نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خواطر لا على البال ولا على الخاطر: طول عمرك يا زبيبة.....

1--تيتي تيتي: قلنا بأن العولمة، والإنترنت، والثورة الرقمية، وثورة الاتصالات ووسائل الإعلام ستجعل الناس تتطور وتغير من طريقة سلوكها الهمجي والبربري وتتخلص من بربريتها وبدائيتها وتخلفها وتظهروا أمام العالم وشعوب الأرض كبشر متحضرة تحمل "رسالة خالدة"ولديها فعلا مشروع مدني وحضاري وتنموي وإنساني، بس يا حسرة كنا كمثل الذي اللي يحرث ويدق الماء، انسوا في ناس رح تبقى خارج الزمن مهما صار

2-الشكوى لغير المخابرات مذلة: تفضلوا ما هو قولكم من أكثر من سنتين زمان، لا أدري ما الذي ضرب على قلبي، فقلت تقدم يا ولد بطلب الانضمام لما تسمى نقابة الصحفيين السوريين، (ضماناً للشيخوخة وتأميناً صحياً واجتماعياً باعتبار لا راتب تقاعدياً ولا عمل ولا مستقبل مهنياً لي في سوريا الدرب للوحدة العربية، لاسيما وأن "الدواعش" وأشاوس "العراعير" يتربصون بك من كل حدب وصوب)، وبما لدي من خبرات لم يحملها كل وزراء الإعلام في تاريخ سوريا مجتمعين مع بعض، (تتضمن مثلاً آلاف المقالات في مختلف المضامين وباللغتين ومئات الساعات التلفزيونية تقديماً وإعداداً ومقابلات وعشرات المهام والوظائف والمسؤوليات في مختلف الوسائل والمؤسسات الإعلامية خارج سوريا طبعاً ولغات أجنبية وووو) عبر 40 عاماً تقريباً من العمل الإعلامي، ومع ذلك يرفض الطلب حتى اليوم، والسؤال للسيد وزير الإعلام، و"من معه" ممن بحركون هذا الإعلام ويتسيدون عليه ويتحكمون بمصائر وأقدار البشر: هل تعرفون لنا نقابة صحفيين ما في أية دولة استوائية، أو هضبة التيبيت، للانضمام إليها؟ ردّوا لي جواب

3-دوّامة: دائماً وأبداً كنت أفترض حسن النية بالناس حتى يثبت العكس، ولكن، وللأسف، كان يثبت العكس في حالات عدة، ومع ذلك لم تتغير قناعاتي وبقيت أفترض حسن النية بالناس

4-تطور وتبدل المفاهيم والمصطلحات في سياقات وبيئات وحقب تاريخية معينة: كلمة مسؤول صارت حقيقة تعني لكثيرين مجرد كائن هلامي منافق ودجال ولص نصاب آكل لاموال الناس وغدّار بالدرجة الأولى، "مصلحجي"، يطعن بأبيه وأمه وأخيه ولا تأخذ منه لا حق ولا باطل وإنسان جبان متلون وكذاب رسمي عشر نجوم لا يؤمن له جانب، بعدة وجوه، ولا يصدق في الكلام

5-أحد الأسباب التاريخية للفشل المريع والمخجل والمهين للإعلام السوري: معظم من يسمون وزراء الإعلام السوري أتوا من خارج قطاع الإعلام ولم يكن لأحد منهم يوما ما علاقة بالإعلام، أو شتغلوا وترعرعوا، كما هو مفترض في حكومات التكنوقراط، في مؤسسات إعلامية ولم يترقوا وظيفياً ومهنياً كما تتطلب عادة التراتبية الوظيفية المعهودة و"نطوا" نطاً للوزارة المستباحة من الطامحين الفاشلين الفارغين من أية خلفية إبداعية إعلامية، وللأسباب التي تعرفونها، و"جاهة يعني"، تمنح لمن يـُرضى عنه ويستوفي الشروط، ووجاهةً وتكريماً، كما قالت إحدى المقدمات من كم يوم لأحد الضيوف ثقيلي الظل من مخلفات ولمامات الإعلام السعودي الوهابي حيث تربى وترعرع، حيث خاطبته بالحرف: "بأنهم يأتون به دائماً تكريماً له ومن "محبتهم" له، (رجاء عدم الضحك، فهذه هي معاييرهم القبلية والشخصية الإعلامية)، ولذا انعدمت المهنية لديهم تماماً، وبالكاد وخلال مسيرة عمري التي دخلت العقد السادس، أن قرأت مقالاً، أو تحليلاً، ودراسة لأي وزير إعلام، أو عرفت له أي إنجاز إو إبداع وتاريخ إعلامي يذكر أو يـُعتد به، ويمكن البناء عليه لتبوئه أهم الحقائب السيادية على الإطلاق في ضوء الأهمية القصوى للإعلام في عالم اليوم، وكانت وظيفة وزير الإعلام هي عادة وظيفة رقابية وإدارية "شرطي" أكثر مما هي مهنة إبداعية تفاعلية وإنتاجية، ناهيكم عن انعدام والجهل المطبق بالعمل الإعلامي وأطره العامة ومعاناة الإعلاميين وتفاصيل الحياة اليومية للإعلامي والصحفي ووو.....وصارت الرسالة التي تصل لكل إعلامي بأنه مهما أبدعت ومهما كنت وبأي شيء أتيت ومهما بلغت من النجاح فلن تترقى وظيفياً لترى مشروعك الإعلامي الوطني بما تملكه من خبرات، وهنا افتقدنا الوزير الإعلامي المهني، ابن "المهنة" و"ابن المصلحة" الذي يقدّر زملاءه، ويتفهم معاناتهم، ويعبر حقيقة عن مصالحهم، ويحمل طموحاتهم، وافتقدنا روح المبادرة عند الإعلامي الأصيل الذي صار مجرد روبوت ينفذ تعليمات ارتجالية غير مهنية ورؤى لوزراء غير متخصصين بالإعلام، فسدّت الآفاق في وجهه وماتت الأحلام وصار يتوقع أن يأتيه عامل تموين، أو موظف كهربا سابق، أو مرافق سابق أو عديل لصاحب نفوذ وحوت كبير، أو رئيس لجنة المبايعات في مؤسسة الصرف الصحي مثلاً، ليقوده إعلامياً وكان ما كان من هذه المأساة وبكل ما يتركه ذلك من حالات يأس وإحباط ونفور لدى العاملين في هذا الفضاء الحساس ويفسر بالتالي غياب وانعدام النجم التلفزيوني صاحب الكلمة المؤثرة على المستوى المحلي، أو الإقليمي، والعالمي

6-أبيض وأسود: أبيض: أجمل ما في الربيع البدوي هو انهيار وسقوط النظام الرسمي العربي الكاذب الدجال الصفيق الوقح العدو التاريخي لشعوب المنطقة مع جامعته الدمية العبرية المتصهينة وانفضاح هذا النظام الرسمي العربي المخادع العميل المطبوخ صهيونياً.. أسود: لكن الأسوأ والكابوس، وكما يحلم ويخطط له المستعربون الدواعش الفاشيست، هو مجرد التفكير بالعودة لإصلاح ولململة وإعادة تركيب هذا النظام الرسمي الداعوشي العربي المنحط الوسخ الذي نافق وتاجر طويلا بدماء شعوب المنطقة والذي كان يعبــّر دائماً عن مصالح بدو الخليج الفارسي (الثوار ورجاء عدم الضحك والمسخرة)، ويشتغل عندهم بصفة "خزمتشي" وغلام وأجير لقيط ويمثل فقط مصالح المستوطنين البدو الأعراب والمتأسلمين المستعربين الفاشيست العنصريين متنكراً لحقوق سكان وشعوب المنطقة الأصليين







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز