيعا تماما كماتهاوت أسعار ضحاياهم فأضرمت الأعراب النار في بعضها البعض بالطول والعرض سنة وفرض في حالات من كفر وتكفير ومكائد وتدبير أدهشت البهائم وحششت البعير في علامات لايمكن فصلها بأي حال من الأحوال عن علامات الساعة والتي لم يفهمها بعد قوم أنزل القرآن بلغتهم فأدخلوهما أي القرآن واللغة التي أنزل بها في متاهات النسيان بحيث يمكن القول انه ان لم ينفع القرآن وعظا وموعظة لجموع العربان فلن ينفع في ايقاظهم من سباتهم سطر أو سطران ولاكاتب أو مئتان وكل مافي الأمر ياطويل العمر أنه حسبنا مجرد التذكير بالحاضر الخطير والمستقبل العسير لمافيه من الحسنات بعدد القارئين والقارئات والمتابعين والمتابعات ولسان الحال ياعبد الحال لايخرج عن مقولته تعالى

وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.

   لأن من يقسم بمواضع النجوم ولايؤمن بانشقاق القمر من بدو وبدون وحضر من موريتانيا الى جزر القمر فحسبنا أن نعزيه بعبارات من فئة.. الصبر مفتاح الفرج . واتفق العرب ألا يتفقوا .ودخن عليها تنجلي . ولاتشيلو من ارضو فخار يكسر بعضو. وحشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس .وانبسطوا حتى تنجلطوا وابتهجوا حتى تنفلجوا  .وكله عند العرب صابون أيها النشمي الحنون بينما تنتشر الفتن والمآسي والمحن ماظهر منها ومابطن في ديار العربي المسجون أشكالا وصيغا وفنون الى أن يشاء الله الغالب على أمره في عباده من عربان آخر العصر والأوان بعدما ضاعت الشرائع وتبخرت الأديان فطارت الكرامة والاتقان ودخلت جموع العربان تماما كما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.

مرادآغا

www.kafaaa.blogspot.com

www.facebook.com/murad.agha

    

      

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز