نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
مشخـّات الخليج الفارسي: قحبات إرهاب تحاضرن بالشرف

تنويه: هذه المقدمة جزءً هام من المقال

 بداية لا بد من تقديم اعتذار واجب من كل قرائنا المحترمين، ومتابعينا الكرام، بسبب اللغة الهابطة وغير اللائقة التي وردت في المقال، لكن بصدق لم نجد مفردات ألطف وأكثر تعبيراً عن واقع الحال عندما يتم التطرق لهذه الحثالات والقاذورات البشرية، وكل ما ورد هو من باب التوصيف العلمي الدقيق، ومعطيات واقعية وليس من باب الشتيمة على الإطلاق. ما إن جف مداد حبر "فرمان" العاهر الوهابي عبد اللات بن عبد الإنكليزي، عابد الحجرين، وخادم الوثنين، الذي أصدره لجيشه الإرهابي، في ربيع هذا العام، للخروج من سوريا تحت طائلة التهديد بالسجن من 3 إلى20 عاماً، حتى أشفعه بفرمان آخر "يصنـّف" فيه (ورجاء ممنوع الضحك)، بعد المنظمات والتيارات والأحزاب، وعلى رأسها التنظيم الماسوني الدولي المعروف بالإخوان المسلمين، كمنظمات وأحزاب إرهابية، وهي كلها ذات مرجعية إسلامية بالطبع، مستثنياً رأس الأفعى الإرهابية الوهابية، ومملكة الشر وقرن الشيطان (التوصيف لنبي الإسلام) في نجد، المعروفة بمملكة آل سعود التي تقف، ووقفت تاريخياً على رأس الدول المنتجة والمصدّرة للإرهاب الدولي والإرهابيين إلى مختلف أنحاء العالم، وليس من قبيل الصدفة أبداً ، ضمن هذا السياق، أن يكون أسامة بن لادن زعيم ومؤسس تنظيم القاعدة الإرهابي، هو من التابعية السعودية، وأن خمسة عشر إرهابياً من أصل تسعة عشر إرهابياً دكوا برجي التجارة العالمي في 11/09، هم من المعرصة الوهابية التي كانت تنتج وعلى مدى عمر هذا الكيان الشيطاني الرجيم، الذي قارب عمره الآن المائة عام، الإرهاب والموت والقتل والحقد والكراهية والعنصرية للعالم أجمع

 وللعلم فالكيان السعودي السياسي الحالي هو الثالث، بعد اثنين هزما وانتهيا وانهارا سابقاً كانت قد أنشأته هذه العائلة المجرمة الفاجرة العاهرة الماجنة، التي زرعت القتل والدمار والموت، في كل مكان وصلت إليها أذرعها الأخطبوطية الطويلة، والتي بدأها المجرم المؤسس الأول خنزير الوهابية الأكبر وحبر وحاخام بني صهيون الإرهابي عبد العزيز الإنكليزي كما يلقب، كونه صنيعة ودمية وصرماية إنكليزية عتيقة منذ أن رأت عيناه النور في قرن الشيطان النجدي

  ويبدو أن هذه اللعبة السعودية الإعلامية القذرة، وهي التورط بالدم والقتل والدمار وخراب وتدمير المجتمعات الآمنة المتعايشة المسالة، ومن ثم محاولة التنصل من ذلك إعلامياً، وأمام المجتمع الدولي، قد راقت لشيوخ ما تسمى بـ"الإمارات العربية المتحدة"، من عيال زايد "الخير" (رجاء عدم الضحك والمسخرة)، وبقية حكام المشيخات والمزارع الكرتونية القرو-وسطية، من أصدقاء أمريكا والكيان الصهيو-وهابي، الذين تورطوا وانغمسوا في الدم السوري ودم شعوب المنطقة (الربيع العربي)، في ليبيا، وتونس، والجزائر ومصر، وباتوا يصدرون قوائم تدين، و"تصنــّف" منظمات وأحزاباً ومرتزقة أجانب مأجورين دعموهم وما زالوا، بالمال والسلاح والرجال، على أساس أنهم "ثوار"(نذكر بضرورة عدم الضحك والمسخرة)، بالإرهاب، وبعدما أحرق هؤلاء الزرع والضرع، وأتوا على الأخضر واليابس، وارتكبوا من الجرائم والفظائع والشنائع والموبقات، ما لم يحصل في تاريخ البشرية من أعمال قتل وذبح واختطاف وصلب وشيّ وأكل للقلوب والأكباد وحرق البشر وهم أحياء وتنكيل وقطع للرؤوس واغتصاب جماعي للصغيرات وانحطاط خلقي غير مسبوق وكانوا يبررون كل ذلك في إعلامهم، و لا ينددون به، ويعتبرونه من أعمال "الثورة" و"الثوار" الذين سيجلبون الحرية والعدالة والأمن والأمان للشعب السوري

 كما دعم هؤلاء الزنادقة المارقون القتلة كل الهياكل السياسية المنبثقة والممثلة لهذا الإجرام والإرهاب الدولي غير المسبوق "الثورة"، كجماعة الاعتلاف المنوي البدوي المجرم، والجيش الصهيوني العميل الكر المرتزق الذي كان من أوائل من ارتكب المجازر في جسر الشغور (أي ثلاثة أشهر بعد انطلاق العدوان الدولي الكوني على سوريا)، وذبح ورمي جثث عنصر من الجيش والأمن في نهر العاصي في حماه، وما سمي أيضاً بالمجلس الوطني وهي توليفة من العملاء والسفهاء والجواسيس والعملاء وصرامي وبيادق وأذناب أردوغان وقطر والأطلسي والموساد ومجندو بلاك ووتر، والكل يذكر الفضائح "الغليونية" ونجمة المجلس المتصهينة بسمة قضماني، التي –الفضائح-تدلل بما لا يدع مجالاً للشك وتشير للمرجعية التنظيمية والسياسية والمؤسساتية لهذه الدمى والإمعات

اليوم وبعد خراب البصرة، ومالطا، تأتي مشيخات الخليج الفارسي التابعة، وهذه الكراتين الوظيفية والمعدة سلفاً للعدوان على شعوب المنطقة وتدمير بـُناها التحتية، وعلى الأخص، جيوشها الوطنية التي حاربت وتحارب الكيان الصهيوني (العراقي-السوري-المصري)، لتقول بأنها تحارب الإرهاب الذي زرعته وأنشأته وصنـّعته وفبركته وطبخته في مطابخها، وزوقته ونمـّقته في إعلامها، وبررت كل إجرامه في المحافل الدولية والأممية، ودافعت عن فظائعه، التي وصلت حد استخدام الكيماوي من قبل العائلة المالكة السعودية الفاجرة في الغوطة في صيف 2013، لاتهام من يسمونه بـ"النظام" السوري في ذلك، وذلك وفقاً لما جاء في تحقيق حيادي ومستقل نشره موقع "غلوبال ريزيرش" الشهير والرصين. تبدو مشخـّات الخليج الفارسي، وعلى رأسها القحبة والعاهرة الكبرى، معرصة آل قرود الخنازير، كعاهرة تحاضر بالشرف والفضيلة، والأخلاق لتقول أنها "تابت بعدما شابت"، أمام جمع ممن خبروها جيداً وعرفوا بئر وغطاء عفتها، وتضاريس ومنهم من أشبعها عهراً وطرقاً وزناً

 وعلى سبيل المثال لا الحصر، نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفي محاضرة قيمة وهامة له في بداية أوكتوبر/تشرين أول الماضي، أمام مجموعة من النخب الأكاديمية والطلاب في جامعة هارفارد، حيث أشار بالاسم وحرفياً، ودون مواربة، لمبعرة آل قرود خنازير بني صهيون، مع الماسوني الدولي الإخواني الإرهابي أردوغان، المعروف بـ"لص حلب"، وكذا بالنسبة لما تسمى بـ"القحبة" الماجنة والعاهرة الأخرى الإمارات، وهؤلاء هم من اصطلح بتسميتهم بـ"مجموعة العاهرات" عفواً الأصدقاء، وباعتبارهم متورطين ومنغمسين ورعاة للإرهاب الدولي "الثورة" في سوريا، وغيرها من الجرائم (الثورات) في المنطقة

 غير أن الاعتراف الأكثر إثارة أتى من قلب وصلب العائلة الفاجرة الماجنة المجرمة، أي آل قلرود، وهو أحد خنازيرهم المعروفون جيداً، أي الإرهابي الفاجر الماجن الزنيم بن طلال، الذي اعترف صراحة، في لقاء متلفز مع الـسي إن إن عن دعم ورعاية هؤلاء الزناة البغاة المجرمين من آل قرود وخنازير الوهابية للإرهاب الدولي في العالم كله، فهل بعد هذا الاعتراف من حجة على هؤلاء الزناة الفجار البرابرة الخنازير الأوغاد...فمتى يتحرك المجتمع الدولي للقبض عليهم والزج بهم في غياهب السجون اتقاء لشرورهم وإجرامهم وإبعاد أخطارهم المستقبلية عن المجتمع الدولي؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز