صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
رسائل إسرائيلية دموية إلى دمشق ولبنان عبر علوش والنصرة وداعش


الحرب النفسية التي تخوضها إسرائيل هي حرب استباقية ترقّبا لسلاح الدمار الشامل أي بيان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. إسرائيل حرّكت قطعها العسكرية المتقدّمة في سوريا ولبنان، برسالة واضحة مضمونها أنّ لإسرائيل أيادي طويلة وأصابع طويلة ويمكنها أن تنقر بها في سوريا ولبنان، وأنّ في المعركة القادمة سيكون لها جيش جرّار يدخل من جميع الأماكن، وهي أيضا تقول أنّه انتهى العهد الذي يتغنّى فيه العرب بالاستشهاديين، فلإسرائيل أيضا من يستعد لتفخيخ أبعد من جسده وأعمق من فوارغه ومن أجلها ومن دون أن يعلم.


لم يجفّ بعد تراب الملك السعودي عبد الله الذي نعاه بيريز بكلمات مكلّلة بالمأساة، تقشعرّ لها الأبدان، حتى ردّت السعودية الكيل، كيل بعير، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ ها هو زلمة السعودية في سوريا زهران علوش يهدّد دمشق بصوارىخ، ويطلق عينّة أو مسطرة لتمرير رسالة صهيونية بأصبع سعودي مضمونها إنتبه ألغام، ممنوع المرور إلى الجولان. تزامنت رسائل دمشق برسائل إلى لبنان حيث قبضت الشرطة على متأسلمين وفكّكوا سياراتهم، وما زال البحث جاري عن سبعة سيّارات مفخّخة تنتنظر الفرصة والإشارة الإسرائيلية، وتمكّنت إسرائيل من قتل ثمانية جنود وضباط من الجيش اللبناني أثناء محاولة داعش والنصرة شق طريق للوصول إلى دار حزب الله، وهي رسالة إسرائيلية أيضا لحزب الله للقول له أن عمودك الفقري بعلبك هو بمرمى حجر، وبعلبك هي خزان المقاومة اللبنانية وأفشلت عشرات الإنزالات في حرب لبنان السابقة.


الرسائل الأمنية الإسرائيلية رافقها رسائل عبر روسيا إلى محور إيران سوريا لبنان، لتهدئة الأمور والحرب ليست من مصلحة أحد، وفي نفس الوقت بات الرأي العام الصهيوني متقبّل لردّ ولكن الرسائل تريد تخفيف حدّته ولجمه بحدود مقبولة، كعدم شمل الجبهة الداخلية أي المدنيين والرد على العسكر فقط، يعني هم يريدون عبوة ناسفة في شبعا أو قربها تقتل جندي إسرائيلى وتجرح آخر، ولكن رد كهذا قام به حزب الله عندما فجّرت إسرائيل جهاز تنصّت على شبكة هاتف لحزب الله وقتلت مهندس متفجرات كان يفكّكه، وهي شبكة هاتف عسكرية فشلت إسرائيل من تفكيكها عبر رئيس وزراء لبناني سابق يُدعى السنيورة وهو طفل أمريكا المدلّل، ولتقريب الصورة، يُعادله فلسطينيا الدحلان الذي سمّم عرفات وفي كل بل عربي يوجد عيّنات من هكذا بضاعة، ولا داعي لتعدادها. الذعر الإسرائيلى واضح في الصحف، ولولا الحياء كانت إسرائيل ستهدي بضعة جنود من الفلاشة أو من عرب ال٤٨ لحزب الله لإعدامهم ويا دار ما دخلك شرّ

إسرائيل حرّكت قطعها في لبنان وسوريا وعلى الحدود، وأيضا حرّكت قِطَع سياسية بدأت تصدأ، إسرائيل اعتمدت على الطاقم اللبناني الذي أرضعته كوندي حليب الذلّ، فصارت أُمّا لهم يرجون للصهاينة وقارا، بعد أن أرضعتهم كبارا، لم توفّر إسرائيل طاقمها اللبناني، وثقُلت التحليلات الصهيونية بثقتهم بمعارضين لحزب الله في لبنان، وبالطبع هم ورقة ضغط تستفيد منها إسرائيل. هذه القِطَع المتقدّمة تُريح إسرائيل ولكن لا تشفيها، والذعر واضح، حيث ساهمت بعض الحيوانات البرّية التي تعمل في صفّ حزب الله على إرباك العدو، حيث سُجّل تحليق طائرات وقنابل مضيئة على الحدود مع فلسطين المحتلّة في كل مرة يعبر فيه كلب شارد أو حيوان برّي قرب الحدود. في حين أن الحيوانات البشرية التي ترسلها إسرائيل عبر الحدود لا تربك حزب الله، بل يتمّ اصطيادها، ولا أبا لك يسأمِ. وفي بروفا لما ستؤول عليه الأمور، نفّذ حزب الله عملية تمرين بالذخيرة الحيّة على جيش لحد السوري، وتمكّن من تبخير ٣٠ عميل إسرائيلي من وحدة جبهة النصرة، وتمّ تصوير العملية بكاميرات ليلية ما تحت الحمراء. وهي رسالة إلى إسرائيل عن إنتهاء زمن المقاومة التي يُقتل فيه أقصاه ٥ جنود بعبوة ناسفة، وها هي تكنولوجيا جديدة تفعل فعل الغارة الجوية ولكن من الأرض، ويبدو أن جنرالات الحرب في العالم على موعد مع حرب برية جديدة وتكنولوجيا جديدة ستغيّر مفاهيم الحروب السابقة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز