ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
هيا نقتل حزب الله

انا لا امزح انا اخاطبكم صدقا واكتب واقعا وادعوكم علنا هيا نقتل حزب الله . فما الفرق بين امس الحسين ابن علي وبين اليوم وهناك مئات الالاف يذبحون وينحرون مثل الحسين من احمد الى علي وجورج حتى ان كانت اسمائهم عمر او خالد

  ما الفرق ان تدمر المدن وتهد المباني وتنسف المدارس ويعتدى على المساجد والكنائس وتفجر الأضرحة والمقامات وبين حرق خيم الحسين وقطع الماء عنه ومن معه. اين العجب ان سبيت نساء العراق وبلاد الشام وقد سبيت بالامس زينب بنت رسول الله، فمن لم تشفع لها حرمة جدها ومكانت والدها لن تشفع لغيرها مرضها او دينها ولا حتى مذهبها او انتمائها

  لما نستغرب ونستعجب عندما نسمع بان مجنون داعشي فجر نفسه بمدرسة ليقتل اطفالا بعمر الورد ، كل جرمهم بانهم خرجوا يركضون فرحا مثل طيور السنونو لعبا، الم يقتل طفل الحسين بين يديه وهو ينظر مبتسما ضاحكا مكاغيا الى وجهه وذقنه الطاهرة . ما الفرق ان تتكالب بعض القتلة على العباس وتقطع كفيه وهو يحاول ان يسقي اطفالا عطشى وبين ارهابي تكفيري يقتل والدا او اخا خرج ليحضر قوت عياله او دواء يشفي به او يخفف الما

  ما الفرق بان نقتل الحسين او حزب الله او حتى كل هذه الامة. لا فرق بين داعش ويزيد. واليكم التاكيد اذا حولنا اسم يزيد او داعش الي ارقام بالجمل الصغير لوجدناهما يحملان نفس الرقم ونفس الصفة وهو مجموع رقم 13 يزيد ( ي = ا + ز=7 + ي = 1 + د=4 المجموع يساوي 13 ) ايضا داعش ( د = 4 + ا =1 + ع =7 + ش= 1 المجموع يساوي ايضا 13 ) وجميعا نعلم سلبية الرقم 13 وكيف تناقل شئمه عبر الاف السنوات. ولكن هل هذه مصادفة او رسالة صادقة، بالامس كان يزيد واليوم ايضا اسمه يزيد بالامس كان هناك الحسين ابن علي واليوم هنا حزب الله وامة تشبه من كانوا مع الحسين قلة قليلة. بالامس كان الحسين شهيدا من اجل اصلاح دين جده، كي لا يقال ما يقال اليوم عن دين الله بسبب المحرمات التي ترتكب باسم الدين

  واخاف اليوم ان نقتل ما بقي من هذا الدين وان نقتل الحسين مرة ثانية ان قتلنا حزب الله الذي يمثل الحسين واعتدال الحسين وتضحيات الحسين ، ان وقفنا جميعا نتفرج او نتمذهب . فاليوم لا يوجد خلافة نتقاسمها ونتقاتل على من كان له الاحق بها، او من هو من اهل الذمة او الجنة، او بين شيعي وسني، فاليوم نحتاج الى رحمة الله ومحبة نبيه وكلمة تؤلف بين قلوبنا

  هيا نقتل حزب الله كما قيلت هيا نقتل الحسين وقتل الحسين على يد يزيد وتراجع الاسلام بل كاد ان يضمحل بسبب وقوف الامة متفرجة منقسمة على ذبح ابن نبيها، انها عاشوراء لكن هذه المرة تختلف عن كل المرات فهي ليست ذكرى بل كربلاء حقيقية بالزمان والمكان والاسم والفعل. رحم الله الحسين واولاد الحسين واصحاب الحسين. فاليوم نحن نقرر اما ان نكون مع الحق او يكون الباطل والاجرام هو من يتحكم بنا. اليوم علينا ان نختار بين مقولة امن من ناصر ينصرنا ، او نقول لبيك يا حسين او نقول لبيك يا يزيد او داعش

  رحم الله الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن حب وعدالة الاسلام والدين والمجتمع وحرية الانسان رحم الله شهداء حزب الله وعلى راسهم صديقي وحبيبي ابو احمد دندش ( حسن نايف دندش) الذي عرفته زاهدا بالدنيا لا يملك من قوتها الا ما يسد رمقه ويكفي عائلته لساعات







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز